لم تعد الشهادة الجامعية متطلبًا أساسيًّا في الوظائف عالية الأجر لدى الشركات الكبرى الأمريكية، فالتركيز اليوم على تمتّع الموظف بالمهارات والقوة المعرفيّة. «آي بي أم» ما عادت تذكر الشهادة الجامعية كمتطلب، و«دلتا إير» تفضّل الشهادة الجامعية لكن ما عادت ضرورية.
هذه ليست وسوسة حتى تتخلى عن تعليمك الجامعي 😈 بل نصيحة حتى تركز على التسلّح بالمهارة والمعرفة 😇
أتذكر جيدًا مشهد والدي –حفظة الله– وهو يتابع مباريات منتخب البرازيل في كأس العالم عام 94. ولربما احتفالية روماريو وبيبتو بعد تسجيلهما الأهداف، هي أقدم شيء أتذكره في حياتي. وهكذا، كل أربع سنوات، أستعد بشغف لكأس العالم، وأعد العدة والعتاد لهذا الحدث العالمي.
لا تكاد تخلو حياة أي أحد منّا من ذاك القريب أو الصديق الذي لا يستمتع بأي هواية، ولا ينخرط في أي حدث عالمي أو فعالية. هذا النوع من الأشخاص تجده جديًّا جدًّا، ينظر إلى أكوام البشر وهم يتابعون كأس العالم والبطولات الرياضية العالمية الأخرى بنظرة طفيلية. فهو لا يفهم ماذا يحدث، ولماذا نحن الطبيعيون نتابع كرة من الجلد يركض خلفها مجموعة من الرجال!
يعتقد أصدقاؤنا الجديّون جدًّا أنَّهم أكثر إنتاجية، وأنَّ حياتهم الجادة تجعل منهم أكثر تركيزًا وأقل انزعاجًا. الحقيقة هي أنَّ الجديّين لا يمنحون عقولهم فرصة للراحة والاسترخاء، فهم كما يقال «مدمنو عمل» (Workaholic).
والاستمرار في وضع الجديّة المفرطة يُفقِد أدمغة الجديين القدرة على التركيز، ويدخلهم في حالة من التشوش الذّهني. هذه الحالة تجعلهم ينتقلون من مهمة إلى أخرى دون إنجازها، وذلك لأن عقولهم مثقلة بالمهام.
إحدى الطبيبات الشهيرات على منصة إنستقرام حكت عن روتينها اليومي الذي يحتوي على الرياضة والقراءة، وكيف أنَّها تستغل كل ثانية من حياتها بطريقة تشعرني بأنني عديم الفائدة. الطبيبة نفسها عادت ووضحت لاحقًا أنَّ الروتين الذي حكت عنه ليس يومًا، لكنها تحاول!
الهوايات والاهتمامات البسيطة أو التافهة عنصرٌ أساسي في تنظيم عقولنا نحن البشر، والهوايات التي تمارَس جماعيًّا فرصةٌ مثالية لبناء علاقات إنسانية مع زملاء العمل أو الدراسة، حتى أنها مدخل جميل لإعادة الروابط الأسرية المقطوعة أو التي بحاجة إلى تجديد.
أدعوكم أيها الجديّون إلى أن تعيشوا تجربة الانفصال الذهني عن الجدية بمتابعة مباريات كأس العالم، ولا تقلقوا، فأنتم لستم بحاجة لفعل أي شيء سوى الجلوس والاستمتاع بالمشاهدة، وصناعة ذكريات جميلة كتلك التي أمتلكها مع والدي وعائلتي. وأقول لكم اطمئنوا، فلن نخبر أحدًا أنكم تشاهدون معنا المباريات!
رقم X خبر 📰
12 مليار دولار قيمة الصفقة التي أرادت بها ديزني شراء تويتر في 2016. وانسحبت ديزني من الصفقة في اللحظة الأخيرة لأنَّ رئيسها حينذاك وحاليًّا -بوب إيقر- لم يرد التورّط في سياسة السيطرة على المحتوى الشائك، وتأثيره السلبيّ على صورة ديزني العائلية.
40 مليون طفل حول العالم لم يتلقوا الجرعة الأولى أو الثانية من تطعيم الحصبة العام الماضي، في أخطر انخفاض منذ عام 2008. وتحذر منظمة الصحة العالمية من تفشي المرض حتى في الدول التي قضت عليه.
70 عامًا مرّت منذ افتتاح مسرحية «مصيدة الفئران» للكاتبة أقاثا كريستي في لندن، والتي لم تتوقف عن العرض حتى الآن. بعد العرض الافتتاحي في 25 نوفمبر 1952، وتعليقات النقّاد المخيبة للآمال، لم تتوقع أقاثا كريستي لمسرحيتها الصمود أكثر من 8 أشهر.
لمحات من الويب
🌟 «صوّب حلمك نحو أعلى مما تستطيع تحقيقه. ولا تكترث للتفوق على معاصريك ولا السابقين. فقط حاول أن تتفوق على نفسك.» وليام فوكنر
No comments:
Post a Comment
🤔