.legende

.legende

Follow by Email

prof

prof
sami

أخبار تونس

Rechercher dans ce blog

معلومات طبيه عن فوائد الخميرة وطرق استعمالها

عجيبة من عجائب دنيا التغذية !!

الخميرة وسحر الثياميـن :

تعلو الدهشة وجوه محللى الأغذية وهم ينظرون فى نتائج تحليل الخميرة، إذ يجدونها تنطوى على سائر أفراد عائلة فيتامينات " ب " العظيمة، وبتركيزات عالية. إن هذه العائلة تشمل نحو أربعة عشر مركباً أو أكثر. وهى جميعاً تذوب بالماء تماماً كما يذوب السكر أو الملح، ولا يدخر منها فى الأبدان أكثر مما تدخر الماء، ولذا تتطلب الصحة أن تقدم لها هذه المركبات كل يوم. إن أشهر أفراد هذه العائلة هو فيتامين " ب1 " المعروف بالثيامين Thiamin . 

بالخميرة .. عالج التهاب الأعصاب :

يوصى خبراء التغذية دوماً بتناول الأغذية الغنية بالثيامين، كلما تناول المرء مزيداً من الكربوهيدرات توسلاً لتوفير الطاقة فى الأبدان ووقاية من تراكم حامض البيروفيك الذى ينذر بالتهاب الأعصاب.

الخميرة وسلامة القلوب :

إن أول ما يتوجب العناية به من أجل سلامة وصحة القلوب هو تزويد الأبدان بفيتامينات المجموعة "ب" ولا سيما النوع "ب1" . 
فإذا كنت صادق النية فى احتفاظ قلبك بحيويته فعليك أن تحرص منذ اليوم على تزويد جسمك بمصدر طبيعى للثيامين، مثل الخميرة ولو بكميات أكثر مما يلزم للجسم فإن هذا الفيتامين يذوب بالماء ولهذا فالزائد منه يخرج مع البول. وينبغى أن تأخذ من الخميرة مع كل أكله لأن حاجة الجسم للثيامين تتجدد كل يوم.

الخميرة لهضم أوفق :

إن بوسع المرء أن يتجنب اضطرابات الهضم بأخذ قدر وافر من فيتامينات المجموعة "ب" وبخاصة النوع "ب1" من مصدر فائق كخميرة البيرة.

الخميرة لصحة البشرة والعيون :

منذ زمن طويل والأطباء يستخدمون الخميرة بنجاح لعلاج العديد من متاعب البشرة التى تعود إلى النقص الحاد فى الريبوفلافين. إن قدراً وافراً من الفيتامين يأخذه الفتى أو الفتاة فى مرحلة المراهقة من شأنه منع ظهور الأكياس الدهنية والبقع الجلدية فى الوجوه. وهكذا فإن الخميرة تبدو مفيدة للغاية فى علاج ظاهرة حب الشباب وفى المحافظة على صحة البشرة والغشاء المخاطى المبطن للأفواه.

هدئ أعصابك بالخميرة :

لتثق أيها القارئ الصديق أنه يستحيل الحصول على الهدوء العصبى بغير تغذية صحية ومتزنة. فإن التوتر الدائم والقلق العصبى الزائد، إنما هى علامات تدل فى الغالب على أن جسمك يحتج بهذه الوسائل على سوء تغذيته وعدم تزويده بما يلزمه باستمرار من فيتامينات الهدوء العصبى والاسترخاء ولا سيما فيتامين " ب6 " المعروف بالبيريدوكسين Pyridoxin. وهو الذى يوجد بوفرة فى الخميرة حيث تحتوى مائة جرام منها على 2.47 ميللجرام فى حين يوجد فى كل من : جنين القمح بتركيز لا يتجاوز 1.03، الكبد 0.81، اللحم 0.45، البسلة الجافة 0.4 ميللجرام .

ونضيف بأن للفيتامين مفعولاً مهدئاً لمراكز القئ فى المخ. ولأجل ذلك فهو يوصف للحوامل فى شهور الحمل الأولى لوقف القئ المتكرر. والحق أن من المفيد للغاية فى مثل هذه الحالات تناول خميرة البيرة الأغنى فى البيريدوكسين فهى الأفضل من أقراص الفيتامينات لأن زيادة جرعاتها قد تحدث اضطرابات الجهاز العصبى المركزى بدلاً من أن تعالج حالة الكآبة والتوتر العصبى .

عالجوا الأنيميا بالخميرة :


لا تعالج أنيميا نقص الحديد بتناول مقويات مغذية تحتوى على عنصر الحديد فحسب بل لابد كذلك من تزويد الجسم بقدر وافر من فيتامين الريبوفلافين أو أحد مصادره الطبيعية كالخميرة البيرة. هذا لأن نقص الفيتامين فى الوجبة الغذائية من شأنه خفض معدل الإفادة من الحديد الذى يتوافر فى الغذاء.

ثلاثى الخميرة ضد الشيب :


لن يكون لك شعر جميل، قوى، لامع ولن تحتفظ بلونه الطبيعى ما حييت إذا لم تمنح جسمك فى كل يوم عناصر التغذية الضرورية. ومن العلماء من يعلنون بصفة قاطعة أن كل شعره بيضاء فى العالم كله، السبب فيها نقص فى عناصر التغذية. فلا سبب لضعف الشعر ولا سبب للشيب أصلاً غير ذلك النقص.

إن بوسع هذا الثلاثى العجيب إلى جانب اليود والنحاس والحديد أن ينشط نمو الشعر كل التنشيط فيساعده على استعادة لونه الطبيعى. فإذا كنت ترغب جاداً فى أن تحتفظ بلون شعرك الأصلى على طول الأيام فعليك بأخذ خميرة البيرة كل يوم قبل كل وجبة طعام. إنك بتناول الخميرة تتغلب على الضعف الذى يحدثه نقص ثلاثى الفيتامينات المضاد 
للشيب .

أوقفوا زحف الشيخوخة :


فى مؤلفه القيم "بيولوجية الشيخوخة" يقول الباحث الطبى الرومانى "بارخون" : 
" كان هناك شقيقتان 66، 70 عاماً تبدو عليهما مظاهر الشيخوخة بصورة ملفتة للانتباه كانت التجاعيد تغطى وجهيهما، كما كان من السهل ملاحظة اختفاء الطبقة الدهنية للوجنات، ولكن بعد فترة من الزمن عاودا زيارتى فى المستشفى فلم أعرفهما بل أننى أصبت بالذهول لمظاهر الشباب والحيوية التى كانت تبدو عليهما، وببحث حالتهما عرفت أنهما تناولتا طوال هذه الفترة خميرة البيرة التى حصلا عليها من مصنع البيرة القريب".

إن مثل هذه الملاحظة وغيرها استرعت انتباه باحثى الشيخوخة ودفعت الكثيرين منهم للبحث عن السر الذى تنطوى عليه الخميرة وخرجوا من بحثهم بحقيقة تقول بقدرة الخميرة على مواجهة زحف الشيخوخة. ولهذا السبب وجدنا الباحثين فى معهد أمراض الشيخوخة فى رومانيا يصفون الخميرة لعلاج مظاهر الشيخوخة باستخدامها يومياً فى الغذاء ووجدنا سواهم من المعالجين فى كافة الأنحاء ينصحون بها الجميع لإبطاء سير العمر نحو الشيخوخة.

والحق أن الخميرة يجب أن تكون إجبارية لكل شخص مسن لأنها تقدم له العناصر التى تنقصه كثيراً لاسيما فيتامينات المجموعة " ب " بكاملها ، كما أنها تصلح حالته بشكل لا يمكن تصوره .

أهى تحمى من الأورام ؟

يحذرنا حائز جائزة نوبل " أتو واربورج " من نقص الريبوفلافين وحمض النيكوتينيك، وحمض البانتوثنيك. فعنده أن هذا الثلاثى يكون فريقاً قوياً لحماية الأبدان من خطر السرطان. فثمة نظرية تقول بأن من أسباب الإصابة بهذا الداء، تدنى الأكسجين المتاح للخلايا، فالخلايا التى ينقص الأكسجين الواصل إليها إلى 35% تضطر حتى تحافظ على بقائها إلى سلوك آلية شاذة لإطلاق الطاقة. فبدلاً من حصولها على الطاقة من عملية التمثيل الغذائى، تعمد إلى تخمير السكريات. وهذا مما يعجل بظهور الأورام، ومما يستطاب ذكره أن هذا الثلاثى يعمل داخل الخلايا، كمساعدات مهمة لإنزيمات التنفس. وبتعبير أفصح نقول إن الخلايا التى تصاب فجأة بالجنون إنما هى فى الواقع خلايا محرومة من نوع أو أكثر من هذه الفيتامينات ولأجل ذلك تصبح عاجزة عن التنفس السليم .

لقد أجرى باحثون دراسات معملية أظهرت أن لهذه الفيتامينات قدرة مدهشة على مقاومة الإصابة بالسرطان، فعندما أضاف الباحثون قدراً مناسباً منها إلى مزارع خلوية أصابها الجنون هدأت الخلايا واستكانت واستعادت إيقاع تكاثرها الطبيعى. فهذا كشف مثير، ولكن الأكثر إثارة هو ما توصل إليه مؤخراً الباحثون فى مشروع الجينوم البشرى حين كشفوا لأول مرة عن دور حامض الفوليك فى الوقاية من السرطان. فقد عرفوا أن آلية تخليق القواعد الأزوتية التى يتركب منها الحمض النووى تستوجب توافر المزيد من حامض الفوليك الذى يضطلع بمهمة نقل ذرة كربون واحدة من مركب إلى آخر.

حديث الخميرة والشراييـن :

"تصلب الشرايين"، كالعهد به دائماً من أشد أمراض الإنسان إثارة وغموضاً على الإطلاق. وقد مضى علية الآن وقت طويل وهو يسبب للعلماء صداعاً منتظماً. ثمة من الباحثين من يؤكد على أن نقص فيتامين الكولين يعد سبباً مهماً للإصابة بتصلب الشرايين. فالكولين يساعد الكبد والحويصلة المرارية على إتمام هضم واستهلاك دهون الطعام لئلا تتراكم فى الأبدان. ولأن الكولين لا يمثل بدون وجود الاينوز يتول فقد أصبح القول الصحيح هو : أن نقص هذين الفيتامينين، هو من الأسباب التى تدفع إلى تصلب الشرايين.

وتدل أبحاث العالم الطبى " موريسون " على أن توفير هذه الفيتامينات فى الغذاء اليومى يؤدى إلى زوال الكوليسترول تدريجياً من داخل الشرايين حتى أنها تعود إلى سعتها ومرونتها، كما يعود الضغط الدموى إلى منسوبة الطبيعى.

ضد الشرود والنسيان :

قد يدل الشرود وكثرة النسيان وقلة التركيز العقلى على وجود عيب أو نقص فى نظام تغذية الإنسان. لقد لوحظ أن الأفراد الذين يشح فى طعامهم فيتامينات من أمثال الثيامين وحمض النيكوتينك يكون تفكيرهم بطيئاً وغامضاً ويجدوا صعوبة فى استرجاع ذكرياتهم. 
ثمة اختبارات أجريت على بعض المتطوعين فى مستشفى بفيلادلفيا لتقدير ذاكرتهم ووضوح تفكيرهم. أجريت الاختبارات قبل وبعد إعطاء المتطوعين أقراص فيتامينات المجموعة "ب" ثم كررت الاختبارات بعد إثراء وجبات المستشفى بمصادر طبيعية للفيتامينات كخميرة البيرة. أظهرت كافة الاختبارات حدوث تحسن كبير لدى جميع الأفراد من حيث وضوح التفكير والذاكرة بعد أن أخذوا الأقراص. وكان التحسن أكبر وأظهر بعد أن تناولوا الخميرة كمصدر طبيعى للفيتامينات.

وقد دلت دراسات الباحثين على أن بوسع فيتامين حمض النيكوتينك توسيع أوعية الدماغ الدموية مما يتيح للدماغ تروية غذائية أغزر على نحو يحسن من المدارك العقلية ويعيد الذاكرة نيرة نشيطة. فهل بوسع أى شخص يشكو من ثغرات فى ذاكرته وغموض فى تفكيره أن ينسى أن يأخذ كل يوم قدراً مناسباً من الخميرة ؟

الخميرة لطفلك أيضاً :

عندما يفحص الطبيب طفلك ويقرر أنه سيئ التغذية فهو يقصد وفقاً لتقديره أن أنسجة الطفل لم تستكمل حاجاتها من عناصر الغذاء. وقد يكون السبب فى ذلك أن الغذاء الذى يأكله الطفل لا يمده بعناصر الغذاء الضرورية بكميات كافية. أو لأن جسمه لسبب ما ليس لديه القدرة على الإفادة مما يأخذ من عناصر الغذاء.

ولعل من أكبر الأخطاء التى يرتكبها الآباء فى تغذية أطفالهم هو تجاهلهم فيتامينات المجموعة "ب" مع أن الكميات الكافية منها عدا إثارتها شهية الطفل فهى تعينه على هضم ما يأخذ من طعام وتحميه من مخاطر الخروج الكسول للفضلات كما تقيه من شرور الاكزيما والتهابات الجلود، فضلاً عن أنها تمنحه فرصة أكبر لنوم هادئ عميق.

منذ بضع سنوات أجرى باحثو التغذية العلاجية تجربة بسيطة ومحكمة فى الوقت نفسه على ثلاثمائة وخمسين طفل. إذ أعطوا كل واحد منهم قدر ملعقة صغيرة من مسحوق الخميرة فى كل يوم منذ كان عمر الطفل أسبوعين حتى بلغ العام. وبدهشة بالغة لاحظ الباحثون أن الأطفال تمتعوا بشهية منتظمة، ولم يعانوا طوال التجربة من أى مغص أو تقيؤ، أو اكزيما، أو نحو ذلك من الاضطرابات الصحية التى تشيع بين أندادهم من الأطفال الذين لم يعطوا أى قدر من الخميرة. وكانت هذه نتيجة مثيرة شجعت الباحثين على التوصية بزيادة كمية الخميرة التى يأخذها الأطفال ابتداءً من الشهر الثامن عشر إلى ملعقة كبيرة فى كل يوم.

صديقة مرضى السكر :

ثمة صفة تميز الخميرة عن معظم أنواع الطعام هى احتواؤها على مركب حيوى يدعى " عامل تحمل الجلوكوز " Glucose Tolerance Factor (GTF) . وهو مركب عضوى ينطوى إضافة إلى النياسين وحامض الجلوتاميك، والسيستين، والجليسين، على عنصر معدنى ذى شأن فى الحماية من خطر داء السكر اللعين هو عنصر الكروميوم Chromium .

إن الفريق البحثى الذى يقوده "شرويدر" حينما عكف على إطعام الفئران المعملية أطعمة خالية من الكروميوم على مدار ثمانية شهور، وجد أن 80% من الفئران سقطوا فريسة لداء السكر على نحو خطير.

ووفقاً لرأى الباحثين فإن الأنسولين لا يكون فعالاً إلا إذا ترافق مع كميات من الكروميوم. وعندهم أن ارتفاع نسبة السكر فى دماء البعض قد لا يعود إلى نقص فى هرمون الأنسولين بقدر ما يعود إلى عدم استجابة الجسم للأنسولين الموجود بسبب الضعف الطارئ فى نشاط مستقبلات الأنسولين.

وها هنا يبرز دور عنصر الكروميوم فى الأبدان. فهذا العنصر هو الذى يضطلع بمهمة تنشيط مجموعة الإنزيمات التى تساعد الأنسولين فى عمله أثناء دورة احتراق الجلوكوز، ولكن دعنا نفصل الحديث: فقد عرف الباحثون أن الصورة النشيطة فسيولوجيا للكروميوم (أعنى مركب GTF) هى التى تعين على نقل واتصال الأنسولين مع مواقع استقباله على الأغشية الخلوية، مما ييسر إدخال الجلوكوز إلى الخلايا، كما أنها تساعد على أيضه داخلها. 

لكن
الخميرة الغذائية : حية أم ميتة ؟

منذ وقت قريب أذاع باحثون فى جامعة ويسكنسون أن الأشخاص الذين يتناولون يومياً وبانتظام مقداراً وافراً من خميرة الخباز الحية الطازجة لكى يتزودوا بمقادير من عناصر التغذية والفيتامينات لا يحصلون على شئ، بل أنهم قد يفقدون مقداراً من الفيتامينات التى حصلوا عليها من طعامهم اليومى. ماذا ؟ أهذا صحيح ؟ نعم هذه هى الحقيقة التى لا نفتأ نذكرها بين الحين والحين، ولكن الكثيرين لسوء الحظ ما زالوا عنها غافلين.

وأنت تسأل باستغراب: وما معنى هذا ؟ ينبغى أن نعلم أن الخميرة تنتج فى الصناعة على صور متعددة منها ما ينتج فى صورة خلايا حية تعرف بالخميرة النشطة Active yeast، ومنها ما ينتج فى صورة خلايا ميتة تعرف بالخميرة غير النشطة Inactive yeast . ولهذا فإننا نجد بالأسواق خميرة حية مضغوطة بها نحو 30% مواد صلبة، وهى تستعمل لغرض الرفع فى صناعة الخبز. ونجد خميرة حية مجففة بها نحو 92% مواد صلبة، وهى تستعمل فى الرفع أيضاً. ولكننا نجد كذلك خميرة غير حية مجففة. وهذه هى (الخميرة الغذائية)، التى تصلح فى التغذية كمصدر للبروتينات والعناصر المعدنية والفيتامينات.

وتنتج خميرة التغذية (تلك) بطريقة مشابهة لإنتاج خميرة الخباز على أن يجفف الناتج إلى مسحوق على درجة حرارة عالية تكفى لقتل الخلايا الحية. وإذ تموت خلايا الخميرة، وتفقد حيويتها تغدو منتجاً غذائياً رفيع القيمة ومدهشاً إلى حد كبير. ولكن ما بال الخميرة الحية، ولم لا تصلح للتغذية؟، وأين تكمن مشكلتها المعقدة؟ ، وهل هى حقاً تكمن فى مرارة طعمها كما يدعى بعض المنتجين؟ الواقع أن طعم خميرة البيرة المر ليس أبداً هو بيت القصيد، ولو كانت هذه هى المشكلة لهان الأمر، فإن من الممكن التغلب على الطعم المر بمجرد إذابة الخميرة فى كوب لبن دافئ وأخذها مع الحليب.

ولكن هناك مشكلات تغذوية وفسيولوجية عديدة تحول دون إفادة الجسم من الخميرة الحية. فالخميرة الحية لا تصلح للتغذية لأن بوسعها القيام بتحليل السكريات وإنتاج قدر وافر من غاز ثانى أكسيد الكربون الذى يسبب لدى الآكل ارتباكات معوية واضطرابات. وهى لا تصلح للتغذية لأنها تستطيع التغلب على بكتيريا الهضم الضرورية فى الأمعاء وتعطيل عملها. ولا تصلح للتغذية لأنها تقبض على الفيتامينات التى ينطوى عليه جرمها، ولا تعطى آكلها أى قدر منها. بل إنها تأخذ فى داخلها مقداراً من الفيتامينات التى حصل عليها الآكل من أطعمة أخرى غيرها هذا كله صحيح، ولكن إذا قتلت خلايا الخميرة بالحرارة العالية أو بأى من طرق القتل المعروفة للباحثين ثم جففت فإنها تفقد قدرتها على المراوغة تماماً وتصبح فى طرفة عين غذاءً طيباً ثميناً يغذيك أكثر من كل الأطعمة التى تشتريها، بل إنها تغدو عجيبة من عجائب دنيا التغذية وبلسماً يفيد كل مريض. فما أحوجنا لإدخال تلكم العجيبة الغذائية الشافية فى نظامنا الغذائى فى كل يوم وباستمرار، ما أشرقت علينا الشمس. 

اكتشاف صور جديدة لظاهرة كونية نادرة

​ اكتشاف صور جديدة لظاهرة كونية نادرة ساعد تلسكوب متطور "في إل تي" العلماء للحصول على صور أكثر تفصيلًا للمجرة "إن...

sss

make-money-234x60

turess

cours a raoued

cours a raoued
cours a domicile par sami bouguila

fanslave

get-fans-468x60

fb

compteur visites

cfb

adm

autosurf

h

socialtroc

SocialTroc