W

Meteo

نشرة الاثنين تشجعك على اللعب وتحذرك من مديرك 😬

logo

23 مايو 2022

مفضلة إيمان أسعد لهذا الأسبوع ❤️

مع كل معلومة جديدة أعرفها أشعر فعليًّا بعقلي يتمدد، أصير أقرب إلى زكيّة الذكيّة 🦸🏻‍♀️ فهذه مهمة المعلومة: أن تساعدك على فهم أعمق لحياتك وما يدور حولك، وتعينك كذلك في اتخاذ قرار أفضل حتى في إدارة أبسط أمورك. لهذا سأشاركك كل اثنين خياراتي الشخصية من «مفضّلة تدوينات أها!» في حال فاتتك المعلومة التي عرفتُها.

حسين الإسماعيل
جسدك تحت رقابة مديرك  👁
في صندوق رئيسك / Heidi Younger

إن وقع عليك مديرك وأنت تقرأ النشرة في جوالك هل سيؤثر سلبًا على تقييمك الوظيفيّ كما حصل مع حسين الإسماعيل؟ أم مديرك من النوعية التي تهتم بالإنجاز لا بكيفية قضائك كل ثانية من ساعات العمل؟ أتمنى من قلبي أن يكون مديرك من النوعية الثانية لأني لا أريد حمل وزرك، لكن للأسف فمستقبل بيئة العمل متجهٌ أكثر نحو تطبيق الرقابة اللصيقة على الموظف. فالكثير من المؤسسات تستثمر حاليًّا في برامج ذكاء اصطناعيّ تلتقط تحركاتك و«تحميلاتك» المشبوهة في حاسوبك، وتتلصص على رسائلك الإلكترونية ومحادثاتك بحثًا عن نكتك المتذمرة أو رغبتك بهدِّ المكان على رأس صاحبه.

الهدف المعلن من الرقابة حماية الشركة من خطورتك وكسلك، لكن الهدف المبطن يكشفه حسين الإسماعيل من تجربته. 


أشرف فقيه
العب لأجل عالمٍ أفضل  🎮
تحدّث مع ابنك المراهق عن ألعاب الفيديو / Sophie Beer

حين انقطعت عن ألعاب الفيديو قبل عشرين عامًا، كان السبب أني أرغب بالحفاظ على قواي العقليّة منها. ثم قرأت قبل أيام عن دراسة علمية أخذت عشر سنوات وصلت نتيجتها إلى أنَّ ألعاب الفيديو لا تحرق الدماغ ولا تحوّل الأطفال والمراهقين إلى زومبي، بل العكس. ترفع من مهاراتهم الإدراكية، وقدرتهم على الانتقال السلس بين المهام المرئية، وتقسيم التركيز على الأجسام المتحركة ومعرفة أماكن الأغراض الضائعة. كما يتميز اللاعبون بذاكرة (قصيرة المدى) قويّة وبنسبة أكبر من المادة الرمادية التي تحلل المعلومات.  

فلا عجب إذن حين اشتكى أشرف فقيه من انشغال ابنه في ألعاب الفيديو ساعات طويلة لخبير التقنية هايمش جنكسون، طمأنه الأخير بأنَّ ألعاب الفيديو قد تنفعه في العالم الجديد أكثر من شهادته الجامعيّة. 


ثمود بن محفوظ
أشتهي طبق فول بالبستاشيو 😋
تحويل المؤثرين الطعام إلى جماليات / Vance Lump

بما أني لا أطبخ، فأنا مضطرة كلما شعرت بالجوع إلى فتح  تطبيق التوصيل بحثًا عن وجبة. في العادة لا تخرج خياراتي عن مكدونالدز وبيتزا هت. لكن قررت مؤخرًا أن أوسّع جانب المغامرة في حياتي وأبحث عن وجبات في مطاعم جديدة. ولأنَّ «العين تأكل قبل الفم» ذهلت بصور الوجبات، وذُهلت أكثر بمكوناتها، وأكثر وأكثر بأسعارها. لكن جربت، ولنقل أنَّ ما وصلني لم تكن الصورة التي رأيتها.  

ربما يجدر بنا أن نرفع قضية جماعيّة على كل مطعم لا يوصل لنا الوجبة كما هي في الصورة، مثل القضية الجماعية المرفوعة في نيويورك حاليًّا ضد مكدونالدز لأن شطيرة التشيزبرگر «المليانة» في الإعلان تصلهم هزيلة ومخيبة للآمال. لكني لن أفعلها. فأنا، مثل ثمود بن محفوظ، أريد لوجباتي العاديّة أن تظل عاديّة. 


أفكار تتسرَّب من الحمام 🛀


logo

أعدَّ هذه النشرة بحب من الرياض❤️:
إيمان أسعد ، شذى محمد

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟

هل وصلتك هذه النشرة عبر صديق ؟ اشترك الآن لتصلك كل يوم من الأحد إلى الخميس.

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.


logo

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT