تمكنت العملات المشفرة منذ عام من الحصول على موضع قدم بسيط في واشنطن، وكسب رضا بعض صناع القرار الأمريكيين. ولكن بعد دخول العملات في أيامها العجاف، وانهيار منصة FTX فقدت العملات المشفرة التقدم الذي أحرزته.
وضع العملات الآن
لوحظ في الأسابيع الماضية وجود توجس كبير عند صناع القرار الأميركيين في البيت الأبيض والمؤسسات الفيدرالية، من أي مشروع لديه علاقة من قريبة كانت أو بعيدة مع العملات المشفرة. فقد رُفض طلب انضمام بنك Custodia على سبيل المثال للاحتياطي الفدرالي، والسبب يعود لعلاقة البنك الودودة مع الأصول المشفرة.
هذا الرفض هو صفعة قوية بوجه صناعة تصورت أنها قادرة على إنهاء افكار التمويل التقليدية.
حذر الاحتياطي الفيدرالي البنوك بشأن استخدام العملات ،وذكر أن البنوك بحاجة إلى طلب الإذن قبل الانخراط في أي نشاط تشفير.
المتضررون
ستتضرر شركات مثل Coinbase و Gemini كثيرا جراء هذه السوداوية الطاغية على نظرة صناع القرار لأعمالهم، وليست فقط هذه الشركات ، فكل مؤسسة أرادت تشريع وجودها والحصول على معاملة مماثلة للبنوك التقليدية ستتضرر من هذا الموقف السلبي.
كانت شركات الإعلام سابقًا تستعين بالتقنية لتحديد موضوع المحتوى. فتعتمد كتابة المقالات وابتكار مقاطع الفيديو على الأكثر تداولًا في مواقع التواصل الاجتماعي أو بحسب أكثر الكلمات بحثًا على غوغل، مما تسبب في ابتكار محتوى متشابه على جميع المنصّات.
زاد الطين بلة، دخول الذكاء الاصطناعي في مجال ابتكار المهام الإبداعية. وقد تكيفت الشركات الإعلامية مع هذه التقنيات سريعًا:
كما استعملت شركة Meredith البرامج الذكية لتنفيذ المهام الروتينية مثل البحث عن الصور، ولكن مديرها التنفيذي أكّد أن الشركة لن تستعين بآلة لكتابة المقالات.
اقتحم الذكاء الاصطناعي مجال صناعة المحتوى بقوّة، يملك تقنيات قادرة على كتابة المقالات وابتكار أفكار لمقاطع الفيديو بحسب المواضيع الأكثر تداولًا في محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي.
اللمسة الإنسانية خاصة
تبتكر برامج الذكاء الاصطناعي المحتوى بوتيرة أسرع وسعر أرخص من البشر، ولكنها لم تتقن بعد كتابة مقالات عن قضية إنسانية مجهولة أو رأي شخصي جديد أو حلّ لمشكلة اجتماعية، وهذا النوع من المحتوى هو ما يجذب الجماهير. فلا تواجه الذكاء الاصطناعي في مجاله، ولكن دع حسّك الإنساني يهزمه.
يقول دان أبرامز، رائد الأعمال في المجال الإعلامي، أن موقعه Mediaite الإخباري شهد تفاعلا كبيرًا عندما ابتعد عن كتابة المواضيع بحسب المتداول في محركات البحث والمنصات الاجتماعية. فآلية صناعة المحتوى تغيّرت، ولم يعد يعتمد على "الأكثر بحثًا على غوغل"، أو "الأكثر تداولًا في فيسبوك"، بل "ابتكار محتوى لموقع Mediaite الذي يُتابعه قاعدة جماهيرية كبيرة ومخلصة".
الصورة الكبرى:
قد يؤدي التطور السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى إلى إنهاء العديد من الشركات الإعلامية إن لم تتكيف مع الواقع الحالي.
المصادر: Axios
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔