W

Meteo

هل أنت محاور أم دلو؟ 🔮

logo

24 يوليو 2022

عملًا بمبدأ «استنسخ الناجح ولا تبتكر الجديد»، استنسخت ميتا من تك توك خاصية اقتراح المحتوى «فور يو» (for you) في تعديلاتها الجديدة على فيسبوك. ومع تطبيق التعديل هذا الأسبوع، لن يظهر لك فقط محتوى دائرة الأصدقاء، بل محتوى الأغراب الذي تراه خوارزميات فيسبوك جاذبًا لاهتمامك. فلا تستغرب إن اكتسحت مقاطع الريلز فجأة حسابك الفيسبوكيّ وأنستك أصدقاءك.  


حسين الإسماعيل
هل أنت محاور أم دلو؟

IMG_3184
اختزال النفس في الأبراج ونمط الشخصية / ImranCreative

في دورة تدريبية وظيفية، طُلب مني ومن زملائي أخذ اختبار لتحديد أنماط شخصياتنا، حتى نعرف كيف نتواصل مع بعضنا البعض بشكل أمثل. وفي غضون دقائق، أجاب كل واحد منا على ثلاثة وتسعين سؤالًا، وحصل على نتيجة مكونة من أربعة أحرف تمثل شخصيته من بين ست عشرة شخصية محتملة.

حصلت على نمط «إي إن تي بي»(ENTP)، أي نمط المحاور. والمصطلح مزيج الحروف الأولى من «الانبساط» (extrovert)، و«الحدس» (intuition)، و«التفكير» (thinking)، و«الإدراك» (perceiving). وبعد «اكتشافي» نمطي، فقد أثقلت كاهلي الثرثرة مع مقدم الدورة والتعاطي مع الجميع بأريحية على غير طبيعتي، متحملًا رؤيتي الآخرين يتصرفون أيضًا وفق أنماطهم وعلى غير طبيعتهم. 

كانت تلك تجربتي الأولى -والأخيرة لحسن حظي- مع اختبار «مايرز بريگز» (Myers-Briggs)، ومنذ تلك اللحظة بدأت أتساءل: كيف صار علم الأبراج المحدَّث هذا مهيمنًا على عالم الشركات؟

يفترض كلٌّ من علم الأبراج واختبار «مايرز بريگز» وجود نمط شخصية جوهري كامن في الفرد، يمكن تحديده ووصفه ثم تطويعه في فهم الذات والآخرين. كذلك، ينحو كلٌ منهما لتبسيط تعقّد النفس البشرية وتعليبها في قوالب يمكن التنبؤ بخصالها وسلوكياتها، وكأن النفس البشرية جامدة ومنزهة عن التغيير. 

وإذا كانت الأبراج تستند إلى مواقع الكواكب والنجوم، فإن اختبار «مايرز بريگز» يتخذ صبغة أكثر علمية متمثلة في الاستبيانات والإحالات إلى علم النفس وكارل يونگ، فضلًا عن تبنّيه إطارًا واسعًا من قوالب الشخصيات الموضوعية المغرية.

لكن لاختبار «مايرز بريگز» إشكالاته. إذ لا يقتصر الأمر على افتقار واضعي الاختبار لأي تأهيلٍ رسمي في علم النفس وحسب، بل يشمل الثنائيات الوهمية التي ينبني عليها الاختبار والنتائج المختلفة التي يتحصل عليها الأشخاص حين يعاودون أخذه. إضافةً إلى أن نتيجة الاختبار قائمة أساسًا على الوصف الذاتي لمؤدي الاختبار، ما يعني ارتباطها بالصورة التجميلية والمنحازة التي يرغب كل منا في رسمها عن نفسه.

يمكننا التشكيك في ثبات الأنماط الشخصية وجوهريتها، فالمتغيرات الداخلة في تشكيل دواخلنا معقّدة ولا يمكن قولبتها بهذا الاختزال. كما يمكننا استخلاص أنه ليست ثمة فوائد حقيقية ترتجى من الاختبار سوى للمؤسسة التي تتحصل على أكثر من عشرين مليون دولار سنويًا من وراء اختباراتها التنميطية، ليعود كل منا بعد الاختبار إلى طبيعته «غير النمطية».


لمحات من الويب
    • 💪🏻 «لا تحتاج إلى قدر كبير من القوة حتى تنفذ المهام، لكن اتخاذك قرار التنفيذ يتطلب منك قوة هائلة.» إلبرت هبرد

    • 🍌 لماذا الرزنامة اليابانية مليئة بأعياد الطعام، مثل «يوم الموز»؟

    • 🤠 تود مشاركة روابط مفضّلاتك من الكتب والأفلام والمطاعم والبودكاست وكل ما تحب في الإنترنت؟ هذا التطبيق يجمعها لك في قائمة واحدة.

    • 🕵🏻‍♀️ تسابق مع الذكاء الاصطناعي واعثر  على «الإيموجي».

⭐️ شاركنا لمحاتك الخاصة من الويب، من خلال الرد على بريد النشرة أو إرسالها على newsletter@thmanyah.com.


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT