W

Meteo

لماذا يشعر جيل زد بالخجل التقني؟ 😳

logo

16 أكتوبر 2023

في خبر على نشرة سيمافور لفتني كيف ممكن أن تتحول قيم الشركة الناشئة من قيم إنسانية في البدايات إلى قيم إنتاجية. الخبر كان عن تغيير شركة أوبن إيه آي (بصمت ومن غير أي حس) صفحة  قِيَم الشركة على موقعها.

أدعوك للاطلاع عليها سواء كنت مهتم بثقافة الشركات أو تبدلات الإنسان من مثالي حالم إلى صاحب هدف رأسمالي💡

قيمها قبل نجاح « جي بي تي»

قيمها بعد نجاح «جي بي تي»



العجز التقني / Imran Creative

لماذا يشعر جيل زد بالخجل التقني؟

محمود عصام

تجاوزت السادسة والثلاثين قبل أسابيع، إلا أنني في كل مرة أصطدم بمصطلح تقني لا أفهمه أو تطبيق يعتمد عليه آلاف البشر ولا أعرف عنه شيئًا. فيصيبني التوتر وأشعر كأنني تجاوزت السبعين وأعيش بالكاد مرحلة «حُسن الخِتام».

ترهقني الوتيرة السريعة التي تركض بها التقنية من حولي، فأنا أنتمي إلى جيل شهد تطور التقنية الرقمية، لكنه لم يتخيل هذا التسارع في نموها؛ لذا يبذل مجهودًا إضافيًا في ملاحقتها حتى لا يجد نفسه فجأة خارج الزمن.

يجعلني كل ذلك أغبط أبناء جيل زد، فقد وُلِدوا وسط هذه الوتيرة و اعتادوها فلا ترهقهم أبدًا.

فأنا أتعامل كل يوم مع زملاء عمل ينتمون إلى جيل زد وأشهد لهم بأنهم أشد جرأة وانفتاحًا على التعلم في محيط العمل، وكنت أحسب أن التقنية هي مصدر قوّتهم الأساسي في ذلك، إلا أنني اكتشفت مؤخرًا أن ربط سنوات عمرهم بإجادة التقنية عامل ضغط عليهم وليس مزية أبدًا.

فبينما أمتلك عذرًا، وإن كان واهيًا، في عدم معرفة بعض التقنيات الحديثة، يتوقع الجميع من جيل زد فهم كل شيء يتعلق بالتقنية سواء أكانت متقدمة أم بدائية. لذا فإن اتهامهم بعدم الكفاءة التقنية بخاصة في الأمور البسيطة يشعرهم بما يسمى «الخجل التقني».

هذا المصطلح، «الخجل التقني»، أطلقته شركة «إتش بي» (HP) للتعبير عن شعور أبناء جيل زد بالخجل من فشلهم في استعمال التقنيات المادية البسيطة، وهذا يُشعرهم بالحرَج مِن طلب المساعدة.

يرجع السبب إلى أن الواحد فيهم يتقن تمامًا التقنية الرقمية من خلال تعلقه الشخصي بالأجهزة اللوحية بمختلف أنواعها، لكنه يشعر بالارتباك في محيط العمل المكتبي أمام الطابعة التقليدية أو الماسح الضوئي، حيث لا تتوافر شاشات لمس ولا أوامر صوتية.

ربما تعتقد الآن أن من واجبهم تعلم مهارات التقنية المكتبية البسيطة كما تعلموا مهارات التقنية الرقمية، هذا لا يبدو افتراضًا صحيحًا؛ فهم لم يتعلموا التقنية الرقمية من الأساس! فقد أجرت شركة «دِل» (Dell) استطلاعًا خاصًا راوحت أعمار المشاركين فيه بين الثامنة عشرة والسادسة والعشرين ووجدَت أن 56% من المشاركين لم يتلقوا أي تعليم في المهارات الرقمية، كما أكد ثلث المشاركين أن كل ما يعرفونه يأتي من التطبيقات التي يستخدمونها في وقتهم الخاص فقط.

سيطاول التطور الأجهزة التقنية المكتبية في القريب العاجل، وبعد وقت ليس بالبعيد ستختفي الطابعة والماسح الضوئي بشكلهما التقليدي إلى غير رجعة. يمكنك البحث في تِك توك وستجد عشرات المقاطع التي تتناول نُسخًا متطورة من تِلك الأجهزة، وهذا يعني أن الأمر كله مسألة وقت. ولأنني أخاف على نفسي من مصير الطابعة والماسح الضوئي لا أفوت فرصة لتعلم شيء جديد يخص التقنية، سواء أكان مرتبطًا بمجال عملي أم لا.

لكن هذا لا يمنع أنني على أتم استعداد للتعاون مع زملائي من جيل زد في محيط العمل. يمكنني تنظيم دورات قصيرة الأجل لشرح أنظمة الطابعة والماسح الضوئي الشديدي التعقيد! والمقابل بسيط للغاية: أن تمدوني بخمسة تطبيقات من تلك التي تجعلكم تنجزون العمل دون أي مجهود، ولا تقنعوني بأن تلك التطبيقات لا وجود لها. 

أرجوكم لا تستغلوا أنني رجل تجاوز السادسة والثلاثين وأعيش مرحلة «حُسن الختام».


رقم X خبر  📰
IMG
  • في خبر سعيد لأبل، بيّن استطلاع أجراه بنك «بايبر ساندلر» الاستثماري هيمنة أبل بقبضتها على مراهقي جيل زد، حيث قال 87% إنهم يمتلكون جوّال أيفون، و 88% توقعوا أن يكون جوّالهم القادم أيفون. شمل الاستطلاع 9,193 مراهقًا أمريكيًّا بمعدَّل أعمار 15.7 عامًا، والنتيجة تبيّن استمرارية توسُّع قاعدة مستهلكي أبل مع توالي الأجيال ومع توالي إصداراتها من نسخ الأيفون. 

  • اتهمت قوقل أبل باستغلال «ضغط الأقران» والتنمُّر في إجبار المراهقين على شراء أيفون بدلًا من أندرويد وذلك بتمييزها الرسائل النصية من الأيفون بفقاعة اللون الأزرق، وما عداها بالأخضر. ففي تقرير وول ستريت جورنال، عبَّر مراهقون أنَّ اختيارهم الأيفون كان تفاديًا للتنمُّر عليهم من زملائهم بسبب الفقاعة الخضراء. 

  • لكن أبل ليست الخيار المفضَّل لدى المراهقين في اختيار الخدمات والتطبيقات. 70% من المراهقين يستمعون إلى أغانيهم المفضلة في سبوتيفاي وأقل من 40% يستخدم «أبل ميوزيك». كذلك 42% فقط  يستخدم تطبيق «أبل باي» في عمليات الشراء.

  • قد تسعد أبل بهذه النتائج الآن وتطمئن إلى استمراريتها في استنساخ الأيفون عدة مرات إضافية بما أنَّه الجهاز المفضل لدى مراهقي اليوم. لكن ماذا إن قررت «أوبن إيه آي» تصميم نسختها الذكية الاصطناعية من الجوَّال وقلبت الطاولة على أبل؟

سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
كيف تحمي نفسك من «الكمال العاطفي»؟ سمعت بالتأكيد عن «الإيجابية السامة» حين يقلل الإيجابي من حزن الآخر ويدعوه إلى التفكير بإيجابية طيلة الوقت. «الكمال العاطفي» هو الوجه الآخر للإيجابية السامة لكن أثرها السَّام يصيب صاحبها، إذ يفرض على نفسه أن يكون إيجابيًّا لا تهزُّه الريح طيلة الوقت. 
  • الكمال العاطفي قد يكون مصدرًا خفيًّا للقلق. فأنت تريد تفادي أي شعور سلبي، لا تريد أن تحزن ولا تريد أن تغضب، وهذا التفادي يجعلك تتصوَّر العالم خاويًّا من المشاكل والمتاعب، لكن ما أن يواجهك الواقع تكبت مشاعرك السلبية، مما يسبّب لديك قلقًا لا تفهم مصدره. 

  • أنت لا تحمي أحبابك وأصدقاءك حين تكبت مشاعرك. لأنك تحب من حولك، تخشى عليهم من الانزعاج والضيق إذا عبَّرت لهم عن حزنك أو غضبك أو ضيقك، فتحتمل الألم وحدك. لكنك بهذا تحرم نفسك وتحرمهم من معايشة علاقة حقيقية يتسنى فيها لك ولهم تقديم الدعم والعون، وألا تكون مجرد علاقة سطحيَّة. 

  • لا تصنِّف مشاعرك ما بين «سيئة» و«جيدة». فلا وجود لطعام «سيئ» و«جيد» لكن توجد حساسيَّة من بعض الأطعمة، والشيء نفسه مع مشاعرك. ربما لديك حساسيَّة من بعض تلك المشاعر وتؤثر فيك سلبًا أكثر مما تؤثر في الآخرين، لذا عليك تعزيز «احتمالك العاطفي» وتتعلَّم التعامل معها بدل تفاديها. 

  • مشاعرك السلبيّة مؤشرٌ تحتاج إليه، فدوائر الراحة لا ينتج عنها خبرات حقيقية. اسمح لنفسك بالشعور بالحزن والرفض والخجل والغضب؛ هكذا ستتعلم أكثر عن نفسك ومحيطك لأنك ستعرف مسببات تلك المشاعر، ومتى عرفتها تأخذ قرارات أفضل في حياتك.

  • التعامل الصحي مع مشاعرك لا يتطلب منك تجاهُل أي منها. فكل هذه المشاعر بحلوها ومرّها بوصلة داخليَّة كاملة تساعدك على السعي في هذه الحياة إلى أن تكون الصورة الأكثر «اكتمالًا» من نفسك. 💫

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • لازمني اعتقاد بأن إحساس المرء بأنه محور الكون صورة عن أنانية مفرطة أو كبرياء غبي. ولم أفهم أن هذا الشعور متأصل في الطبيعة البشرية.🌏

  • لم نصل بعد إلى مرحلة هوس بلزاك بالقهوة وأساليبه القاسية، لكن لا ننكر ارتباطها في اللاوعي لدينا بمدى إنتاجية المرء وسلطته.☕️


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT