تك توك ستكون صريحة وشفافة معك، ستخبرك لماذا للمرة العاشرة يمر عليك فيديو حول الجلطة الثقافية التي أصابت إعلاميين غربيين بعد ارتداء الأسطورة ميسي البشت. ستوفر لك زر على شكل علامة استفهام، ما إن تضغطه ستخبرك: إما لأنك شاهدت مقطعًا مماثلًا، لأن حسابًا تتابعه شاهده، أو لأنَّ المقطع يتناول «ترند» رائج في منطقتك الإقليمية.
الآن وقد عرفت الإجابات، اطمئن وواصل الاستمتاع بمشاهدة ميسي 🥳🔥
قبل عدة أيام، وكما أفعل من حين لآخر، ألغيت متابعة بعض الحسابات في تويتر بعد أن تبيّن لي أنَّ آراء أصحابها لا تعجبني. لكن هذه المرة طرحتُ على نفسي هذا السؤال: هل بإبقائي على الحسابات التي تشاركني آرائي وتؤكد معتقداتي وقناعاتي فقط، أكون قد وقعت ضحية للانحياز التوكيدي؟
الانحياز التوكيدي هو انتقاءُ المعلومات بطريقة تؤكد معتقداتك وأفكارك الحالية، في حين لا تولي الانتباه للمعلومات التي تناقض تلك المعتقدات والأفكار. ويعود التعريف إلى ما قبل عصر تويتر وخوارزميات التواصل الاجتماعي. ففي الستينيات من القرن الماضي، أجرى عالم النفس المعرفي بيتر واسون العديد من التجارب التي أظهرت أن الأفراد يميلون إلى البحث عن المعلومات التي تؤكد معتقداتهم الحالية. فمثلًا، يميل الناس إلى البحث عن المعلومات الإيجابية للمرشح المفضل، في حين يبحثون عن المعلومات السلبية للمرشح المعارض.
هناك صورٌ مختلفة من الانحياز التوكيدي، منها: «البحث المتحيز» (Biased Search)، الذي تعتمد عليه محركات البحث. جرّب طرح سؤال مفاضلة بين القهوة والشاي في صياغتين مختلفتين: «هل القهوة أفضل من الشاي؟» و«هل الشاي أفضل من القهوة؟» قد تبدو النتائج من الوهلة الأولى متشابهة، لكن إن قارنتها ستجد انحيازًا في الصياغة الأولى نحو تفضيل القهوة من خلال تقديم المقالات التي تدعمها على المقالات التي تدعم الشاي، والعكس بالعكس.
«التفسير المتحيز» (Biased Interpretation) صورةٌ أخرى من الانحياز التوكيدي، إذ تفسّر المعلومات والتغريدات تفسيرًا يدعم أفكارك ومعتقداتك، وبناءً عليه يكون تلقيك لها إما سلبيًّا وإما إيجابيًّا. كمثال، خذ جولة في حسابك وتأمّل ردودك على التغريدات التي تطرح فكرة تدعمها مسبقًا، وردودك على تغريدات تطرح فكرة أنت معارضٌ لها من الأساس.
لكن لماذا نميل إلى الانحياز التوكيدي؟
أحد التفسيرات يتمثل في «تقليل التنافر المعرفي»، الذي يحثك على تجاهل المعلومات التي تتعارض مع أفكارك ومعتقداتك، حتى لا تتحدى افتراضاتك المسبقة وتكتشف احتمالية خطئك.
لا أريد لوجودي في تويتر أن يكون أشبه بالفقاعة، لذا عدت إلى بعض الحسابات التي ألغيتها، والتي تحتوي على تلك المعلومات التي لا تتوافق مع أفكاري وقناعاتي. إذ حتى إن كانت قراءة العبارات التي تعارض أفكاري وقناعاتي غير مريحة لي، لكنها تساعدني على فتح مداركي أمام الاحتمالات الأخرى، وأن أطرح على نفسي هذا السؤال: ما الذي يجعلني حقًّا أميل إلى تصديق احتمال وتكذيب آخر؟
رقم X خبر 📰
48.4% نسبة سيطرة قوقل ومتا مجتمعتين على إيرادات سوق الإعلانات الرقمية في 2022، وهذه أول مرة تهبط فيها النسبة عن النصف منذ عام 2014. لا تزال العملاقتان متربعتين على عرش الإيرادات، لكن باب التنافس أصبح أوسع. وتشكّل أمازون تهديدًا حقيقيًّا مع ارتفاع إيراداتها من الإعلانات الرقمية إلى ثلاثين مليار دولار سنويًّا، بينما تك توك لا تزال متأخرة عن بقية المنافسين.
9 آلاف إجراء حكومي تسعى حكومة اليابان إلى إلغائها في عام 2025، إذ لا تزال تفرض استخدام تقنيات عتيقة مثل الفاكس والأقراص المرنة وحضور صاحب المعاملة الشخصي. تأخر اليابان، موطن الروبوتات، في تطبيق التقنيات الرقمية في التعاملات الحكومية والمصرفيّة، يعود إلى عدم ثقة الجيل الحكومي القديم والمواطنين في أمان الأنظمة الرقمية.
168 رسمة عملاقة جديدة اكتشفها الباحثون في صحراء بيرو الجنوبية باستخدام الطائرات المسيّرة، ونُقشت تلك الرسوم الخطيّة في الصحراء منذ أكثر من ألفي عام، ولرؤيتها بأكملها لا بد من النظر إليها من السماء. تتضمن تلك الرسومات صورًا لطيور وأفاعي وقطط، وصور لبشر وجه أحدهم شبيه بوجه هومر سيمسون.
لمحات من الويب
🙃 «القاعدة الأولى في التعامل مع الصراعات، لا تترافق مع الأشخاص الذين دومًا يتورطون في صراعات.» نافال