W

Meteo

ماذا لو اختفت اليوم شبكات التواصل؟ 🤔

logo

11 مايو 2022

وافقت شركة «كليرفيو إيه آي» (ClearView AI) -الصانعة لبرنامج التعرف على الوجوه- على تسوية قانونيّة تحصر فيها بيع قاعدة بياناتها من الوجوه على الأجهزة الحكومية والفدرالية فقط، وألا تبيعها على الأفراد والشركات. للعلم، فقاعدة بياناتها المؤلفة من 20 مليار صورة أخذتها كلها ببلاش من المواقع العامة أهمها إنستگرام وفيسبوك ولينكدإن. صدق من قال «إن لم تدفع لأجل السلعة، فوجهك السلعة!»


أشرف فقيه
ماذا لو اختفت اليوم شبكات التواصل؟

IMG_3184
تواصل اجتماعي / Rishab Soni

كثيرون عاشوا قبل أن توجد شبكات التواصل. ولعله من المنطقي افتراض أن هذه التطبيقات، بما تشكله من عبء نفسي واجتماعي، تمثل شرًا لا بد منه، حتى أن البعض يتمنى اختفاءها كأن لم تكن. فماذا سيحل بنا لو اختفت كل تلك التطبيقات؟

لا شك بأن مفهوم «الرأي العام» حينها سيتغير. فنحن نعرف نبض الشارع وتعليقه على الأحداث من خلال تفاعل الناس. لكن يوجد من يجادل بأن ما توفره لنا وسائل التواصل هو «وهم جمعيّ» مسيّس وتتحكم به الخوارزميات الذكية المبرمجة لتريك جانبًا محددًا من كل شيء. ناهيك بوجود شريحة هائلة هي الأغلبية الصامتة -تصل إلى 90% من المستخدمين- التي لا تدلي بدلوها وإنما تتابع بخفاء. 

ومن اسمها، فإن تلك التطبيقات توصلنا ببعضنا البعض. وبغيابها قد نفقد هذه الصلات. لكن حتى هذا الرأي قابل للمداولة خاصة وأن تلك التطبيقات قد حجّرت التواصل البشري في شكل افتراضي وعن بعد، حتى بات بعضنا لا يفضل -بل لا يجيد- المواجهة المباشرة مع الناس. 

على صعيد آخر، فإن كثافة التواصل التي تفرضها هذه التطبيقات وصعوبة تفاديها اجتماعيًا ومهنيًا قد صار أحد مسببات القلق والتوتر.

ونعرف أيضًا أن إدمان مراقبة الآخرين، الذين يرسمون صورًا بهيجة لحياتهم عبر تطبيقات التواصل، يسبب أزمات نفسية من قبيل قلة الرضا والشك بالذات و«الخوف من تفويت آخر المستجدات» (FOMO) والاستهانة بنعم الحياة المتاحة لكل منا. فهل يعيدنا غياب تلك التطبيقات إلى خانة الراضين القانعين؟

سيجادلك المعلمون بأن غياب تطبيقات التواصل سيزيد من التحصيل الدراسي للتلاميذ. وسيصر رجال المرور أنَّ غيابها سيقلل من الحوادث، لكن ماذا عن الذين وفرت لهم تلك التطبيقات فرصًا للوصول لوظائف أفضل؟ أو أولئك الذين وجدوا نصفهم الآخر بواسطتها؟

مما لا شك فيه أن سوء استخدام تلك التطبيقات سبيل للإدمان وهدر التركيز والوقت، ناهيك بفوضى البيانات الشخصية التي تعد السلعة الأولى لمطوري تلك التطبيقات. كما باتت تطبيقات التواصل تتحكم في سلوكنا الشرائي ومستويات إنفاقنا على ما لا نحتاجه، وفي تعريفنا للسعادة وللنجاح.

لكن هل سنصير أسعد حقًا لو اختفت تطبيقات التواصل؟ ما أعرفه أن جيلي لم يكن أقل سعادة حين ظهرت في حياتنا.. لتصير تلك  التطبيقات هي الحياة!


لمحات من الويب
    • 🤯 «بإمكانك فعل أي شيء، لكن ليس فعل كل شيء.» ديفيد ألِن

    • 🦾 فتى في السابعة عشر استغل الفراغ في الحظر وتعلّم لغات البرمجة واستعار طابعة ثلاثية الأبعاد من أخته، النتيجة: ذراع اصطناعية تأتمر مباشرةً من الدماغ.

    • 📊 لديك إحصاءات وخرائط تود عرضها بشكل مذهل؟ يمنحك هذا الموقع الوسائل البصريّة المطلوبة.

    • 🎹 أنت والذكاء الاصطناعي تتشاركان العزف على البيانو.


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT