لم تتم فرحة الولايات المتحدة بعد الانخفاض الطفيف في أسعار الفائدة حتى عادت لتُحلق من جديد بالارتفاع. ولكن السبب هذه المرة هو الأزمة المصرفية التي تمر بها البلاد، فقد اضطرت الجهات المعنية لإغلاق البنوك المنهارة (بنك "سيليكون فالي" وبنك "فيرست ريبابليك").
حل الإغلاق لم يُجدِ نفعًا..
فقد اتجه المستثمرون لشراء أسهم مطروحة لبنوك محلية أخرى مُعرضة للخطر مثل بنك "باكويست" وبنك" زيونس بانكورب". ويشعر الشارع الأمريكي بالتشاؤم تجاه الأزمة لدرجة تخوف البعض من أن تكون أسبابًا فردية هي التي أدت لانهيار بنك "كريدت سويس" وبنك "سيغنيتشر" والتي قد تؤدي لانهيار النظام المصرفي بأكمله.
رأي "بافيت" -أحد أغنى رجال العالم- عن الأزمة:
في الاجتماع السنوي لشركة "بيركشير هاثاواي"، انتقد "بافيت" استراتيجية التواصل مُشيرًا بأن "التواصل حول هذه الأزمة ضعيف من جهة المؤسسات المعنية والإعلامية أيضًا"، وأكد أن سوء التواصل فاقم من مخاوف المستهلكين حول سلامة المؤسسات المالية مما يُصعب من حل المشكلة، وأجاب عن بعض الأسئلة قائلًا:
"لن نتمكن من إدارة الاقتصاد إذا كان الناس خائفين من سلامة أموالهم في البنوك".
"وصلنا لعام ٢٠٢٣م حيث تُنفق فيه المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع ١٠٠ سنت كتأمين لكل دولار يتم إيداعه في الحسابات البنكية، إلا أن الناس ما زالوا قلقين... عليهم أن يهدئوا".
ولكن..
السيد "بوفيت" المعروف بتفاؤله وثقته الكبيرة في الحكومة الأمريكية لمجابهة الأزمات رد ردًا محايدًا لسؤال يتعلق حول احتمالية انهيار النظام المصرفي.
"من المفترض ألا ينهار، ولا أعتقد أن ذلك سيحدث، ولكن كل شيء محتمل، فالحوافز البنكية ضارة والعديد من الأشخاص يمتلكون الدوافع لزيادة ضررها، فالوضع سيئ".
في الوقت الحالي يبدو أن المشاريع الناشئة أصبحت مشابهة لموضات الملابس، وكما يخلق مصممو الأزياء إطلالات كل عام، يخلق رواد الأعمال المشاريع.
عودة بالزمن..
عانت المشاريع الناشئة العام الماضي بسبب التقلبات الإقتصادية، ففي أمريكا انخفضت فرص العمل بنحو ٥٢٪. وانخفاض فرص العمل يُعد مؤشرًا على انخفاض النمو في القطاع.
شهدت الشركات الأمريكية في مرحلة البذور هبوطًا في التوظيف بنحو ١٤٪ ولكن من جانب آخر حققت الشركات في قطاع الصحة والعلوم الحياتية تقدمًا في التوظيف لنفس العام.
الوضع الحالي…
أظهرت تقارير NGP Capital لوظائف الشركات الناشئة هذا العام جانبًا مشجعًا في نمو القطاع، حيث شهدت معدلات التوظيف استقرارًا للمؤشر الهابط من العام الماضي.
مشاريع تطبيقات الهواتف…
بما أن معظم المشاريع أصبحت عبارة عن تطبيقات للهواتف سنورد هنا بعض المعلومات حولها:
تصدر Fitbit تطبيقات الصحة حسب دراسة Okta السنوية، ولكن بالنسبة للنمو السريع وزيادة عدد المستخدمين فقد كان من نصيب تطبيقي LiveWell بنحو ٣٢٪ و Modern Health بنحو٣٠٪.
بالنسبة للتطبيقات المالية والمصرفية، تصدر Paypal مع التطبيقين الجديدين Venom و Stripe قائمة الأفضلية.
المفاجأة كانت من نصيب تطبيقات السياحة والسفر فقد شهدت نموًا بنحو ١٩٧٪ مقارنةً بالعام الماضي.
شهدت تطبيق Figm للتصميم نموًا بنحو ٨٨٪.
مستقبل المدفوعات…
ذكر تقرير ماستر كارد بأن ٨٠٪ من الأمريكين يربطون حساباتهم المصرفية بتطبيقات خارجية مثل intuit لدفع الضرائب و Mint للميزانية. ومن الممكن أن تشهد السعودية كذلك نموًا في التطبيقات التي سترتبط بالحسابات المصرفية سواءً للدفع أو لتنظيم الميزانية والاستثمارات، مع إتاحتها المصرفية المفتوحة مطلع هذا العام.
بما أن الشيء بالشيء يذكر، يتوقع التقرير بأن عدد مستخدمي المحافظ الرقمية سيصل إلى ٤.٤ مليار شخص "أي أكثر من نصف سكان العالم" مع حلول عام ٢٠٢٥م.
المصادر: The Hustle
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔