W

Meteo

قيّمنا واكسب خمسة يورو 💶

logo

01 يونيو 2022

تعرّضت كيم كارديشيان القرن السادس عشر، الموناليزا، إلى هجوم مباغت. ناشطٌ متنكّر على هيئة عجوز مقعدة غافل الحرّاس الشخصيين وانسلَّ من أسفل الشريط الأحمر ولطَّخ الموناليزا بكعكة بالكريمة غضبًا من تهافت الناس على تصوير سلفي معها وتجاهل واقع تدمير الكوكب. من حسن حظ الموناليزا أنَّها مؤطرة بالزجاج حمايةً من تهافت معجبيها الذين لا يعرفون شيئًا عنها سوى أنها مشهورة، ومن كره منتقديها ممن تستفزهم شهرتها الطاغية رغم اعتياديتها.


أنس الرتوعي
قيّمنا واكسب خمسة يورو

IMG_3184
قيّم واكسب / عمران الكثيري

مع كثرة المنتجات وتنوع الخدمات على شاشتنا أصبحنا نبحث عن رأي سريع يمنحنا الشعور بالثقة قبل اتخاذ قرار الشراء الإلكترونيّ. ولأن التقنية لا يفوتها شيء وفَّرت لنا الملايين من الأصدقاء -إن صحت العبارة- يتولون مهمة التقييم والكتابة حول تجاربهم مع المنتجات والخدمات التي اشتروها.

لكن ما العمل إن كان صاحب المتجر الإلكتروني يشتري من يمدحه! وما أدراك، قد لا يتعب نفسه بشراء مديحٍ بشريّ ويستخدم بعض المعادلات البرمجية البسيطة لتقييم كل منتجاته ومنحها أعلى التقييمات.

فقد أصبح تقييم المنتجات خدمة مدفوعة بحد ذاتها، مع وجود عشرات المواقع تقدم لك خدمة كتابة تقييمات إيجابية عن منتجك أو ربما كتابة تقييمات سلبية عن منتج غيرك. وتبدأ أسعار التقييمات من خمسة يورو للتقييم الواحد

ولا يقتصر تزييف التقييمات على المتاجر الإلكترونية العادية، بل وصل إلى أمازون. فقد كشف خرق لأحد الخوادم في الصين عن وجود نحو 75 ألف «حساب بيع» (Seller Accounts) على موقع أمازون يعتمد شراء تقييمات الزبائن. يقول المتحدث باسم موقع أمازون أنَّ الموقع يحارب التقييمات الوهمية ويتخذ الإجراءات ضدها، مؤكدًا بالطبع على وقوع مسؤولية حماية المستهلك على الحكومة أيضًا.

كذلك، في حال متاجر الطرف الثالث على موقعها، تعد أمازون نفسها مجرّد وسيط. ولذا لا يُفترض بها تحمّل المسؤولية في حال ضررك من منتج اشتريته بناءً على تقييم زائف. 

لذلك، كمستهلك، يجب أن تكون متشككًا دومًا لدى مشاهدتك تقييمات مبالغ فيها أو لدى قراءتك لكمٍّ هائل من التعليقات الإيجابية. فمن المستحيل أن يكون هناك منتج نال رضا الجميع. 

نصيحتي لك أن تحاول إيجاد التشابه اللغوي لدى قراءتك للتعليقات، فمن الوارد جدًا أنَّ شخصًا واحدًا كتب كمًّا هائلًا منها. واحذر من الشركات غير المعروفة التي تكثر من نشر صور ومقاطع مرئية على أنها تجارب عملاء آخرين بهدف تشتيت تفكيرك ومنحك الثقة عبر إيهامك بأن غيرك قد استخدم المنتج وأعجب به، فيدفعك ذلك للشراء بدون إدراك.

أما نصيحتي الأخيرة لك في عصر التجارة الإلكترونية: «اسأل مجرّب تعرفه ولا تسأل مدَّاح أمازون!» 


لمحات من الويب
    • 🧠 «إن أردت أن تعيش حياةً سعيدة، فاربط سعادتك بهدف، لا تربطها بإنسان أو بشيء.» ألبرت آينشتاين

    • 🤥 أرعبت حكاية بينوكيو الأطفال بنهايتها السوداوية لدى نشرها، فكيف تغيّرت حين أعاد كارلو كولودي كتابة إحدى شخصياتها؟

    • 👨🏻‍💼 كيف تستفيد من ميزة لينكدإن في إيجاد وظيفة.

    • 🎨 ارسم شخصياتك في عالم المانگا بريشة الذكاء الاصطناعي.


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT