W

Meteo

ومتى نُضْرِب نحن المشاهدون ضد نتفلكس؟ 🚫

logo

30 يوليو 2023

صرَّح زوكربيرق حول مستقبل ثريدز قائلًا: «كلي ثقة أنَّ بوسعنا ضخ البنزين في هذا التطبيق بما يكفي لكي ينمو.» 

ومن الآن نحجز حقوق ملكية استخدام ميم الشماتة «هالسيارة مش عم تمشي، بدنا حدا يدفشها دفشة.»😁 


سحر الهاشمي
ومتى نُضْرِب نحن المشاهدون ضد نتفلكس؟

أداء مستنسخ / عمران

تحمَّستُ لمشاهدة «بلاك ميرور» (Black Mirror) ما إن نزل على منصة نتفلكس في الخامس عشر من يونيو. فهذا العمل لا ينفك يفاجئنا بقدراته على توقُّع طبيعة الصراع في كل مرَّة تندمج تقنية جديدة في حياة الإنسان. لكن المفاجأة هذه المرة أنَّ نتفلكس، من خلال الحلقة الأولى، كانت ترينا بخبث مستقبلها وواقع هوليوود الذي كان سيقع في شهر. 

ففي أحداث الحلقة الأولى تطرد سلمى حايك موظفة تعمل في فريقها من العمل ببلادة مشاعر لا تُغتفر، وفي مساء اليوم نفسه تخون صديقها الحميم مع عشيق سابق، وبعدها بأيام ترتكب فعلًا فاحشًا في الكنيسة. هذه الأحداث تمثِّلها سلمى حايك ضمن حلقات مسلسل يُنتَج يوميًّا يُدعى «جوان البغيضة» (Joan is Awful) على منصة «ستريم بيري» (Streamberry) -منصة تحاكي نتفلكس. لكن المفارقة هي أن تلك ليست سلمى حايك.

ما يظهر في المسلسل صورتها الرقمية التي باعت حقوقها على منصة «ستريم بيري»، لتوظفها المنصة على الشاشة بتقنية الذكاء الاصطناعي في مسلسل درامي يُكتَب ويُنتَج ويُبث من دون علم سلمى حايك أو موافقتها على العرض، واكتشفت أنَّ العقد يسمح للمنصة بفعل كل ما تشاء بصورتها الرقمية. 
 
رغم معقولية هذا السيناريو لكن بدا لي بعيد الاحتمال بعض الشيء، وأنه نتيجة لحالة التخوُّف العالمي من الذكاء الاصطناعي مع ظهور «جي بي تي». لكن في الرابع عشر من يوليو انطلق إضراب نقابة ممثلي الشاشة، والتحق بإضراب نقابة كتّاب هوليوود، ضد شركات الإنتاج ومنصات العرض الرقمية بسبب «الأداء المستنسخ» الذي تتيحه تقنية الذكاء الاصطناعي. 

تقول النقابة على لسان أحد ممثليها: «طلب أحد كبار منتجي الأستوديوهات في هوليوود استنساخ وجوه ممثلي الكومبارس الذين يظهرون في خلفية إحدى اللقطات مقابل أجر عمل يوم واحد، ومن ثم التمكن من امتلاك حقوق صورهم الرقمية واستخدامها في أي مشروع يريدونه إلى الأبد دون موافقة الكومبارس أو تعويضهم مستقبلًا.»
 
فالممثل مهدد في الوقت الحالي؛ لأن صورته الرقمية بلا حقوق مملوكة لجهة معينة، ومِن ثم هي معرضة للاستباحة من منتجي الأستديوهات. 
 
جذر المشكلة ليس الذكاء الاصطناعي، بل نجاح نموذج العمل الذي صدَّرته نتفلكس ووضع محطات التلفاز التقليدية على جهاز الإنعاش، وألهم العديد من المنصات الجديدة أن تقدم النموذج نفسه (مثل هولو وماكس و«ديزني بلس» و«أبل تي في» وأمازون برايم). وتلك المنصات جميعها تتنافس على إنتاج أعداد ضخمة من الأفلام والبرامج التلفزيونية الأصلية لتحظى بشعبية بين النقاد والمشاهدين وتدفعهم إلى الاشتراك فيها. 

في الوقت نفسه أضر هذا النموذج بطاقم العمل من الكتاب والممثلين الرئيسيين والثانويين، الذين يتلقون أجورهم مقابل عملهم خلال فترة التصوير فقط ولا يتلقون أي تعويض مادي آخر بعدها. على حين تتلقى أستديوهات الإنتاج (التي تعطي نتفلكس وغيرها ترخيصًا لعرض أعمالها) مقابلًا ماديًا ضخمًا لقاء نسبة المشاهدات العالية إذا كان المحتوى أصليًا، أو لقاء إعادة العرض على المنصات الرقمية. وقد يتلقى الممثل مردودًا ماديًا زهيدًا عند إعادة العرض يصل إلى ثلاثين دولارًا.
 
خشيتي ليست من انتقال وضع هوليوود إلى الدراما المحلية، فالإنتاج العربي الأصلي على منصات العرض الرقمية أفقر على مستوى الكتابة أو التمثيل الإبداعي من أن يلحق بموكب الإنتاجات الرقمية الضخمة التي تلقى الاحتجاج بين الأوساط الهوليوودية. وبطريقة أو بأخرى يعتمد الإنتاج العربي في المنصات على «الاستنساخ» بلا استعانة من الذكاء الاصطناعي، سواء من المسلسلات التركية أو الأعمال الهوليودية.

لكن بصفتنا متابعين للإنتاجات الأمريكية فاستمرار الإضراب الهوليوودي قد يوقف إنتاج جميع الأفلام والبرامج التليفزيونية التي نترقبها (باستثناء الأعمال التي لا تغطيها عقود العمل مع النقابات). لن نشاهد «سترينجر ثنقز» (Stranger Things) و«هاوس أوف دراقون» (House of Dragon) في الموعد الذي كنا ننتظره، إذ أعلن المسلسلان تأجيل تصوير موسمهما المقبل. والحال نفسه مع الإصدارات المستقبلية لفلم مارفل «بليد» (Blade) وفلم «ثندر بولتس» (Thunderbolts).

الأمل الذي قد ينقذ الكتّاب والممثلين من هذه المؤامرة «النتفلكسية» يكمن في يدنا نحن المشاهدون. فاللغة الوحيدة التي تفهمها هذه المنصات لغة «عدد المشتركين»، وإضرابنا بعدم المشاهدة وتجديد الاشتراك يوجعهم. لكن إذا شاهدتَ حلقة «بلاك ميرور»، فأنت تعرف أنَّها تنبأت بأنَّ ذائقة المشاهدين سرعان ما تنحدر، وليس مستبعدًا أن نقبل بمشاهدة مسلسل قائم على سيناريو مستنسخ ركيك وسلمى حايك زائفة. 


رقم X خبر  📰
IMG
  • سجَّلت شركة «ماتيل» (Mattel) أرباحًا مفاجئة وتجاوزت مبيعاتها توقعات السوق في يوليو، وذلك بالتزامن مع مبيعات التذاكر القياسية لفلم «باربي» التي تجاوزت 200 مليون دولار في أمريكا، وفي طريقها للوصول إلى 500 مليون دولار عالميًّا.

  • لم تصل «ماتيل» بعد إلى تحقيق المكاسب المرجوَّة من نجاح فلم «باربي»، إذ يتوقَّع رئيسها التنفيذي أن يؤجل أغلب المستهلكين عمليات الشراء إلى موسم «الكريسماس» القادم الذي يمثّل ذروة مبيعات الألعاب، بدلًا من إنفاق المال على شرائها الآن. 

  • الغمندة. يعود نجاح «ماتيل» في إحياء لعبة «باربي» ضمن الثقافة الشعبية الرائجة حاليًّا إلى عدم الاتكاء فحسب على مشاعر النوستالجيا، بل في بناء قالب جديد للدمية يخاطب التيار الثقافي الجدلي والسائد اليوم، وهذا ما تحقَّق من خلال موافقتها على رؤية المخرجة قريتا قرويق التي قدمتها للشركة. 


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
عملك يشغل تفكيرك طوال الوقت؟ تنتهي ساعات الدوام ونحن لا نزال نفكر في مشاكل العمل ظنًا منا أننا نحاول العثور على حل، بينما في الواقع نحن نُعزز من استجابتنا للقلق والتوتر ونزداد إرهاقًا، فاجترار العمل في غير أوقات العمل غير منتج على الإطلاق.
  • كن وفيًّا لعاداتك وتفاصيلك بعد انتهاء ساعات عملك، مثل الذهاب إلى النادي الرياضي والقراءة والالتقاء بالأصدقاء وإعداد وجبة شهية لنفسك؛ فتلك عادات تُعيد شحن طاقتك وتساعدك على الاتصال بنفسك والشعور باللحظة.

  • راقب عقلك بتدوين يومياتك، كلما بدأت التفكير في العمل دوِّن التوقيت، بعدها دوّن موعد انتهائك من التفكير. ستتجمع لديك في نهاية الأسبوع كل الساعات التي أهدرتها في القلق، وحينها ستتعامل بوعي أكثر مع اجترار عملك خارج مكتبك.

  • اقبض على الفكرة السلبية وحوِّلها لحلول إبداعية. يمكنك أن توقف سيل الأفكار السلبية بسؤال نفسك: ماذا يمكنني أن أفعل لأحل الأمر؟ هذا من شأنه أن ينقذك من دوامة القلق، ويجعلك تخرج بحل. قد يساعدك أن لا تُجيب فورًا على السؤال، وأن تُشتت نفسك بحل الكلمات المتقاطعة، فتعود بعدها لحل المشكلة بذهنٍ أصفى.

  • لا تحرم نفسك أوقات الراحة، فهي حاجة ضرورية للابقاء على صحتك الجسدية والنفسية. العمل نعمة، وأن تحافظ على نفسك وترعى صحة عقلك يساعدك في الحفاظ عليها. 🐝

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • اعتراف الشركة وموظفيها بطبيعة العلاقات المؤقتة جزء من خلق بيئة احترافية. بيئة تقوم على أداء كلٍّ لمهامه وواجباته تجاه الفريق. 👩🏻‍💻

  • في صناعتي لذكريات جديدة استطعت التخلص من تأثير الذكريات السيئة، وبدأت أخرج من الدوامة النفسية التي علقت بها. 🧠


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


logo
كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT