W

Meteo

صانع المحتوى يلحق جزرة الخوارزميّات 🥕

هذه النشرة برعاية
logo

31 أكتوبر 2022

كرة القدم هي الرياضة المفضّلة لدى النحل!🐝⚽️

اكتشفت دراسة علميّة حديثة أنَّ النحلة تهوى اللعب بالكرة ورفسها ودحبلتها على امتداد الملعب دون أي اكتراث لتحقيق أي هدف، لا رياضي ولا مهني. ولم تغفل الدراسة عن إرفاق بث لإحدى المباريات حتى تتعلم من النحلة وأنت كبير «قيمة اللعب»، كما تعلمت منها وأنت طفل «قيمة العمل».


إيمان أسعد
صانع المحتوى يلحق جزرة الخوارزميّات

IMG_3184
جزرة الانتشار / عمران

جاء اليوم الذي نشرتُ فيه قراءتي لترجمة شعريّة على هيئة «ريل» بدلًا عن طريقتي المفضلة منذ عام 2014 (منشور يتضمن صورة كتاب مع قهوة، وترجمة القصيدة أو الاقتباس أسفلها). ورغم بدائيّة مقطع الريل وخلوّه تمامًا من أي مؤثرات، فوجئت بالعدد الكبير من المتابعين الجدد الذين عرفوني من خلاله. والنتيجة؟ رحت أصور ترجماتي الشعرية كمقاطع ريلز. 

في استبيان أجرته منصة «باتريون» (Patreon) على أكثر من 1,500 صانع محتوى (بين سبتمبر وديسمبر 2021)، عبَّر 75% منهم عن رغبتهم في تقديم تنوّع أكثر في محتواهم، لكن يشعرون بأنَّ خوارزميّات منصات التواصل الاجتماعي تواصل «إجبارهم» على تقديم ما يضمن انتشارًا أوسع. 

لكن، رغم هذا الامتعاض، يعترف 73% من صنّاع المحتوى أنَّ الخوارزميات تساعد أحيانًا على وصولهم إلى متابعين جدد خارج نطاقهم المعهود، مما منحهم فرص أكبر في الرعاية التجارية وتحقيق الربح. 

ولا تتعلّق مسألة «الإجبار» بالخوارزميّات فقط، بل حتى بالإعلانات. ففي يوتيوب، إن كنت تريد زيادة دخلك من الإعلانات فلا بد أن يصل مقطع الفيديو الذي تصنعه إلى ثماني دقائق حتى تضمن وجود مساحة إعلانيّة ثانية في المنتصف. وقبل تحديد يوتيوب هذا السقف في عام 2020، كان لا بد للمقطع أن يصل عتبة عشر دقائق حتى يتضمن الإعلان الثاني. 

لم يسعد جميع صنّاع المحتوى بقرار يوتيوب. فمثلًا، صانعو محتوى مقاطع «الاستثارة الحسيّة» (ASMR) كانوا يتعمّدون عدم وصول مقاطعهم عتبة العشر دقائق حتى لا يقطع إعلان تجاري في المنتصف انغماس المتابع في المؤثر الحسيّ. وأمام هذا الاعتراض، أكدت يوتيوب أنَّ لصانع المحتوى أن يتحكّم بخاصية إضافة إعلان ثانٍ من خلال الإعدادات. 

أنا من ضمن صانعي المحتوى الذين استفادوا من منصات التواصل الاجتماعي بشكلٍ جذريّ، سواء على الصعيد الأدبي أو الوظيفيّ. وبالتأكيد لم «تجبرني» إنستقرام على التحوّل إلى الريلز، بمعنى أنها لم تصوّب مسدسًا إلى رأسي، لكنها بالتأكيد مارست عليّ «الإجبار الناعم» من خلال «دندلة» جزرة الانتشار أمام عينيّ. 

ولا بأس بهذا، إذ ما الفرق حقيقةً بين الصورة والفيديو إن كنت أشارك المحتوى ذاته؟ لكن ماذا لو وصلتُ إلى مفترق طرق تجذبني فيه الجزرة إلى تغيير طبيعة محتواي، وبدلًا أن أشارك ترجمة شعريّة، أشارك مقطعًا من كتب طاقة الجذب وتطوير الذات؟🙀


لمحات من الويب

⭐️ شاركنا لمحاتك الخاصة من الويب، من خلال الرد على بريد النشرة أو إرسالها على newsletter@thmanyah.com.


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

تصنُّع لنكدإن لا يُطاق 🙄

هذه النشرة برعاية
logo

30 أكتوبر 2022

خطة إيلون مسك العبقريّة من شراء تويتر: تقليد المنتج الصيني الأصلي «وي تشات» (WeChat) 😎💬


رويحة عبدالرب
تصنُّع لنكدإن لا يُطاق

IMG_3184
تصنّع المهنية / عمران

أنشأت حسابي على لنكدإن في يناير 2021، بعد تشجيع من إحدى زميلاتي، وسرعان ما اكتشفت أن طبيعة المنصة تختلف عن أي منصة استخدمتها سابقًا. فصفحتي الرئيسة كانت مليئةً بمنشورات تبدأ بالمقدمة المتكررة نفسها: «أسعد بانضمامي إلى جهة عمل جديدة»، أو «أفتخر بأنني عملت على هذا المشروع الرائع جدًّا». 

أضحكتني طبيعة المنشورات الاستعراضية، لأني أعرف بعض زملائي عن قرب، وأدرك جيدًا أنَّ شخصياتهم على واتساب وإنستقرام مُختلفة تمامًا عمّا يتباهون به على لنكدإن. 

توسَّعت شبكتي؛ فبدأت تصلني دعوات من أشخاص لا أعرف عنهم شيئًا، إضافة إلى رسائل منهم، تعرض عليّ فرص عمل بقوالب تبدو منسوخة وملصوقة: «مرحبًا رويحة، أتمنى أن تجدك هذه الرسالة بخير». أتفهم أن لنكدإن منصة تستهدف المجتمع المهني، وأن الغرض منها إما استعراض إنجازات سابقة، وإمَّا البحث عن عملٍ جديد، لكن نوعية المحتوى على المنصة جعلتها مصطنعة جدًّا.

تصنُّع لنكدإن لا ينبع من طبيعة المحتوى المنشور فيها فحسب، بل من واجهة المنصة ذاتها أيضًا. فالمنصة تشجّعني على «تقديم تهنئة» بذكرى انضمام زملائي إلى جهات عملهم، وتسمّيه «workversary»؛ كلمة لا ننطقها بالواقع نهائيًّا. ولا يتوقف الأمر هنا، فمن أجل مساعدتي على كتابة تهنئة، لنكدإن تقدّم لي قالبًا جاهزًا أيضًا.

ينتج عن هذه الواجهة تفاعلٌ غير عضوي. فعلى نقيض الميمز المضحكة و«ترند الهاشتاق» على تويتر وإنستقرام المؤدّية إلى تفاعل عفوي و«خفّة دم»، تحبس إشعارات لنكدإن المنشورات والنقاشات في قوالب جاهزة، كأن حياة الفرد ليست شيئًا سوى إنجازات، والضحك على النكت ممنوع.

ومثلما هناك هرمٌ تسلسلي في كل منصة -كأن يكون المصوّرون هم أقوى المؤثّرين في إنستقرام- فالطبقة الأرستقراطية في لنكدإن هم مديرو الموارد البشرية. فالقارئ المستهدَف لأغلب المنشورات والتعليقات التي أشاركها هو مسؤولٌ عن توظيفي أيضًا. فلا لوم إذن على مَن يتفاخر ويستعرض إنجازاته على لنكدإن، لأن الهدف من ذلك جذب انتباه صاحب عمل مُحْتَمل.

ورغم تصنع لنكدإن الذي لا أطيقه، أعترف بأنها حققت أهدافًا لم تبلغها المنصات الأخرى؛ فوجود صور المستخدمين وأسمائهم الحقيقية إلى جانب تعليقاتهم، يجعل تصرفاتهم «مهنية»، في حين عجزت منصات مثل تويتر عن ذلك. 

لكن حتى لو كانت لنكدإن مكانًا آمنًا للمهنية، لن أرجع إلى تصفحها؛ فهي تفتقر إلى أهم عنصر لأي منصة تواصل اجتماعي: محتوى عضوي ونقاشات حقيقية. ولعلي أعود في حال وجد مديرو الموارد البشرية طريقًا إلى صفحتي الرئيسة عن طريق ميمز مضحكة.


لمحات من الويب

⭐️ شاركنا لمحاتك الخاصة من الويب، من خلال الرد على بريد النشرة أو إرسالها على newsletter@thmanyah.com.


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

رصيدي البنكي يحوّلني للقراءة الإلكترو-ورقيّة 🤓

logo

27 أكتوبر 2022

تشعر بالوحدة مؤخرًا؟ استغل نهاية الأسبوع واتصل بصديق أو قريب لقضاء وقت ممتع معًا. فالوحدة لا تؤثر فقط على صحتك العقلية وتسبب الاكتئاب، بل ترفع ضغط الدم وتسبّب السمنة

نصيحة مجرّب: تناول طعامًا صحيًّا مع صديقك، ولا ترفع ضغط دمه بسوالف كئيبة😉🫶🏻


حسين الإسماعيل
رصيدي البنكي يحوّلني للقراءة الإلكترو-ورقيّة

IMG_3184
القراءة الإلكترو-ورقية / عمران

أمرُّ هذه الأيام بالأزمة السنوية التي تعقب انتهاء معرض الرياض للكتاب، وتفقّدي رصيدي البنكي. وما إن ينفطر قلبي على الفارق الكبير بين ميزانيّتي الأوليّة ومشترياتي، أبدأ التفكير مجددًا بالحل البسيط ظاهريًا: الرضوخ للقراءة الإلكترونية.
 
لكني بمجرد التأمل في تجاربي السابقة الفاشلة، أجدني أتساءل عن جدوى هذا الحل. فلو كان هدفي تختيم الكتب وحسب، لما ترددت لحظة في الانتقال كليًا للقراءة من على الشاشة. لكن بما أنَّ القراءة تمثّل لي لبنة بناءٍ تتعدى غايتها الكتب، فمن الضروري محاولة جعل البناء متينًا بكل وسيلة ممكنة، وهو الأمر الذي يصعب عليّ القيام به إذا ما اقتصرتُ على قراءةٍ سرعان ما أنسى حيثياتها.
 
فأنا نشأت على الطريقة التقليدية في التعلُّم الورقيّ، وبالتالي اعتدتُ على ربط التركيز بالقراءة والكتابة باستخدام الورقة والقلم. وعلى الغرار نفسه، ارتبطت الشاشات منذ صغري بالمتعة المؤقتة السريعة. ولم تفلح محاولاتي في إقناع دماغي بأنَّ القراءة من على الشاشة ليست مؤقتة وسريعة. 
 
وحتى وقت قريب، تمثَّل الخيار لديّ بين اقتناء جهاز صغير شاشته كالورق، أو جهاز بشاشة (LCD) أكبر حجمًا. أي الاختيار بين سهولة التنقل بجهاز ذي بطارية طويلة الأمد لكن لا يتيح لي رؤية الصفحات كاملة، وجهازٍ يمثل النقيض من كل ذلك لكن على حساب صحة عينيّ وحاجتي لشحنه يوميًا.
 
أقول «حتى وقتٍ قريب» عطفًا على نزول أجهزة قراءة لوحية استطاعت الممازجة بين الشعور الورقي للشاشة والحجم المناسب، إضافةً إلى تقديمها قلم حبر إلكتروني، مثل أجهزة «ريماركبل» (reMarkable) و«سوبرنوت» (Supernote)، واقتحام أمازون مؤخرًا هذا السوق بجهازها «كندل سكرايب» (Kindle Scribe). 

أعترف أن تجربتي مع الريماركبل جيدة، وصرت أرى الانتقال للقراءة الإلكترو-ورقية ممكنًا جدًا. لا سيما مع انتشار مواقع مثل «أرشيف» (Archive) و«قوتنبرق» (Project Gutenberg) التي توفر مئات الآلاف من الكتب المتاحة على النطاق العام، وسهولة نقل الملفات والملاحظات من الجهاز وإليه.
 
مع ذلك، ثمة مشكلة لا تزال عصية على الحل. وليست المشكلة أنَّ القراءة الإلكترو-ورقية أفقدتني الإحساس بالورق وروائح الكتب وغيرها من خرابيط الرَّمنسة، بل أنها حتى الآن لا تصلح لجميع أنواع القراءة. ففي حين لا أعاني عمومًا من مشاكل في قراءة الأبحاث أو النصوص الأدبية، أجدني أنزعج متى اضطررت بين الحين والآخر للخروج من الصفحة التي أقرؤها إلى صفحة المراجع.
 
لا يزال الوقت مبكرًا للحكم على آثار القراءة الإلكترو-ورقية قياسًا على القراءة الورقية، لكنّي للمرة الأولى قادرٌ على التعاطي مع القراءة اللوحية بشكل حقيقي متكامل مع قراءاتي، وبشكلٍ قد ينقذ رصيدي البنكي بعد معارض الكتاب.


لمحات من الويب

⭐️ شاركنا لمحاتك الخاصة من الويب، من خلال الرد على بريد النشرة أو إرسالها على newsletter@thmanyah.com.


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

تمسَّك بالملابس التي تحبّك 💪🏻

logo

26 أكتوبر 2022

أين كنت البارحة حين وقع الكسوف الجزئي لواتساب؟ 😎🍹


بثينة الهذلول
تمسَّك بالملابس التي تحبّك

IMG_3184
تأثير ملابسك على مشاعرك / عمران

لدى انتظاري في محطة المترو، أتأمل الحشد الكبير من الناس من مختلف الأجناس والثقافات، وأكثر ما يشدني ذلك التباين في طريقة اللباس. فأتساءل: ما الذي تخبره ملابسنا عنّا للآخرين؟ وما تأثير ما نرتديه على أفكارنا ومشاعرنا؟

علاقتي بالموضة لم تكن دائمًا جيدة، ولم أعتبرها يومًا من أولوياتي، لكني وجدت نفسي محاطة بكل تلك الأسئلة حول علاقتنا بما نرتديه من ملابس. فمثلًا، من المرجَّح أن ترتدي المرأة الجينز إذا كانت مكتئبة، ويثق المريض بالطبيب أكثر إذا كان يرتدي معطفًا أبيض
 
يمكن للملابس أن تكون وسيط تواصل، وفي ثوانٍ تشكّل الانطباع الأوّل عنا. ففي تجربة مشتركة بين دراستين في بريطانيا وتركيا، قيّم 274 مشاركًا أربع صور لرجلٍ واحد، والتقييم كان من خمسة جوانب: الثقة، النجاح، الجدارة بالثقة، الراتب، والمرونة. جرى تصوير الرجل وهو يرتدي بدلة مفصّلة حسب الطلب، وبدلة أخرى عادية تختلف عن الأولى فقط في تفاصيل بسيطة.

شاهد المشاركون الصورتين لمدة خمس ثوانٍ كحد أقصى. وأظهرت النتيجة أنَّ المشاركين صنّفوا الرجل في البدلة المصممة حسب الطلب بشكل أكثر إيجابية في جميع الصفات، باستثناء صفة «الجدارة بالثقة» التي لم تتأثر بالاختلاف بين البدلتين. 

كذلك، يمكن للملابس أن تؤثر على مشاعرنا تجاه أنفسنا وكيف نقيّم ذاتنا. ففي كتاب «انتبه إلى ما ترتديه: علم نفس الموضة» (Mind What You Wear: The Psychology of Fashion) بحثت البروفيسورة كارين باين عن تأثير الملابس على حالتنا النفسيّة والذهنيّة. ووفقًا لتجربة أجرتها، طلبت من الطلاب ارتداء قميص سوبرمان، إذ أرادت معرفة ما إذا كانت الملابس البطولية ستغير ذهنيّة الطلاب. 

وفعلًا، وجدت أنَّ الطلاب الذين يرتدون قمصانًا عليها شعار سوبرمان اختبروا حالة نفسيّة أفضل: «حين ارتدى الطلّاب قميص سوبرمان قيّموا أنفسهم بأنهم أكثر إثارة للإعجاب من أقرانهم. وحين سئل الطلبة عن وزن الأثقال التي يمكن أن يحملوها، أعطى الطلبة الذين يرتدون قميص سوبرمان تقديرًا أعلى للوزن، وتركوا انطباعًا بأنهم أقوى جسديًّا من الآخرين.»

وجدت نفسي أتفحص قطع الملابس لديّ، ووقعت عيني على معطفي باللون الزيتي. ارتديت ذلك المعطف لمرات عديدة في فصل الخريف والشتاء. ولا أعلم سر الشعور الجيد الذي أشعر به لدى ارتدائي إياه، ربما يذكّرني بلون الطبيعة الخضراء مما يمنحني شعورًا جيدًا تجاه نفسي. 

فالملابس التي نرتديها مثل اللغة، تتكلّم عنك وتتكلّم إليك، حتى إن لم نفهم كل معانيها. لهذا علينا أن نكون أكثر وعيًا بتأثيرها وعلاقتنا بها. وإن أردت نصيحتي: تمسّك بالملابس التي تحبّك، وتساعدك على أن تحبّ نفسك متى ارتديتها. 


لمحات من الويب
    • 🕴🏻«أهم وظيفة لديك كقائد أن تعلّم فريقك مهارة التفكير وطرح الأسئلة الصحيحة، حتى لا يهوي العالم في الجحيم إذا أخذت اليوم إجازة.» جفري فيفر

    • 👩🏻‍🍳 إذا سبعة أيام فترة طويلة للحجر الصحي، كيف إذا كان خمس وعشرين سنة!

    • 🧥 حتى تعرف متى تلبس الشتوي، إليك أفضل تطبيقات توقّع الطقس. 

    • 🤓 ثلاث معلومات هوليوودية ما لها علاقة ببعض. 

⭐️ شاركنا لمحاتك الخاصة من الويب، من خلال الرد على بريد النشرة أو إرسالها على newsletter@thmanyah.com.


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT