W

Meteo

أبواب الفشل تقودك إلى النجاح 🦸‍♂️

logo

25 أغسطس 2022

صباح الخير متابعي رواد الشاطئ،

في نشرة أها! نصغي إلى ما تقوله. قد تشاركنا إجابة عن سؤال طرحناه، أو تؤيد تدوينة أعجبتك أو ترد بالحجة على أخرى لم تعجبك. أرسل إلينا مشاركتك، وسيسعدنا نشرها في عدد «قرّاء أها!».

في عدد اليوم، نشارك تجربة سارة الجريسي ومهند السروجي مع الفشل، لأنَّ قصص الفشل تستحق أن تروى، كما قالت رويحة عبد الرب في «تجرأ وكن سيئًا».


سارة الجريسي
وجدت بابي المفتوح

IMG_3184
من ظلمة الفشل إلى النجاح / ImranCreative

قصص فشلي عديدة. كنت أُزجّ في مختلف المنافسات لإصرار معلماتي على استغلال حسي التنافسي، مرة في تحدي «القراءة العربي»، ومرة في أولمبياد الكيمياء والرياضيات، وأخرى في موهبة، وفي مسابقات الإلقاء، وفي «الأولمبياد الوطني للروبوت» وغيرها.
 
كنت أرفض بعضها وأُرغَم على أغلبها، حتى رُشحت لمسابقة القصة القصيرة. رفضت قطعيًا في البداية، بحجة الاختبارات وضيق الوقت، ولكن ذلك لم يثنِ أستاذة الاجتماعيات عن محاولة إقناعي، واستخدمت كل أساليب الإقناع وعبارات المديح والثناء. لكنني في المرحلة الأخيرة من الثانوية، وأفضِّل الضحك مع صديقاتي في حصص الفراغ على استيفاء شروط مسابقة. 
 
لكن معلمتي استعانت بزميلاتي وأقنعنني بالمشاركة، وهذا ما قادني بعد فضل من الله للفوز على مستوى الإدارة التعليمية والتأهل للنهائيات على مستوى السعودية.
 
في ذلك الوقت، لم أفكر قط بكتابة القصص القصيرة. لدي تجارب في النشر في الصحف، وتجارب أخرى في الكتابة المقالية، لكني لم أفكر قط في القصص القصيرة. وفتحت هذه المسابقة الباب على مصراعيه أمامي، كمن سُكب عليه الماء لإيقاظه من النوم.
 
رغم توقعاتي وتوقعات الجميع لقصتي التي وصفت بالمثالية، لم أفز في النهائيات. ولا أعلم حتى اللحظة إن كانت مدحة «المثالية» لجعلي أشارك في المسابقة أم أنها فعلًا مثالية. لكني لم أتوقف عن كتابة القصص، بل أصبحت أسلوب حياتي، وطريقة للتنفس أكثر من كونها هواية.
 
أصدرت مجموعتي القصصية الأولى والثانية في الطريق، وأنشأت مدونة أنشر فيها دوريًا. أهذه صدفة؟ أم ساعدتني قصص فشلي العديدة في المنافسات لإيجاد طريقي الصحيح؟ لا أعلم، لكنني بعد فضل الله، ممتنة لكل باب أوصد في وجهي، فقد وجدت بابي المفتوح. 


مهند السروجي
«يا فاشل، طول عمرك راح تبقى في الأخير»

هذا ما قاله زميلي عندما حصلت على درجة سيئة جدًا، مقارنةً بدرجات الطلاب في اختبار مادة الرياضيات! وكان من أهم الاختبارات في الفصل الدراسي، إذ يحسم أمر النجاح أو الرسوب في المادة، لأنه يشكل 45% من درجاتها.

بدأت الاستعداد للاختبار قبل موعده بأسبوع ونصف، وكانت أولى خطوات إثبات الجد «حذف الشبكات الاجتماعية» ويا لها من مشتتات!

كنت أستيقظ من النوم في الصباح الباكر على كتاب الرياضيات، وأكافئ نفسي بوجبة الفطور إذا انتهيت من مذاكرة الدرس -وكم حُرمت منها- ثم أذهب إلى الجامعة. وهناك أجلس في المحاضرة متظاهرًا بالانتباه وتسجيل ما يقوله الأساتذة على الآيباد، ولكني في الواقع أراجع ما ذاكرته ليلة البارحة!

ضاعفت جهدي، وانعزلت عن أسرتي، واستخدمت رصيدي المسموح من الغياب لأستغل الوقت في المذاكرة. أستيقظ صباحًا على دفتر المعادلات، وأنام ليلًا على شروحات اليوتيوب. وأخيرًا… انتهيت من آخر درس قُبيل يوم الاختبار.

دقّت ساعة الصفر... إنه الخميس، يوم الفصل! وصلت إلى القاعة، واستلمت الاختبار المكوّن من إحدى عشرة ورقة، وإذا بالدكتور يقول: «لديكم ساعتان ونصف، لحَّد يتوتر.» فبدأ التوتر يأسرني.

وبعدما كتبت اسمي ورقمي الجامعي ونظرت إلى السؤال الأول، طارت كل المعلومات، وتداخلت أرقام المعادلات كأني لم أذاكر شيئًا. رحت أقلب الصفحات بحثًا عن سؤال أعرفه، أو أعرف جزءًا منه على الأقل. أكتب قوانين هنا، وأرمي أرقامًا هناك، لعلّي أصل لدرجة النجاح!

بعد أطول ساعتين ونصف مرتا في حياتي، سلمنا أوراقنا. وأثناء خروجي من القاعة سمعت الدكتور يقول: «ستعلن الدرجات بعد يومين»، وليتني لم أسمعه. فقد عشت في قلق وتوتر وخوف طوال هذين اليومين، أحاول النوم رغبةً بمرور الوقت بسرعة!

جاء اليوم الموعود، التاسعة مساءً، وأنا أتناول العشاء مع أسرتي في صالة البيت حيث لا اتصال إنترنت. هاتفني زميلي ياسر، المُلقب «بالمنتقد» لانتقاده كل ما لا يعجبه، فكان أول ما قاله وظل عالقًا في ذهني إلى اليوم «يا فاشل، طول عمرك راح تبقى في الأخير!»

أغلقت الاتصال في وجهه، وذهبت مسرعًا إلى غرفتي لأجد بريدًا إلكترونيًا من الدكتور يحتوي أسماء الطلاب ودرجاتهم. حصلت على درجة 11 من 45،  وعلمت أني سأعيد المادة في الفصل القادم.

لكن المفاجأة… أنها ثاني أسوأ درجة في الفصل بعد درجة ياسر!


لمحات من الويب
    • 🌞 تذكّرنا ميمونة المرشد أنَّ التغيير هو الثابت الوحيد في الحياة، وتقتبس عن هاروكي موراكامي: «مع كل فجر جديد لا يكون العالم هو نفسه، ولا تكون أنت الشخص نفسه.»

    • 🙏🏻 ينصحنا مصعب طيران بالتعرف على فلسفة «لوقم» (lagom) السويدية القائمة على أنَّ البركة في الكفاية. 

    • 🍿 شاهدت كل أفلام ستوديو جيبلي وترغب بالمزيد؟ إليك توصية بأنجح الأفلام المتأثرة بأسلوب جيبلي لمشاهدتها نهاية الأسبوع.

    • 🥸 كيف تربي شواربك مثل دالي المحب للحياة لا مثل الكئيب بروست.

⭐️ شاركنا لمحاتك الخاصة من الويب، من خلال الرد على بريد النشرة أو إرسالها على newsletter@thmanyah.com.


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT