يبدو أن موضة بودكاست الشركات في طريقها نحو الانحسار، فبعد إعلان سبوتيفاي عن تسريحها لـ ٦٪ من موظفيها، ظهرت تنبؤات بأن الشركة تغير استراتيجيتها تجاه البودكاست.
تحميل المسؤولية
تحمل الرئيس التنفيذي "دانييال إيك" مسؤولية تفاؤله المفرط بنمو الشركة قبل أن تحطم الجائحة آماله، فقد سرح مدير المحتوى "دون أوستروف" باعتباره مسؤولًا عن صرف أكثر من مليار دولار على شبكات البودكاست، والتوقيع مع مواهب رفيعة المستوى مثل ميشيل أوباما والأمير هاري وميغان ميركل، حيث ساهمت جهوده بزيادة محتوى البودكاست ٤٠ ضعفًا لذا سرحه الرئيس التنفيذي مع موجة الفصل الأخيرة.
الصورة الكبرى
حتى في عز مجد البودكاست، كان ٧٪ فقط من مستخدمي سبوتيفاي يستمعون للبودكاست عن طريق التطبيق، لذا فمن الإنصاف أن نعتبر صرف كل هذه الأموال إفراطًا بالتفاؤل، إلى جانب أن تسريح دون أوستروف يدل على أن الشركة تتجه لتقليل مصاريفها خاصة فيما يتعلق بقطاع البودكاست.
:المصادر Morning Brew
أين تختفي عربات التسوق؟
Giphy
هل رأيت عربة تسوق تتدحرج على الرصيف أو تظهر لك في حيّ سكني من حيث لا تحتسب؟ لست وحدك من يمر به هذا الموقف.
السبب؟ يُقدّر معهد التسويق الغذائي سرقة حوالي مليوني عربة سنويًا، وهي مشكلة ليست بجديدة، فمنذ اختراع العربات تكلف عربات التسوق تجار التجزئة ما يقدر بنحو عشرات الملايين سنويًا، وفقًا لشبكة سي إن إن CNN.
التكاليف تشمل:
استبدال عربات التسوق المفقودة، والتي يمكن أن تصل تكلفتها إلى حوالي ٢٥٠ دولارًا للواحدة.
دفع الباعة لاسترداد عربات التسوق.
الأرباح المفقودة من المتسوقين الذين لا يستطيعون العثور على سلات التسوق.
غرامات البلدية المتعلقة باسترجاع العربة وتخزينها.
خفايا السرقة وأسبابها:
على الرغم من أن سرقة عربة التسوق غير قانونية، إلا أنها سهلة الاستخدام ويسيرة الاستعمال ليس فقط في السوبر ماركت، فبعض الأفراد يستخدمون عربات التسوق من أجل تخزين الأغراض أو نقلها، ولعلّ ازدياد عدد السكان في البلاد ساهم في ارتفاع ظاهرة العربات المفقودة أو "المسروقة".
No comments:
Post a Comment
🤔