استعانتك بالغش في ألعاب الفيديو، مثل «كول أوف ديوتي»، قد يصنّف قانونيًّا كعملٍ إجراميّ. حجة كبرى شركات صناعة ألعاب الفيديو في القضايا التي رفعتها أنَّ الاستعانة ببرمجيات الغش هو تعدٍّ على حقوق الملكية الفكرية، والأهم، تقهر الروح التنافسية لدى اللاعبين الصادقين المخلصين للقوانين، والأهم، أنَّ مكافحة الغش تكلّف الشركات ملايين الدولارات.
لذا اقتل وفجّر كما تشاء بمنتهى الأخلاق في عالم الألعاب، ولا تكن غشّاش😉🎮
واجهتني خلال الفترة الماضية بعض التحديات في وظيفتي وفي حياتي الخاصة، ومع الوقت زادت المصاعب وقلَّ تركيزي معها، إذ دخلت في دوامة من الذكريات السيئة التي أحاطت بي، وجعلت أفكاري حبيسة حولها. وبسبب ذلك، قلَّت إنتاجيتي، وساءت حالتي النفسية جدًّا.
يحفظ دماغنا بعض الذكريات بشكل مفصل جدًّا، ويخرجها فجأة إلى السطح عند أول مؤثر يرتبط بها، مما يؤثر سلبًا على نوعية حياتنا الشخصية والمهنية. هذا المؤثر يكون عادة مرتبطًا بإحدى حواسنا الحيوية، فمثلًا لو شممت رائحة عطر يذكرك بحبيب فقدته، فسوف يستحضر دماغك الذكرى السيئة بكامل تفاصيلها!
فكيف لنا أن نمحو هذه الذكريات السيئة من دماغنا، ونستعيد اتزاننا؟
في كتابه «فن صنع الذكريات» (The Art of Making Memories)، ذكر مك ويكينق -الرئيس التنفيذي لمؤسسة أبحاث السعادة في الدنمارك- دراسةً طُلب فيها من ألف شخص من سبع وخمسين دولة أن يكتبوا أول ذكرى سعيدة تخطر في أذهانهم. 23% مِن الذكريات كانت عن خوض تجارب جديدة مثل السفر إلى مكان جديد، و37% كانت مرتبطة بالأحداث الكبيرة في الحياة مثل الزواج أو الإنجاب، أما 62% من الذكريات فكانت تتضمن استخدام الحواس الحيوية مثل الذكريات المرتبطة بتذوق طعام أو شم رائحة معينة.
لذا، من أجل أن أخرج من حالتي النفسية المضطربة أو القلقة -إذ لا أعرف حقيقةً ماذا أسمي الحالة التي مررت بها- قررت الانخراط في تجربة أستخدم فيها حواسي كلها. تجربة أصنع فيها ذكريات جديدة وجميلة، لتكون هي التي تذكرني بهذا العام.
طلبت إجازة، وسافرت في رحلة قصيرة إلى العاصمة لندن بصحبة زوجتي؛ فالمدينة زرتها عدة مرات، ولي فيها ذكريات سابقة جميلة. حرصت أن أسكن في الفندق نفسه الذي أعجبني في زيارتي السابقة، كذلك زرت المطاعم والأماكن التي أعجبتني سابقًا.
ولكي أعزز من صناعة الذكريات الجميلة، كان كل ما أفعله في يومي مختلفًا عمَّا اعتدته في يومي العادي في مدينة الرياض. فتوقفت تمامًا عن قيادة السيارة، واستخدمت الباصات وقطارات الأنفاق في تنقلاتي كلها، كذلك اشتريت ملابس جديدة، وتعطرت بعطرٍ جديد رائحته نفّاذة وقوية.
وفعلًا، في صناعتي لذكريات جديدة استطعت التخلص من تأثير الذكريات السيئة، وبدأت أخرج من الدوامة النفسية التي علقت بها. فالحاسة التي تجلب لك ذكرى سيئة استخدمها فورًا، واصنع بها، مع بقية حواسك، ذكرى جميلة تعيش عليها اليوم، وتنسيك الذكرى السيئة التي احتفظ بها دماغك من الأمس.
رقم X خبر 📰
أكثر من 70% من الوثائق المتعلقة باغتيال الرئيس الأمريكي جون أف كينيدي فتحها الأرشيف الوطني الأمريكي للعامة الخميس الماضي، بعد أن كانت سريّة. وكان الرئيس بايدن قد صرّح قبل عام بتحرير كافة الوثائق البالغ عددها 16 ألف ملف، لكن جرى التأجيل بسبب الجائحة، وللتأكد من أنَّ تحرير الوثائق ما عاد يمس الأمن القومي.
75 مليون دولار مجموع استثمار بيل قيتس وجيف بيزوس في شركة «سنكرون» المصنّعة للشرائح الدماغية الإلكترونية. وتمكّن هذه الشريحة لدى زرعها في دماغ الإنسان المصاب بالشلل من استخدام الكمبيوتر بأوامر دماغية. و«سنكرون» أول شركة تختبر هذه التقنية في تجارب على البشر بعد موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية.
بعد 25 عامًا، تودّع شخصيتا بيكاتشو وآش مسلسل «بوكيمون»، بعد أن حقق آش مسعاه الشهر الماضي وفاز ببطولة العالم للبوكيمون. وستعرض الحلقة الأخيرة لآش وبيكاتشو في الثالث عشر من يناير. وفي أبريل من عام 2023، سينطلق موسم جديد من المسلسل مع أبطال جدد.
لمحات من الويب
💎 «في حياة كل منا أشياء ثمينة جدًا، لكنها تجعل الآخرين يتهموننا بالتفاهة أو الضحالة أو الجنون إذا عرفوا بها، و نتهمهم نحن بالغباء و تبلد المشاعر عندما يبدون سخريتهم.» أحمد خالد توفيق