W

Meteo

موضة التعليم الجديدة ↗️

03- سبتمبر - 2023

    صباح بداية أسبوع منجزة،  
 

 "خيارات سهلة = حياة صعبة
خيارات صعبة = حياة سهلة

اختر حياتك"*  


    *مجهول
نشرة اليوم بالتعاون مع:
تقدم نقودلت بطاقة مصاريف ومشتريات مسبقة الدفع للشركات وموظفيها بالريال أو بالدولار
  ومنصة تسهل عملية إدارة المصاريف.

 احجز تجربتك الآن!
الأصل السعر $ فرق الـ ٧ أيام
◉ برميل نفط برينت 88.99 16.48%
🀫 أونصة الذهب 1940 2.61%
฿ بيتكوين 25.838 16.93%
📈 تاسي 11,491 - 72%
تدريب الطلبة على برامج الذكاء الاصطناعي 
هل حان وقت ادخال تقنيات الذكاء الصناعي في التعليم؟
Giphy

بعد انتشار أدوات الذكاء الصناعي وعلى رأسها ChatGPT، ظهر الأساتذة والطلاب في مشهد يشبه لعبة المطاردة بين توم وجيري. فالطلاب يسعون لإنجاز مهامهم الدراسية المملة من خلال برامج الذكاء الصناعي، والمعلمون يكافحون لكشف الطلاب المستخدمين لهذه التقنيات ومضاعفة المهام عليهم.

لكن، ظهر تساؤل لدى بعض المعلمين مؤخرًا، حيال المانع من إدخال برامج الذكاء الصناعي في التعليم وتدريب الطلاب على استخدامها بدلاً من تجريمها؟  

 

اليد اللي ما تقواها صافحها..

.. تطبيقًا للمثل أعلاه اتجهت بعض المدارس في الولايات المتحدة لإدخال برنامج ChatGPT لنظامها التعليمي، والسعي لتدريب الطلاب على استخدامه. 

  • ألغت مدارس ولاية نيويورك القيود المفروضة على استخدام برامج الذكاء الصناعي في مايو الماضي.

 

الاستخدامات الممكنة

هناك من يعتقد بأنه يجب علينا كبشر توفير الجهد المنصب على الممارسات العقلية الشاقة التي يمكن للبرامج الجديدة القيام بها، وتوجيه هذا الجهد على الأشياء التي لا يستطيع سوى البشر القيام بها. 

ففي المدارس مثلاً:

  • من الممكن استخدام ChatGPT في النقاشات بين الطلاب مثلًا وجعله مقيمًا للحجج المطروحة ومكتشفًا لنقاط الضعف فيها.

 

الصورة الكبرى:

يبقى الخوف حاضرًا من استخدام هذه البرامج في الغش بالاختبارات أو في الكتابة الأدبية، مع عجز وضعف في تقنيات كشف هذه السرقات. لذا من الأسلم والأفضل الميل لتنظيم استخدامها بدلاً من تجريمها.
 

المصادر:
Morning Brew

موضة التعليم: المدارس المصغرة
عن اتجاه المجتمع الأمريكي إلى مدارس أصغر لتركيز أكبر على الطلبة

Giphy

"كم طالب في صفّك؟"، "40"، "40؟ احمد ربك حنّا 50".

في الوقت الذي تُعاني فيه المدارس من ازدحام شديد في الفصول، يتجه المجتمع الأمريكي لموضة تعليمية جديدة متمثلة في المدارس المصغرة. ويوضّح دون سويفر، رئيس المركز الوطني للمدارس المصغرة، مبدأ هذه الموضة بأنها مدارس للتعليم بعد الدوام الرسمي يُشرف فيها شخص بالغ، لا يُشترط أن يكون معلمًا، على تعليم وتوجيه نحو خمس طلاب لخمس وعشرين طالب كحدّ أقصى. وتنتشر في أمريكا 125 ألف مدرسة مصغرة يرتادها 1.5 مليون طالب تقريبًا. 
 

أسباب الانتشار

  •  يسمح نظام القسائم التعليمية الأمريكي للطلاب من استعمال القسائم المالية لتسديد رسوم المدارس الخاصة، ويُمكنهم من استعمال بعض هذه القسائم لتسديد وسائل التعليم المنزلية والمدارس المصغرة من ضمنها.
     
  •  يستثمر التجّار عشرات الملايين من الدولارات في الشركات التي تدعم هذا السوق، بحسب صحيفة ذا واشنطن بوست. ومن ضمن هذه الشركات Prenda وKaiPod التي تدعم الأمهات والآباء لضمّ ابنائهم في المدارس المصغرة.

 

الإيجابيات والسلبيات

يُشيد المؤيدون بأن المدارس المصغرة تركز أكثر على قدرات الطلاب الفردية. في حين، يؤكّد المعارضون من أن هذه المدارس، بالرغم من اختلافها من ولاية لأخرى، إلا أن أغلبها تتّبع معايير وقواعد أقل من المدارس الحكومية والخاصة، مما قد يقلل من جودة التعليم ويحوّل الوضع لـ"سبهللة". ويعترف سويفر بأن فكرة هذه المدارس لا تزال في مراحلها الأولى.
 

أخيرًا:
هل من الممكن تبني فكرة هذه المدارس في المملكة، خاصة مع تقديم الكثير من الشركات لميزة تسديد رسوم دراسة أبناء الموظفين؟

 

المصادر:
Morning Brew

إن لم تكن على قائمة جــريــد بإمكانك التسجيل في:

https://www.jareed.net


كما يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى:

bareed@jareed.net
كتب بواسطة: علي كماخي، فيّ الرويلي، حنين الحارثي، بشرى المطيري، ماجد الفقير، رزان العيسى، لمى المديهش، براءة زللي.
تدقيق ومراجعة: دلال السميران، حمود الباهلي.

تابعنا على:
Twitter
LinkedIn
Instagram
YouTube
Copyright © Jareed Business Reports
المملكة العربية السعودية، جدة

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT