W

Meteo

الشهرة لا تدفع الفواتير💸

18 - يونيو - 2023

صباح الخيــر،

 
 "معرفة نفسك هي بداية كل حكمة."*

 *أرسطو
نشرة اليوم بالتعاون مع:
احجز سيارتك، سدد فواتيرك، بدل نقاطك كلها في تطبيق واحد.
 خلك ذيب.. وحمل التطبيق.
الأصل السعر $ فرق الـ ٧ أيام
◉ برميل نفط برينت 76.3 1.6%
🀫 أونصة الذهب 1958 0.5%
฿ بيتكوين 26.446 -2.3%
📈 تاسي 11,516 - 0.15%
الفجوة في الدخل عالميًا في أدنى مستوياتها
عن يوتوبيا عالم متساوٍ في توزيع الموارد
Axios

من النتائج الإيجابية لأزمة كورونا هو تقلص الفارق بين الدول الغنية والفقيرة، حيث تراجع لمعدلات لم نشهدها منذ أكثر من قرن، وهذا ما يتوصل إليه برانكو ميلانوفيتش، أحد من الباحثين في مجال عدم المساواة في العالم، في مقال هام نشرته مجلة "فورن أفيرز".

 

أهمية الخبر

ميزان القوى الحالي بين الدول سوف يتغير، مثلًا يشهد متوسط الدخل الأمريكي انخفاضًا، مما يعكس قرب نهاية الهيمنة الأمريكية اقتصاديًا.

 

المقاييس المتبعة

يقاس التفاوت في الدخل باستخدام معامل جيني، والذي يعمل على مقياس من ٠ (يعني أن ثروة العالم مقسمة بالتساوي على جميع البشر) إلى ١٠٠ (يعني أن ثروة العالم ملك لشخص واحد).

وعلى هذا المقياس، انخفضت التفاوت من ٦٩ في عام ٢٠٠٠ إلى ٦٠ في عام ٢٠١٨ ومن المؤكد أنها أصبحت أقل من ذلك الآن. وهذا يعني أن العالم أكثر تساوياً الآن مما كان عليه في أي وقت مضى منذ حوالي عام ١٨٧٥.

 

بعض الحقائق 

- في آسيا، أصبح عدد الأشخاص الأغنياء أكثر من الأشخاص الفقراء في الدول الغنية.

- لو ثبتنا متوسط الدخل الأمريكي كمعيار سنجد أنه في عام ٢٠١٨ يوجد ٢٥ صينيًا يحصلون على نفس الدخل المتوسط ​​الأمريكي بينما يحصل١٠٠ أمريكي عليه.

- حسب المحللين؛ من المتوقع أن يزيد عدد الصينيين الذين يحصلون على دخل أعلى من المتوسط ​​الأمريكي في المستقبل.

 

يعني أن التباين في دخل سكان الدولة الواحدة ارتفع كثيرًا؛ مما جعل متوسط الدخل العام لسكان الدول المختلفة يبدو متقاربًا أكثر، وهذا عكس ما حدث خلال معظم فترة الحرب الباردة، حيث كانت الفجوة في الأجور بين الدول المختلفة ترتفع، بينما لا نكاد نجد فرقًا في دخل سكان الدولة الواحدة

 

الصورة الكبرى 

 الدول التي تمتلك مواطنين أثرياء هي عادة الأكثر نفوذاً في العالم، يمكن التنبؤ بمن سيكون له النفوذ المستقبلي من خلال معرفة درجة ثراء الأفراد في الدول.
 

المصادر:
Axios

الشهرة لا تدفع الفواتير
عن شهرةٍ باتت لا تسمن ولا تغني من جوع

Giphy

يشعر العديد من المنخرطين في مجال صناعة المحتوى بالإحباط واليأس،  فلم تعد الآمال التي رسموها من مال وجاه سهلة الوصول.

 

شهر العسل القصير:

جمعت الشركات الأمريكية التي تبيع منتجات وأدوات لدعم المبدعين، أكثر من ٨.٦ مليار دولار منذ عام ٢٠٢١، وذلك وفقاً لموقع ذا إنفورميشن.

ولكن منذ بداية عام ٢٠٢٢، واجه هذا القطاع تحدياً كبيراً،  ١٨شركة من الشركات الناشئة التي تهتم بالمبدعين، استحوذ عليها أو أُغلِقت، والعديد من الشركات الأخرى تواجه نفاد السيولة أو تغيير مجال عملها بعيدًا عن صناعة المحتوى. 

 

بالأرقام:

  • انخفض جمع التمويل لهذا القطاع بنسبة أكثر من ٩٠٪؜  خلال هذا الربع مقارنة بنفس الوقت قبل عامين، وبدأت بعض الشركات بالتخلي عن المبدعين صانعي المحتوى والتوقف عن دعمهم لعدم قدرتها على توفير المحتوى سريع الانتشار الذي يحتاجونه.

  • يحصل ١٢٪؜ فقط من صناع المحتوى المؤثرين بدوام كامل على أكثر من ٥٠ ألف دولار سنويًا.

  • بينما لا يتجاوز ٤٦٪؜ من يحصل على أرباح تزيد على الألف دولار، وفقًا لشركة لينك تري، التي خسرت ٢٧٪؜ من موظفيها.

 

الصورة الكبرى:

لا تقتسم كعكة الدخل بين المبدعين بالتساوي، فيما يحقق بعض المبدعين نجاحًا كبيرًا، يعاني معظمهم من عدم كفاية الأموال لتغطية التكاليف.

المصادر:
The Hustle


المزيد:
 
إن لم تكن على قائمة جــريــد بإمكانك التسجيل في:

https://www.jareed.net


كما يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى:

bareed@jareed.net
كتب بواسطة: علي كماخي، فيّ الرويلي، حنين الحارثي، بشرى المطيري، ماجد الفقير، رزان العيسى، لمى المديهش، براءة زللي.
تدقيق ومراجعة: دلال السميران، حمود الباهلي.

تابعنا على:
Twitter
LinkedIn
Instagram
YouTube
Copyright © Jareed Business Reports
المملكة العربية السعودية، جدة

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT