W

Meteo

لماذا لا تقرأ المقالة قبل الحكم عليها؟ 👨🏻‍⚖️

logo

24 أغسطس 2023

نجحت مجموعة من الباحثين في جامعة كاليفورنيا على تسجيل مقطع من أغنية معروفة لفرقة «بنك فلويد» مدته 15 ثانية من خلال قراءة الأمواج الدماغية لإنسان.

قبل أن تتعجَّل وتتهم هذه المجموعة بأنَّ «بالها فاضي» (كما استعجلت أنا🫣)  فهذه التجربة هدفها مساعدة المرضى العاجزين عن النطق 👏🏻


سحر الهاشمي
لماذا لا تقرأ المقالة قبل الحكم عليها؟

الاكتفاء بقراءة العنوان / عمران

لاحظت منذ بدأت التدوين لدى منصة «ثمانية» تكرار سيناريو الحُكم المسبق على مقالة لي أو لزملاء آخرين بناءً على العنوان أو النص الصغير المقتبَس. وعندما أقرأ التعليقات المتروكة على المقالات أجدها غير منصفة للمحتوى المكتوب، فكثير من الأحيان يكون جواب السؤال المطروح مذكورًا في صُلب التدوينة نفسها، ولو أن القارئ أكمل قراءة بضعة أسطر إضافية حتى النهاية لوَجَد الإجابة الشافية عن سؤاله. 

وفي أحيان أخرى يكون التعليق مجرد رد فعل عاطفي سريع على العنوان، وهذه الظاهرة موجودة في معظم تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تتيح التعليق.
 
تفيد إحصائية أجرتها واشنطن بوست بأنَّ 70% من مستخدمي فيسبوك لا يقرؤون سوى عنوان المقال الرئيس الذي يستفزهم قبل أن يقرروا التعليق عليه. بل إن الدراسة جربت إرفاق محتوى مزيف يتكون من كلمات رومانية غير مفهومة مثل (Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit) لاختبار تنبّه القارئ على ذلك.

 وكانت النتيجة أن المستخدمين لم يعلقوا على المقالة «المزيفة» فقط، بل أعادوا مشاركتها بعد قراءة العنوان دون عناء النقر على الرابط. (وللأسف، فإنَّ التنبيه الذي كان موجودًا سابقًا في «إكس» والذي يذكّرك أنَّك لم تقرأ المقالة المرفقة في التغريدة قبل مشاركتها ما عاد موجودًا.) 
 
الحقيقة أنني لا أضمن بقاء نصف القراء الذين بدؤوا قراءة تدوينتي هذه لإكمال بقية السطور إلى آخرها. لكني أسأل: أهذا هو المتوقع ثقافيًا في عصرنا الحالي؟
 
في أثناء بحثي عن إجابة شافية عن هذه الظاهرة وجدتُ طرحًا من الكاتبة ماريان وولف في مقالة نُشرت في القارديان تناقش فيها فكرة نشأة أجيال الألفية وزد على الوسائط الرقمية لتلقي المعلومة ومعالجتها، كالأجهزة اللوحية (الآيباد) أو الهاتف المحمول. وتلك الوسائل لا تمنح المستخدم فرصة القراءة بمستوى تحليل نقدي كافٍ لفهم تعقيد الفكرة الموجودة في النص أو الحجج المطروحة، التي تكون غالبًا موجودة في النصوص الأدبية والعلمية أو القانونية، مثل لوائح الأنظمة أو العقود.

في المقابل فإن مهارة القراءة السريعة أو المرور على النص لاستنباط «زبدته» أمر يتقنه أجيال الألفية وزد بسهولة؛ لأن أدمغتهم معتادة على تصفية المعلومات الضخمة وتعدد المهمات، حتى إن العديد منهم يستصعبون فكرة قراءة أدب كلاسيكيات القرن الـتاسع عشر أو العشرين؛ لأن ذلك يتطلب مزيدًا من «الصبر المعرفي» (Cognitive patience) لدى القراءة العميقة لما بين السطور.
 
حين تفكرت بوجهة نظر وولف وجدتُ في استنتاجها كثيرًا من المنطقية، فنحن أجيال تريد أن تنهي كل شيء بسرعة؛ لأننا نرى أن هناك دائمًا شيئًا آخر يسترعي الانتباه. فالأجيال السابقة كانت تقرأ منشورات الجرائد الورقية ثم تبعث تعليقًا مفصّلًا عبر البريد الورقي وتنتظر رد المنظومة أو المحرر عليها.

بينما نحن لا نرغب حقًا بتخصيص وقت متكامل في أثناء قراءة التدوينة أو المقالة لفهم النص بعمق أو تحليل مشاعر الكاتب واستنتاج فكرة خاصة بنا لنعلّق بها على ما كُتب، بل نكتفي بنشر آرائنا كما هي في فضاء «الويب».
 
يكفي أن تسأل معظم جيلي وجيل زد عن الطريقة المثلى للحصول على المعلومة، وستجد شبه إجماع على تفضيل مشاهدة مقطع فيديو مدته ثلاثون ثانية على قراءة مقالة تستغرق عدة دقائق لإنهائها. وفي هذه اللحظة لا أعلم مدى قدرة الكلمة المكتوبة على الصمود في وجه المعلومة المرئية مع مجيء مزيد من الأجيال القادمة.


رقم X خبر  📰
IMG
  • دومًا كانت باريس مدينة المقاهي، مع وجود 13,000 رواق خارجي يحتل الأرصفة والساحات قبل الجائحة. هذه المساحة الخارجية تضاعفت مرات عدَّة في أثناء الجائحة وما بعدها، إذ ازداد عدد الأروقة الخارجية بالآلاف، لتتحول باريس أكثر وأكثر من مدينة إلى مقهى مترامي الأطراف.

  • ازدهرت الأروقة الخارجية في أثناء تطبيق الإجراءات الاحترازية إبان الجائحة وحظر التجمع داخل الأماكن المغلقة، ونتيجة لذلك تحولت أجزاء من باريس والساحات حول نهر السين وأسطح المنازل التي تتمتع بإطلالات بانورامية إلى وجهات مفعمة بالحياة، مما أنعش أعمال المقاهي حينها وزاد من فرص التوظيف.

  • قررت عمدة باريس الإبقاء على الأروقة الإضافية بحيث يُسمَح بتواجدها خلال الفترة ما بين أبريل ونوفمبر من كل عام، بشرط إغلاقها قبل العاشرة مساءً ومنع الأغاني الصاخبة. هذا القرار جزء من مخطط لجعل المدينة صديقة للبيئة من خلال تقليل السيارات في فضائها العام وإعادة شغله بالتجمعات البشرية. فمن خلال التراخيص مدفوعة الأجر تحولت 4,000 من أماكن وقوف السيارات إلى مقاهي مغطاة بأسقف خشبية مؤقتة.

  • الغمندة. زيادة مقاهي الساحات محاولة عودة إلى مفهوم «فن الحياة» (art de vivre) الفرنسية، لكنها أيضًا محاولة بيئية ثقافية للتعامل مع الاحتباس الحراري من خلال تقليل الاعتماد على السيارات والمواصلات، والاستمتاع بنمط الحياة الباريسية في كل أنحاء المدينة بدل الازدحام في نقاط مركزية حيث تتجمع المقاهي. 


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
هل تستغرق في العمل بكل حواسك وتنسى أن تتنفس بعمق؟ نقضي معظم ساعات العمل أمام الشاشات، وبسبب كل المحفزات التي تردنا من خلال الشاشة نجد أنفسنا في وضع إما متوتِّر أو متحفِّز، وننسى التقاط نفسٍ عميق يريح عقلنا من الشَّد. 
  • استعن بالتذكير. حدد تذكيرًا كل ساعة من خلال منبه جوالك أو استعن بتطبيقات التنفُّس، مع الوقت ستصبح واعيًا لعملية تنفسك. 

  • استعن بالشاشة الأكبر لديك. كلَّما ضيَّقت مجالك البصري بشاشة صغيرة ازداد الضغط على جهازك العصبي، مما يؤثر في عمق تنفسك؛ فمثلًا الرد على الرسائل الإلكترونية عبر الحاسوب غالبًا ما يكون أسهل من الرد خلال جوَّالك.

  • خذ فترات راحة حقيقية. لا تستخدمها في إتمام مهام صغيرة على الشاشة، بل استغلها لتستمتع بالقليل من الهدوء العقلي. يمكنك أيضًا ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي، إذ يساعدك على تنظيم تنفسك. 

  • إهمال التنفس العميق في أثناء العمل حالة شائعة، وهو مظهر من مظاهر استجابة الجسم للضغط النفسي. فنحن وقتها نبدو كالقطة التي تبقى في وضعٍ ثابت وتتنفَّس سطحيًّا لدقائق قبل انقضاضها على الفريسة. الفرق، أننا نخدع عقلنا إلى الاعتقاد أننا على وشك الانقضاض على فريسة طيلة اليوم. 🌬️

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • أنت لا تحتاج إلى الحب في عملك. ما تحتاجه حقًا سلمك الله هو البيئة الداعمة والطموح الكبير، والبيئة المحفزة والمردود المادي المجزي. ❤️‍🩹

  • القيمة الأكبر للتدوين هي في تمكين المدوّن على التبصّر وفَهم ذاته، وتفسير مواقفه بوضوح، وخاصة ما يتعلق بفهم الأحاسيس والمشاعر. ✍️


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT