يوم وطني سعيد، يوم مجيد، وعزّة وانتصار، وأحلام مُحقّقة بشعب طموح وجيل حالم شغوف!
في جيل طموحه عنان السماء، حلّق نحو الفضاء
بانضمام رواد فضاء سعوديين، تكوّن لدينا جيل شاب سعودي، عينه على الإنجازات الكبيرة.
العالم الرقمي وتأثيره السحري على الشباب:
لم يَعرف جيل زد حياة خالية من الإنترنت، فأفراد هذا الجيل الأكبر سنًا وُلدوا في عام ١٩٩٧، أي بعد أربع سنوات فقط من انتشار الإنترنت على نطاق واسع، تأثروا بأسلوب حياة المؤثرين وأُعجِبوا بالمال والجاه المُصاحبين للشهرة، فلا عجب أن الكثير منهم يطمحون أن يصبحوا أمثالهم.
قد يركز الشباب الرقمي من جيل زد، على نماذج طموحة، لكنها تظلّ استثناءات، ومعظمنا، بما فيهم أفراد جيل زد، لدينا وظائف، وإنجازات، عادية، ليست متدنية ولا عالية.
نحلم ونحقق! تزامنت احتفالات اليوم الوطني الـ ٩٣ مع رؤى محققة وإنجازات حلت قبل أوانها، فمن الأهداف الاقتصادية بحلول عام ٢٠٢٥ هو انضمام المملكة العربية السعودية للاقتصادات التريليونية عالميًا، وقد تحقق في هذه السنة، إذ تجاوزت الصادرات المحلية ٤ تريليون ريال سعودي هذا العام -للمرة الأولى- وهكذا انتزعت المملكة حقها بكرسي وسط الاقتصادات التريليونية.
إمكانات خيالية
بلغ معدل نمو الاقتصاد السعودي ٨.٧٪ وهي نسبة مذهلة تعبر الأعلى بين مجموعة دول العشرين، ولعل الأبهى فيما تمثله هذه النسبة هو كون القدرات الإنتاجية كانت العامل الأقوى في تحقيقها، وهذا ما يعكسه ارتفاع معدل الاستثمار لـ ٢٧.٣٪ 💸
بالأرقام :
يحتل الاقتصاد السعودي اليوم المرتبة ١٧ بين أكبر اقتصادات العالم.
يحتل الاقتصاد السعودي اليوم المرتبة ١٧ بين أكثر الاقتصادات تنافسية.
تحتل المملكة المركز الثاني عالميًا في معدل نمو عدد السياح.
تحتل المملكة المركز ٥١ في مؤشر الابتكار العالمي.
ارتفعت القوة التصديرية للاقتصاد السعودي لتصل لـ٣٩.٣٪
ارتفعت عوائد الصادرات غير النفطية ١٣.٧٪ وقد بلغت ٣١٥.٧ مليار ريال سعودي.
تنتفع ١٧٨ دولة من الصادرات السعودية الغير نفطية.
وصل معدل الاندماج في الاقتصاد العالمي لـ ٦٣.١٪
نتيجة حتمية
وسط معدلات النمو المذهلة والأهداف الخيالية المحققة، زادت الثقة في مكانة الريال السعودي كعملة يمكن التعويل عليها لحفظ المدخرات، فالودائع المحفوظة بالريال السعودي تمثل ٦٧.٧٪ من إجمالي المدخرات.
مشاركة القطاع الخاص
القطاع الخاص شريك فعال في تحقيق الحلم، فقد لعب دورًا أساسيًا في التوظيف حيث ارتفع عدد العاملين بنسبة ١٦.٦٪، ويمثل العاملين السعوديين ٥٨.٢٪ من مجموع القوى العاملة فيه، بالإضافة لأنه يمثل ٤١٪ من إجمالي الناتج المحلي.
الصورة الكبرى تتحدث الكتب الإدارية عن أهمية وجود الرؤية لدى قائد المؤسس، لدينا في السعودية مثال واقعي عليها.💚
No comments:
Post a Comment
🤔