W

Meteo

إيطاليا تمنع ChatGPT ❌

04 - أبريل - 2023

صباح الخيـر،

 
"لن تكون هنا اليوم

إذا كان الأمس هو لحظتك الحاسمة،

عش اليوم وتحرك نحو أحلامك."*


*ستيف مارابولي
نشرة اليوم بالتعاون مع:
احجز سيارتك، سدد فواتيرك، بدل نقاطك كلها في تطبيق واحد.
 خلك ذيب.. وحمل التطبيق.
الأصل السعر $ فرق الـ ٧ أيام
◉ برميل نفط برينت 85.02 12.9%
🀫 أونصة الذهب 1,981 1.2%
฿ بيتكوين 27,827 2.5%
📈 تاسي ر.س 10.807 1.6%
ليس لعيون المستهلكين بل لتفادي تكاليف الشحن
TheHustle

يلزمك بشكل عام عند تجربة الشراء من المواقع الالكترونية التحلي بأمرين: التفاؤل، الصبر. قد تبحث عن كنبة لصالة منزلك وتصلك فعلًا كنبة للصالة ولكن لمنزل الدمى. 

يحرص البائعون على اختيار صور مغرية بهدف زيادة المبيعات -والبعض بنية تضليل المشترين- أما المشترون أنفسهم فالغالبية العظمى تتجاهل فقرة قراءة مواصفات المنتج والتأكد من دقة القياسات، على الجانب الآخر المنصات مثل أمازون تتساهل بشروط الإرجاع للحصول على حصة سوقية أكبر. ليقع المشتري في دوامة: الجشع والكسل والخداع. 


 

لاعبون أم ضحايا؟

  • المشتري يستمتع بحرية إرجاع المنتج متى ما أراد في غضون شهر، لكنه يستثقل بذل جهد إعادة التغليف والشحن. 

  • البائع يستمتع بقدرته على التحايل ودعم منتجه بالعديد من ردود الفعل الإيجابية المزيفة، لكنه يكره عودة منتجات ظن أنه تخلص منها. 

  • أمازون تستمتع بحصتها السوقية الضخمة، لكنها تكره حرقها للكثير من الأموال على تكاليف الشحن والتعويض. 

 

الأرض تستنجد 

تتيح أمازون فترة إرجاع طويلة، مما يضع البائعين بخطر عودة منتجات لم يعد لها مكان في مستودعاتهم، وللأسف الكثير من المنتجات المستردة ينتهي بها المطاف في المحرقة أو في مكب النفايات، وهذه نقطة يغفل عنها ناشطو البيئة.

 

الحل؟ 

أعلنت أمازون بأنها ستبدأ بوصم المنتجات التي يتم إرجاعها بكثرة لتنبيه المشترين القادمين، سيكون هناك ملصق "يتم ارجاعه غالبًا" على صورة المنتج في الموقع، ترغب أمازون تنبيه المستخدمين إلى أنه يجب عليهم قراءة المراجعات بدقة، ومراجعة وصف المنتج قبل الشراء. 

 

الصورة الكبرى:

حسب تقرير صادر من الاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة فإن المنتجات التي تم إرجاعها في ٢٠٢١ وحدها بلغت قيمتها ٧٦١ مليار دولار، وهذا هو حل أمازون الإبداعي لتقليل الخسائر دون المس بسياسات الإرجاع واغضاب المستخدمين. 

 

:المصادر
The Hustle

إيطاليا تمنع ChatGPT
عندما تفرض الهدوء بعد العاصفة وتقرر اتخاذ إجراءات صارمة 

MB

عقب المديح والتصعيد والتمجيد، منعت سلطة حماية البيانات الإيطالية استخدام ChatGPT مؤقتًا، لم يكن ذلك بسبب إجابة روبوت الدردشة الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي عندما سأله أحد المستخدمين ما إن كان بمقدرته استخدام صلصة شيتوس فلامين الحارة في المعكرونة بدلًا من الصلصة الإيطالية، وأجاب الروبوت بالإيجاب، بل أبعاد الموضوع أوسع من ذلك بكثير حسب وجهة نظر الإيطاليين.

 

سبب المنع:

يشعر المسؤولون المعنيون في الجهة التنظيمية بالقلق حيال ChatGPT بسبب جمعه البيانات الشخصية للمستخدمين الإيطاليين وتخزينها دون إذنهم، إضافةً إلى افتقار روبوت الدردشة لخاصية التحقق من العمر.

 

 ياما تحت السواهي دواهي:

تمتلك روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي الكثير من البيانات في حوزتها، وذلك أحد أسباب منعه في إيطاليا، حيث:

  • تسرّبت محادثات بعض المستخدمين مع ChatGPT وذلك قبل فترة قصيرة.

  • قررت الجهة التنظيمية أن تفتّش وتبحث عن البيانات الأخرى التي يخزنها النظام أو بعبارة أخرى "ما تحت السواهي" مع أن الأمور قد تصبح أكثر تعقيدًا.

  • تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT بعمليات مسح ضخمة للإنترنت وتغذي كل هذه المعلومات في الخوارزميات الأساسية. 

  • نبه توسع الذكاء الاصطناعي في الوصول إلى بيانات المستخدمين، التساؤل عن حدود ما يعتبر معلومة شخصية خاصة و معلومة عامة في ظل العالم الرقمي. 


 

تعليق العمل مؤقتًا:

يشعر المنظمون بالقلق حيال شعبية الذكاء الاصطناعي الجديدة وما تمتلكه من خصائص وقدرات، لكن لم يتوقفوا عند قلقهم وحسب، فوقّع أكثر من ١٠٠٠ من قادة وخبراء التقنية على خطاب مفتوح أثار الجدل هذا الأسبوع، مطالبين بإيقاف العمل على تطوير تقنية الذكاء الاصطناعي لمدة ستة أشهر لاستكمال الإجراءات والقرارات ووضع المزيد من التشريعات لعمل هذه التقنية.

 

 النهاية:

سحبت شركة OpenAI تقنية ChatGPT من إيطاليا، ولديها ٢٠ يوماً فقط لتقديم خطة للإصلاح، وإلا فستواجه غرامة قدرها ٢٢ مليون دولار تقريبًا.

 

المصادر:
Morning Brew

نشرة اليوم بالتعاون مع:

برنامج "ملكي" للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أو نسخة أندرويد.

وآراؤكم دومًا محل اهتمام للتحسين بعد تجربة البرنامج.

 
إن لم تكن على قائمة جــريــد بإمكانك التسجيل في:

https://www.jareed.net


كما يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى:

bareed@jareed.net
كتب بواسطة: علي كماخي، فيّ الرويلي، حنين الحارثي، بشرى المطيري، ماجد الفقير، رزان العيسى، لمى المديهش، براءة زللي.
تدقيق ومراجعة: دلال السميران، حمود الباهلي.

تابعنا على:
Twitter
LinkedIn
Instagram
YouTube
Copyright © Jareed Business Reports
المملكة العربية السعودية، جدة

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT