W

Meteo

نشرة الاثنين تقف على عتبة ثورة صناعية رابعة 👨🏻‍🏭

logo

06 يونيو 2022

مفضلة إيمان أسعد لهذا الأسبوع ❤️

مع كل معلومة جديدة أعرفها أشعر فعليًّا بعقلي يتمدد، أصير أقرب إلى زكيّة الذكيّة 🦸🏻‍♀️ فهذه مهمة المعلومة: أن تساعدك على فهم أعمق لحياتك وما يدور حولك، وتعينك كذلك في اتخاذ قرار أفضل حتى في إدارة أبسط أمورك. لهذا سأشاركك كل اثنين خياراتي الشخصية من «مفضّلة تدوينات أها!» في حال فاتتك المعلومة التي عرفتُها.

مازن العتيبي
تويتر يقلّد عين حائل 👨🏻‍⚖️
لم يتفوق الذكاء الاصطناعي بعد / Matt Chinworth

إن كنت تكتفي في حساباتك الاجتماعية بمشاركة الاقتباسات ويومياتك السعيدة، ولا تعبّر عن رأيك الصريح ولا تفزع لقضية -ماشي جنب الحيط الافتراضي مثلي أنا- فلن تُعاقَب بحجب حسابك. لكن هل يفترض بتلك التطبيقات أن تمارس سلطتها عليك؟ هذا السؤال مطروح أمام المحكمة العليا في أميركا بعد إيقافها، مؤقتًا، تفعيل قانون في تكساس يجبر شركات التواصل الاجتماعي على عدم حذف أي منشور أو حساب بناءً على آراء أصحابها. 

حجة تكساس أنَّ تلك التطبيقات تخالف التعديل الأول في الدستور الذي يحفظ حرية إبداء الرأي مهما كان عنصريًّا وغبيًّا. وحجة عمالقة التقنية أنَّ الحكومة لا يمكن أن تجبر الشركات على وضع سياساتها. فالسؤال أمام المحكمة العليا والذي سبقها مازن العتيبي في تناوله: هل تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل خطوط الهاتف ومجرد حاملة للمحتوى، أو منصّة إعلامية خاصّة لها قوانينها، كعين حائل مثلًا؟


أنس الرتوعي
مسامير أرخميدس 🖨
المعاينة على الأجهزة المحمولة / Yukai Du

أدري أننا كأبناء جيل الطيبين نبالغ في إظهار مساوئ التقنية على الحياة؛ من باب الحنين إلى طفولة لو عُرض علينا اللحظة أن نعود إليها بدون جوالاتنا وكل التسهيلات والمتع التي نعيشها لما وافقنا. فمثلًا، لو افترضت أني ولدت في الثمانينيات بلا أذن، الحلّ لهذا التشوه الجسدي جراحة تتطلب شقّ صدري ونحت ضلع من أضلعي حتى يُشكَّل منها صدفة أذن على الأغلب لن تناسب مقاساتي. 

لكن اليوم، يمكن لطابعة ثلاثية الأبعاد أن تشكّل أذني من خلاياي ومضبوطة على قياساتي بالملّم، وتركيبها لاحقًا في إجراء جراحي خارجي بسيط. لا أعني اليوم! فهذا الإنجاز الثوري تحقق لكن يحتاج خمس سنوات من البحوث للتأكد من أمانه. لكننا، كما بيّن أنس الرتوعي، نقف على أعتاب ثورة صناعية رابعة، ومسمارها: الطابعة ثلاثية الأبعاد.


إيمان أسعد
أربعينية تودّع السينما 🦇
سيدة تشاهد فلمًا في بيتها / JSR

لهفتي على حضور فلم باتمان بعد أول يوم من نزوله السينما جاء بعد كتابتي التدوينة حول وداعي السينما. بالمختصر سحبت كلامي، وتنازلت عن الثبات على مبدأي. فأنا معجبة بأفلام باتمان منذ صغري -باستثناء مهزلة جورج كلوني- وأعرف أنَّ السينما المكان الذي يليق بمشاهدتها.

وفعلًا كانت تجربة سينمائية من الطراز الرفيع، وشاشة الآيباد ما كانت لتفيها حقّها. لكن هل كانت عودة حقيقية؟ فبعد باتمان لم أعد إلى السينما، ولا أزال أستمتع بليلة الأفلام الأسبوعية في فراشي على شاشة الآيباد. فربما العنوان الأقرب إلى الحقيقة: أربعينية تودّع السينما، مع استثناءات!


أفكار تتسرَّب من الحمام 🛀


logo

أعدَّ هذه النشرة بحب من الرياض❤️:
إيمان أسعد ، شذى محمد

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟

هل وصلتك هذه النشرة عبر صديق ؟ اشترك الآن لتصلك كل يوم من الأحد إلى الخميس.

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.


logo

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT