اشكون ما يعرفش شوليقة
صاحب المقولة الشهيرة: "اللي عندو رواري يزيد يتنفّس"
بجرد لايف نجحوا زوز شباب: شوليقة و الغنوشي و مروان باش يوصلوا يعملوا جمهور في تونس، و في العالم، يتبعوا فيهم في فرنسا، بخلاف الدزاير و ليبيا.
وين كنا وين صبحنا؟
طبعا رجعوا شخصيات معروفة على الصعيد الوطني و مشاهير، هذاكة علاش نسمحوا لارواحنا باش نعطي لقيصر ما لقيصر.
1 ـ فكّ محتوى الطبخ من الاتراك (بوراك و نصرت) : ضرب على درابو المحتوى التونسي
في السنوات الماضية، كان محتوى الطبخ و المطاعم، يسيطر عليه الاتراك، و اللذين يتعمدون احداث صفحات عربية، لعمل متابعين عرب و طبعا ينتدبون communities manager.
الاشكالية هو عدم تطابق الاذواق التركية و التونسية كما يجب؛ حيث ان نصرت مهبول يقلي طرف لحم يوز كيلو ونصف في 3 كيلو زبدة. او بوراك يشد نعامة يحشيها بالفلفل و البروكلو و يعومها بالزيت و يبتسم ابتسامته الصفرواية على اساس ان الاكل جيد، بينما اللي فطروا في مطاعمه يحكيوا منظر برك، لا مطعم، لا بنة.
2- المطبخ الصفاقسي: هو المطبخ رقم 1 في البلاد التونسية بدون منازع
معروفة ياسر و عالميا cuisine sfaxienne: شوليقة و غنوشي نجحوا في تسويق المطبخ الصفاقسي اللي يمثل العمود الفقري للمطبخ التونسي. المطبخ التونسي 80% منو هو مطبخ صفاقسي في حقيقة الامر.
الحاجة الباهية بحكم ماكلتهم و خدمتهم ثيقة و كذا، و عملوا اسم، رجعوا يصدروا للخارج للمواطنين بالخارج في كامل انحاء اروبا في الماكلة.
3- ملل العباد من المسرحيين و الفنانين الغير ملتزمين و التصنع:
كان ما فيبالكمش: زوز كوميديين كبار و فشلوا باش يضحكوا العباد و صارولهم خيبات امل كبيرة برشة عمناول: العملاق لطفي العبدلي و العملاق الامين النهدي.
عبقرية شوليقة و الغنوشي هو في خلق كوميديا صادقة و غير مصطنعة تنجح باش تضحك العباد من غير كلام زايد، في وقت صعيب ياسر فيه باش تضحك المواطن التونسي.
بجرد تاليفون لايف، نجحوا باش يفكوا مارشي كاسد هو مارشى الفكاهة و الكوميديا في تونس. + بخلاف هذا، العباد فدت من الفناين الغير الملتزمين، اللي ينرفزوهم بدياثتهم في القيم العربية و الاسلامية التونسية (هاو مساكنة، هاو نباتية، هاو الزنس قبل الزواج ميسالش) و اشتغالهم لاجندات المنظمات الاجنبية في نشر الووكيزم.
نجحوا باش يفرحوا بضيوفهم من كامل الجمهورية و يجمعوا الشمل، بخلاف تشريفات و ديبلوماسية رفيعة مع الضيوف الدزيرية و الليبية.
4- عقلية الحمد الله:
في وقت 80% من العباد تشنطج "باش نغادر تونس"، "هاني هاج"، "هاني خليتهالكم واسعة و عريضة" "il faut quitter le pays" و زيد في الكليبات بلطي يغني"زعمة نحرق و لالا" و سمارا يغني "ما دايم والو" عل الحرقة الخ.
شوليقة و الغنوشي لا يهمهم لا في لايهمهم زلزال لآعصار لاتغيرات مناخية لا الدولار طاح: المهم عشرين دينار و صحن مقلي و صحن سلاطة و معاه كل مرة حاجة جديدة.
وقت العباد الاغلبية تنشر في الموجات السلبية: شوليقة و الغنوشي يبثوا في الموجات الايجابية.
طبعا نجاح الباهر ليهم تسببلهم في برشة نغارة من الميدان و من القطاع الفني : قهروهم كيفاش رجال من غير كلام زايد، و من غير عراء، و من غير ما يكونو جمعية رياضية، و من غير ما يكونوا تابعين فيراج سياسي، نجحوا باش يكونوا رقم 1 في الجمهورية من حيث التفاعلات. بخلاف البلدية شادتلهم ڨول....
No comments:
Post a Comment
🤔