| selmane2021 قام بنشر موضوع جديد في القسم الذي أنت تتابعه في منتديات تونيزيـا سات. عمان- ( د ب ا)- رويترز – "رأي اليوم": قال مسؤول إن الأردن استضاف اجتماعا اليوم الأحد بين مسؤولين أمنيين وسياسيين إسرائيليين وفلسطينيين كبار على أمل وقف موجة العنف ومع سعي واشنطن وحلفائها العرب إلى نزع فتيل التوتر الذي يؤجج مخاوف من تصعيد أوسع نطاقا. تأتي المناقشات في إطار جهود دبلوماسية أردنية مكثفة مع واشنطن ومصر لوضع حد لأسوأ موجة عنف منذ سنوات مع زيادة المخاوف من مزيد من التصعيد مع قرب حلول شهر رمضان. وقال مسؤولون إن الاجتماع الذي عُقد في ميناء العقبة على البحر الأحمر ضم قادة أمن إسرائيليين وفلسطينيين كبارا للمرة الأولى منذ عدة سنوات بهدف استعادة الهدوء في إسرائيل والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وعُقد الاجتماع بحضور بريت ماكجورك مستشار الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط ومسؤولين من الأردن ومصر. لكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة انتقدت السلطة الوطنية الفلسطينية لمشاركتها في الاجتماع ووصفتها بأنها طعنة في الظهر للشعب الفلسطيني. وذكر مسؤول كبير في الأردن لرويترز أن الاجتماع يستهدف التهدئة إضافة إلى إعطاء الأمل للفلسطينيين في مستقبل سياسي بدولة مستقلة على أراض احتلتها إسرائيل عام 1967 بما يشمل القدس الشرقية. وقال المسؤول الأردني الذي طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية المحادثات "الهدف هو التوصل لاتفاق بشأن وقف كل الخطوات الأحادية بمنظور تحقيق فترة من التهدئة تسمح بإجراءات لبناء الثقة وتؤدي لمزيد من التواصل السياسي". وتابع قائلا "إذا أخفقت الأطراف في التوصل لاتفاق فإن التفاعلات على الأرض تشير إلى مزيد من التصعيد سيؤدي إلى العنف وسيضر بالجميع". وفي تقرير لراديو الجيش الإسرائيلي لم ينسبه لمصدر قال إن الأطراف المعنية قد تناقش إجراءات لتعزيز قوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية إضافة إلى كبح محتمل للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية. ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن تساحي هنجبي مستشار الأمن القومي الإسرائيلي قوله "جرت مناقشات مع الأمريكيين بشأن كيفية تهيئة أجواء جديدة بإنهاء الخطوات الأحادية التي تم اتخاذها في الأشهر القليلة الماضية. نحن مستعدون (لقبول) ذلك". ولم يتسن لرويترز التواصل معه بعد للحصول على تعليق. وانطلقت صباح اليوم الأحد، "قمة العقبة الأمنية"، بين وفد رسمي عن السلطة الفلسطينية، وبين مسؤولين من الحكومة الإسرائيلية، وذلك بمشاركة وفود من أميركا ومصر والأردن التي قامت بالتنسيق لانعقادها، حيث تتمحور القمة الأمنية على بحث ومناقشة ملفات سياسية وأمنية وعسكرية. وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن القمة في العقبة انطلقت هذا الصباح بمشاركة إسرائيلية وفلسطينية وبرعاية أردنية ومصرية وأميركية، وتستهدف القمة الاتفاق على ترتيبات أمنية لوقف التوتر الميداني لاسيما قبل حلول شهر رمضان الشهر المقبل. وأتى انعقاد هذه القمة، عقب الأنباء التي أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية الأسبوع الماضي بشأن تفاهمات تم التوصل إليها بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بوساطة أميركية، تقضي التراجع عن طرح مشروع قرار في مجلس الأمن يدين الاستيطان، مقابل تعليق مخططات التوسع الاستيطاني وهدم منازل الفلسطينيين وتهدئة الأوضاع الميدانية. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن "قمة العقبة التي انطلقت عند العاشرة صباحا ومن المتوقع أن تنتهي عند الخامسة مساء، تناقش الخطة الأميركية لخفض التوتر بالضفة الغربية، وإنهاء المقاومة المسلحة فيها"، على حد زعمها. وتتضمن الخطة الأميركية وقف إسرائيل الخطوات الإضافية الأحادية الجانب فيما يتعلق بالمستوطنات، مقابل وقف السلطة خطواتها ضد إسرائيل في الأمم المتحدة. وأمس السبت، نقلت مروحية عسكرية أردنية من رام الله وفد السلطة الفلسطينية، الذي يضم كل من حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، ومدير المخابرات الفلسطينية وماجد فرج، والناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، ونبيل ابو ردينة، والمستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني ومجدي الخالدي. وأكدت الرئاسة الفلسطينية، مشاركة "وفد رفيع المستوى" في القمة الخماسية التي تستضيفها الأردن في مدينة العقبة اليوم الأحد. ولتبرير مشاركة وفد السلطة الفلسطينية في قمة العقبة الأمنية، قالت الرئاسة في بيان لها، اليوم الأحد، إن الوفد الفلسطيني المشارك في أعمال هذا الاجتماع، سيعيد التأكيد على التزام دولة فلسطين بقرارات الشرعية الدولية كطريق لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وتابع البيان أن "الوفد سيشدد على ضرورة وقف جميع الأعمال الأحادية الإسرائيلية والالتزام بالاتفاقيات الموقعة، تمهيدا لخلق أفق سياسي يقوم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية". وفي المقابل، يترأس الوفد الإسرائيلي المشارك في قمة العقبة الأمنية، مستشار الأمن القومي، تساحي هنغبي، إلى جانب رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار، وقيادات أمنية وضباط من الجيش الإسرائيلي. وشارك في قمة العقبة ضمن الوفد الإسرائيلي أيضا، مدير عام وزارة الخارجية رونين ليفي، ومنسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، غسان عليان، ورئيس الشعبة السياسية الأمنية بوزارة الأمن درور شالوم. وتشير مشاركة بار في القمة إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تولي أهمية كبيرة لمحاولة منع انهيار السلطة الفلسطينية، وتعزيزها كوسيلة لوقف التصعيد الأمني في الضفة الغربية وتجنب اندلاع انتفاضة ثالثة. ومن الجانب الأميركي، شارك في القمة مستشار الرئيس لشؤون الشرق الأوسط بيرت ماكغرك، ومساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف. ومن الجانب الأردني، حضر قمة العقبة الأمنية، وزير الخارجية أيمن الصفدي، ورئيس المخابرات أحمد حسني، أما الجانب المصري فيحضر رئيس المخابرات عباس كمال. ونفى مصدر أردني مسؤول مساء السبت، ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول قمة العقبة، مدعية أن هدفها هو تدريب عناصر من جهاز الأمن الفلسطيني في قواعد تدريبية على الأراضي الأردنية لقتال فصائل المقاومة في الضفة الغربية. وقال المصدر الأردني لوكالة عمون الأردنية إن "ما تم تداوله عار عن الصحة، مرجحا أن يكون مصدره متطرفون يريدون التصعيد وإفساد الجهد المستهدف وقف جميع الإجراءات الأحادية والعمليات العسكرية وصولا إلى مرحلة تهدئة يتم خلالها بناء ثقة وصولا إلى انخراط سياسي". وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان"، أن قمة العقبة تأتي بمبادرة أميركية أردنية مصرية، وذلك في محاولة لما وصفته "تهدئة الفلسطينيين" من خلال طرح مسار عملي أمامهم لإقناعهم بأن ثمة فرصة مواتية للتغيير. وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أنه من أجل توفير مثل هذه الفرصة، سيتعين على إسرائيل اتخاذ إجراءات إيجابية ومبادرة "حسن نوايا" تخص الفلسطينيين، بيد أن هذا ليس من المؤكد أن يحدث في ظل تركيبة الحكومة الإسرائيلية الحالية، بحسب تقديرها. هذا ونددت فصائل فلسطينية معارضة بمشاركة السلطة الفلسطينية ، اليوم الأحد، في اجتماع العقبة . وقالت حركة حماس ، في بيان ، إن مشاركة السلطة الفلسطينية في الاجتماع يمثل "خروجا عن الإجماع الوطني الفلسطيني (..) ورضوخا للإملاءات الإسرائيلية والأمريكية". بدورها ، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن مشاركة السلطة في الاجتماع "أمر لا يخدم الشعب الفلسطيني والمستفيد الأكبر هو الاحتلال الإسرائيلي للحصول على غطاء لمزيد من العدوان". كما أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مشاركة السلطة في الاجتماع واعتبرتها "منح لغطاء سياسي لمجازر إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني"، محذرة إياها من إعادة التنسيق الأمني مع إسرائيل بملاحقة "قوى المقاومة". أما الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فانتقدت "إصرار القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية على مجاراة النصائح الأمريكية والاستفراد بالقرار السياسي بما يلحق الضرر بالقضية والحقوق الوطنية". يأتي ذلك فيما شارك عشرات الفلسطينيين في وقفة في مدينة غزة رفضا للاجتماع الخماسي في مدينة العقبة الأردنية، تخللها رفع الأعلام الفلسطينية ولافتات مكتوبة تندد بموقف السلطة الفلسطينية. وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية استشهد 64 فلسطينيا في الضفة الغربية وشرق القدس منذ بداية العام الجاري برصاص الجيش الإسرائيلي في أكبر حصيلة منذ عام .2000 وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية الأسبوع الماضي عن تفاهمات تم التوصل إليها بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بوساطة أمريكية للتراجع عن طرح مشروع قرار في مجلس الأمن يدين الاستيطان الإسرائيلي مقابل تعليق مخططات التوسع الاستيطاني وهدم منازل الفلسطينيين وتهدئة الأوضاع الميدانية. يشار إلى أن محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل متوقفة منذ عام .2014 الرجاء عدم الرد على هذه الرسالة. يجب عليك زيارة المنتدى للرد. تم إرسال هذه الرسالة لك لأنك اخترت متابعة القسم "منتدى الأخبار" في منتديات تونيزيـا سات مع إشعار بالبريد الإلكتروني عند وجود مواضيع أو مشاركات جديدة. لن تتلقى أي رسائل أخرى حول هذا الموضوع حتى تقوم بقراءة الرسائل الجديدة. إذا كنت لا ترغب في تلقي المزيد من هذه الرسائل، يمكنك تعطيل الرسائل من هذا القسم أو تعطيل كافة الرسائل. |
No comments:
Post a Comment
🤔