W

Meteo

مشاهدتك الستريمرز أكثر متعة من اللعب 🎮

هذه النشرة برعاية
logo

08 نوفمبر 2022

ترى أبل أنَّ لا حاجة للتأدّب مع «سيري» حتى توقظها من نومها وتنفذ أوامرك. نادها «سيري» وخلاص. 🤯🔊


حسين الإسماعيل
مشاهدتك الستريمرز أكثر متعة من اللعب

IMG_3184
المتابعة بدلًا من اللعب / عمران

قبل ثمانية أعوام، حين شاهدت حلقة «ريهاش» (Rehash) من مسلسل «ساوث بارك» (South Park)، لم أكن أعرف بعد مدى انتشار ظاهرة متابعة «الستريمرز»، ولذا لم أفهم أساسًا ما الذي قد يدفع بشخصٍ إلى مشاهدة آخرين يلعبون ألعابه المفضلة بدلًا من لعبها بنفسه. 
 
ولحسن حظي لم أدل بآرائي حول الأمر علانية آنذاك، وإلا كنت طالعتها اليوم متكرنجًا. فأنا اليوم أحد أولئك الذين يستمتعون بمشاهدة ألعابهم المفضلة على الستريمز، ويقضون وقتًا أكبر في المشاهدة بدلًا من اللعب. بل لا أدري كيف صرت ممن يبشرون أيضًا ببعض الستريمرز، وممن يتحينون الفرصة للحديث عن ذلك على الطالعة والنازلة.
 
بدأ الموضوع حين التقيت مجموعة من الأصدقاء القدامى، وانجرَّ الحديث إلى لعبة «بلودبورن» (Bloodborne)، والمصاعب التي واجهها كل واحد منا لما لعبناها أوّل مرة. حينها عبّر أحدهم عن إحباطه لمشاهدته لاعبًا في يوتيوب ختم اللعبة في أقل من ساعة. احتجت وقتًا لاستيعاب الصدمة، إذ لم أستطع تخيل كيف يمكن ذلك، وأنا الذي احتجت قرابة خمسين ساعة لإنهائها.
 
وقتها تعرفت على عالم «السبيدرنز» (speedruns)، على الناس الذين يقضون آلاف الساعات محاولين إنهاء الألعاب بأسرع وقت ممكن، وباستخدام كل الحيل والثغرات الممكنة، سواء كانت مشروعة ضمن عالم اللعبة أم لا. وعرفت أن أغلب ما أعرفه عن ألعابي المفضلة ليس إلا السطح الخارجي لعالم أكثر تعقيدًا، لعالم تشرف العزيمة البشرية فيه على بلوغ قدرات الآلة
 
وفي حين صرت ممن تهكمت عليهم حلقة «ريهاش»، فإني فهمت على الأقل المتعة المصاحبة لمشاهدة آخرين يلعبون ألعابي المفضلة. بل واكتشفت أنها قد تعيد لي حماسي، أو تحفزني لتجربة ألعاب جديدة لم أكن لأجربها في ظروف أخرى. ولعل الاكتشاف الأكبر الآخر هو مدى ما كنت أجهله في ألعاب قضيت فيها مئات الساعات، وذلك لأني اعتدت على لعبها بطرائق معينة، فلم أتساءل عما سيحدث لو تغير أسلوب لعبي.
 
بطبيعة الحال، لعبت الجائحة دورًا رئيسًا في تضخم عدد المشاهدين واللاعبين، إذ بات الناس يسعون وراء كل ما يعوض نقص التخالط الاجتماعي في أوج الجائحة؛ لكن الأمر تعدّى ذلك. فمن جانب، تضخَّم سوق الألعاب الإلكترونية والبث الترفيهي، إلى حد تشير فيه التنبؤات إلى إمكانية تضاعفه أكثر من ثلاث مرات خلال السنوات العشر القادمة. 

ومن جانب آخر، اتسع نطاق مشاهدة بثٍّ حيّ لآخرين يمارسون هواياتهم لتشمل حتى مشاهدة أناسٍ يقرؤون كتبًا. فهل ثمة حلقة أخرى من «ساوث بارك» تتناول حالة الرضا التي نشعر بها لدى مشاهدتنا استمتاع الآخرين بهوايتنا، حدًّا نتقاعس فيه عن ممارستها؟


لمحات من الويب
    • 😌 «خيرٌ لك أن تصدّق المادح ولا تصدّق المديح.» دونالد هول

    • 🍊 إذا كنت تشرب عصير برتقال متى أصبت بالزكام، فأنت ضحيّة.

    • ⛓ كلّما سعيت إلى تحقيق هدف تنقطع بسرعة عن الخطة؟ استعن بهاتين الأداتين: حائط كبير و«استراتيجية ساينفيلد».

    • 🌞 متعة ممارسة اليوقا الصباحية مع الصديق

⭐️ شاركنا لمحاتك الخاصة من الويب، من خلال الرد على بريد النشرة أو إرسالها على newsletter@thmanyah.com.


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT