تفرغت إنستقرام لبعض الوقت من تقليد تك توك، وركزت على حل مشكلة حقيقية: المساعدة في استعادة الحسابات المخترقة من الهاكرز. لن تضطر لدفع فدية أو الاستعانة بهاكر آخر، فقط استعن بصديقين ثقة يشهدان على هويتك الحقيقية لدى إنستقرام.
لذا حافظ على علاقة جيدة مع أصدقائك، واحرص على ضغط زر الإعجاب والتعليق، حتى تجدهم معك وقت الضيق.😏❤️
في أوج الحقبة التي انتهجت فيها شركات الإلكترونيات سياسة «التقادم المخطط له»، أي صنع الأجهزة بعمر افتراضي محدد لتجبر الناس على المزيد من الاستهلاك، ضربت أديداس أكثر من عصفور بحجر سماعاتها الجديدة، في سبيل تقويض هذه السياسة وما انبنى عليها. فليس الأمر أن 87% من البلاستيك فيها معاد تدويره، ولا أنها تُشحن باستخدام الطاقة الشمسية دون حاجة إلى الأسلاك، بل أنها صُمِّمت بوعي لتعيش عمرًا أطول وباستهلاك أقل.
وتأتي هذه السماعة في الوقت نفسه الذي خضعت فيه شركة أبل لاشتراطات الاتحاد الأوربي، بحيث صار لزامًا عليها تحويل منفذ شحن الآيفون إلى (USB-C) على غرار هواتف الشركات الأخرى، وذلك في سبيل توحيد المقاييس. ولا شك أن ذلك صفعة لأبل التي لم تكتفِ بمنفذها الخاص فحسب، بل أثارت الضجة قبل بضع سنين عندما قررت أيضًا إزالة الشاحن والسماعات من علب هواتفها الجديدة بهدف حماية البيئة، وعندما صعّبت إصلاح هواتفها خارج نطاق محالِّها المعتمدة.
خبرٌ مثل خبر أديداس ينعش آمال المستخدمين الذين ضاقوا ذرعًا بمختلف الحيل الاستهلاكية، والذين لا يهمهم سوى اقتناء منتج ذي جودة عالية يدوم طويلًا دون قلق الحاجة إلى تغييره قريبًا. بل إن هنالك من أنشأ صفحات مخصصة للمنتجات التي تدوم مدى الحياة احتفاءً بذلك وتسويقًا لجودتها العالية. وهذا يعني -بنظرهم على الأقل- أن الشركات تهتم فعلًا بأن تكسب زبائنها من خلال جودة منتجاتها، لا من خلال الانخراط في موجة الاستهلاك.
كذلك يعطي هذا الخبر في الوقت نفسه بصيصًا من الأمل. ففي حين نعيش اليوم في خضم أزمات الطاقة المختلفة وجدالات الطاقة المتجددة، تثبت لنا سماعة أديداس أن الإبداع التصنيعي لا يتعارض مع الحفاظ على البيئة. فما المنطقي أكثر من وجود سماعات تُمكِّن ممارسي المشي والجري من الاستمتاع بهواياتهم، دون القلق بشأن نفاد شحن السماعة؟
رقم X خبر 📰
17 مليون شخص حمّل تطبيق «لنسا» منذ نوفمبر، أي منذ إضافة أداة الذكاء الاصطناعي «ماجيك أفاتار». وأغرقت صور التطبيق منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت في الوقت نفسه مسائل أخلاقية، منها تعدي التطبيق على حقوق الملكية الفكرية لأساليب الفنانين، تعمّد الخوارزميات إظهار صور الأشخاص ذوي البشرة السوداء في بشرة أفتح، وإظهار النساء في ملامح مثيرة جنسيًّا.
%12.8 نسبة الوفيات في العالم بسبب ارتفاع ضغط الدم. وعلى خلاف الاعتقاد السائد، تشير دراسة حديثة إلى أنَّ التوتر المزمن الناتج عن الزواج التعس ومشاكل الوظيفة وحساب البنك الفارغ لا علاقة له بارتفاع ضغط الدم، بل الجينات وذكريات الطفولة المكبوتة والعادات السيئة مثل الإفراط في الطعام والتدخين.
200 مليون دولار الإيرادات المتوقع أن يجنيها نموذج المحادثة الذكي (ChatGPT) في 2023، ومليار دولار في 2024. وتخطط الشركة المصنّعة للتقنية «أوبن إيه آي» الاعتماد على بيع ترخيص استخدام النموذج بحيث تكلف الدردشة سنت لكل 20 ألف كلمة. ورغم توجهها للربح التجاري، تؤكد الشركة أنَّ هدفها في المقام الأول إدخال الذكاء الاصطناعي بأمان إلى حياة البشرية.
لمحات من الويب
❓ «من يعرف كل الأجوبة، لم تُطرح عليه كل الأسئلة.» كونفوشيوس
No comments:
Post a Comment
🤔