W

Meteo

كيف انتصر الكنغر على هوَسي بكُرة القدم 🦘

logo

08 أكتوبر 2023

أهم سبب لديّ للتواجد على تويتر وتفضيله على إنستقرام سهولة رصد المقالات عليه بلمحة، سواء مقالات من صحف أو من مدونات. لكن التصميم الجديد في «إكس» لن يسمح بظهور عنوان المقال، وإذا أردت قراءة المقال (هذا في حال استوعبت أنها تغريدة مقال) فالرابط موجود في مربع صغير جدًا ضمن الصورة.

ما يريده إيلون مسك من هذا التحديث أن يرغم أصحاب المدونات على مشاركة التدوينات كمنشور طويل أو سلسلة منشورات، والأمر ذاته مع مقالات الصحف، حتى يحافظ على وجود المستخدمين في المنصة. 

هل هذا معناه أننا سنشارك تدوينات أها! في المستقبل القريب على شكل «ثريد»؟ 🤷🏻‍♀️



حذاء من جلد الكنغر / Imran Creative

كيف انتصر الكنغر على هوَسي بكُرة القدم

محمود عصام

لا أطيق البقاء أكثر من ثلاث دقائق داخل متاجر بيع الملابس بأنواعها، لكنْ تتحول الدقائق الثلاث تلك بقدرة قادر إلى ثلاثين دون أدنى ملل إذا كان هذا المتجر يبيع الأحذية الرياضية. يتعلق الأمر بطفولتي البعيدة التي مثَّلت فيها الأحذية صك الجودة الذي لن يُمنح لي، بل لا بد من العمل بجِد حتى أستحقه تمامًا.

لعبتُ كرة القدم لأول مرة في الشارع دون حذاء، وعندما بت لاعبًا أساسيًا في فريق الحي ارتديت حذاء محلي الصنع من القماش، ثم تطور الأمر ونجحت في اختبارات الناشئين لأحد الأندية الصغيرة، فأهدتني والدتي حينئذ حذاء «أديداس» لا يفارق تصميمه ذاكرتي أبدًا.

كبرت ولم أحترف كرة القدم، لكنني كتبت عنها وتعلقت بقصصها بما في ذلك قصص أحذية كرة القدم بالطبع. منها قصة خلاف «عائلة داسلر» الذي كان سبب ميلاد شركتي أديداس وبوما، وقصة أحذية المطر التي أسهمت بها أديداس في فوز المنتخب الألماني بمونديال 54، والرشوة التي دفعتها بوما من أجل تركيز الكاميرا على حذاء بيليه في مونديال 70 وأثر ذلك في الاهتمام بعوائد بث مباريات كرة القدم فيما بعد.

أحب الأحذية الرياضية وأحفظ تاريخها وأكن لها الكثير من الاحترام؛ لأنها صنعت تطورًا ملموسًا في حياتي وفي الرياضة التي أحبها.

لهذا السبب عندما تساءلت إيمان أسعد «رئيسة تحرير نشرة أها» مستنكرة: «هل تصنع أديداس أحذيتها من جلد الكنغر💔؟» تطوعتُ بالإجابة: «بالطبع؛ لأن جلد الكنغر له قدرة على الثني بشكل أسرع من باقي الجلود».

 تساءلت إيمان وفي داخلها تعاطف حقيقي عن فكرة قتل الكنغر على رغم وجود البديل. أما أنا فقد أجبتُ وداخلي صوت الطفل المهووس بالكرة يقول: «فلتذهب كناغِر العالم جميعًا إلى الجحيم من أجل كرة قدم أفضل».

لم تمر إلا لحظات حتى تفهمتُ أن هوَسي بكُرة القدم أفقدني التفكير بشكل إنساني تجاه مخلوق لا ذنب له، وأنه لا بد من وجود حل بديل يحافظ على الكناغر آمنة ويضمن لنا تطور أحذية كرة القدم ومن ثَم اللعبة نفسها.

كان سبب تساؤل إيمان اندلاع حملات موسعة للمطالبة بالتوقف عن قتل حيوانات الكنغر لصنع أحذية كرة القدم، حيث يُقتل 1.6 مليون حيوان كنغر كل عام. ولاقت هذه الحملات مؤخرًا تأييدًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأسهمت في انتشارها شخصيات شهيرة مثل الممثل جيمس كرومويل الذي قرر الاحتجاج شخصيًا داخل متجر أديداس.

كما العادة، أدركت الشركات الرياضية أن مصالحها على المحك، وكان الحل البديل الذي سعدتُ به شخصيًا هو استخدام التقنية في موضعها الصحيح.

إذ أعلنت نايكي أنها ستتخلص تدريجيًا من المادة الجلدية المعروفة باسم «k-leather» خلال العام 2023 لتحل محلها مادة مصنعة بالكامل. كما قررت شركة بوما هي الأخرى أن تستبدل بجلد الكنغر مادة غير حيوانية معادًا تدويرها بنسبة 20% تسمى «k-better»، وهي كلمة مشتقة من «الأفضلية». وأوضحت أديداس أيضًا أن جلد الكنغر استُبدلت به مواد مبتكرة أخرى، لكنها لم تعلن صراحةً التوقف عن استغلال جلود الكناغِر.

أؤمن تمامًا أن من بين الأصوات المُطالبة بإيجاد بديل لجلود الكنغر الكثير من المهووسين أمثالي بكرة القدم وأحذيتها، إلا أنهم مروا باللحظة ذاتها التي أدركوا فيها أن حياة حيوان بريء أهم من مباراة كرة قدم مع وجود البديل. كما بت أدرك أن التقنية التي يتهمها البعض بأنها ستكون سبب إفساد كرة القدم لها وجه آخر جعلتها به أفضل دون الشعور بالذنب حيال ملايين الكناغِر.

كل ما أرجوه الآن أن تتفهم زوجتي السبب الحقيقي الذي يجعلني أطيل المكث في محال بيع الأحذية الرياضية أكثر من غيرها، وأن تستعد لمنحي دقائق إضافية. فمن الآن وصاعدًا سأطلب من البائع اسم موديل الحذاء لأبحث عنه وأتأكد من كونه مصنوعًا من جلد الكنغر أو لا. 


رقم X خبر  📰
IMG
  • عقدت منصة سبوتيفاي صفقة مع أكبر دور النشر في العالم بهدف توفير 15 ساعة مجانية من الاستماع إلى الكتب الصوتيَّة شهريًّا لمشتركي المنصة دون أي إضافة على سعر الاشتراك الشهري. وبدأت الخدمة الثلاثاء الماضي مع مشتركي سبوتيفاي في بريطانيا وأستراليا، ولاحقًا في أمريكا هذا الشتاء. ولا يذكر بيان المنصة متى تُتاح الخدمة في منطقة الشرق الأوسط.

  • تتيح سبوتيفاي الاختيار ما بين 150 ألف كتاب صوتي، تضم 70% من قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في صحيفة نيويورك تايمز. يمكن للمشتركين دفع 11 دولارًا إضافيًّا على الاشتراك الشهري مقابل 10 ساعات إضافية من الاستماع.

  • تمثِّل هذه الخطوة تحديًّا مباشرًا لأمازون، التي تهيمن على تجارة الكتب الصوتية عبر خدمة (Audible) بقيمة 15 دولارًا شهريًا في أمريكا للكتاب الواحد. وعلى ما يبدو ترحِّب دور النشر بدخول سبوتيفاي قطاع الكتب الصوتية على أمل إضعاف قبضة أمازون على هذا السوق.

  • تحاول سبوتيفاي استرداد شيء من خسائرها إثر مبالغتها في الاستثمار في قطاع البودكاست، ووجدت في سوق الكتب الصوتية حلًّا للتعويض. إذ من المتوقَّع أن تبلغ إيرادات هذا السوق -النامي بسرعة بين جيل الشباب- 9 مليار دولار في عام 2026. وتتوقَّع سبوتيفاي أن تؤمِّن لها الكتب الصوتيَّة هامش ربح بنسبة 40%.

  • بعيدًا عن تنافس كبرى المنصات على «آذاننا»، يستدعي التأمل ظاهرة تنامي اعتمادنا على «الترفيه السمعي». فهل لهذه الظاهرة علاقة بلجوئنا الحاليّ إلى «تعدد المهام» بحيث أصبحنا نقرأ ونحن نؤدي مهمة أخرى مثل القيادة أو التنظيف أو الطهي أو العمل؟ 

سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
هل تريد كسر حاجز الوحدة لكن لا تعرف كيف؟ أحيانًا نجد أنفسنا عالقين في الوحدة لأنَّ أفكارًا معينة خاطئة توهمنا بأننا غير قادرين على التواصل مع الآخرين. لذا إليك أربعة أخطاء نرتكبها وتزيد من وحدتنا لكي تنتبه إليها وتتفاداها.
  • الخطأ الأول: الانتظار إلى أن تتحسَّن أحوالنا. نميل إلى الحكم بقسوة على أنفسنا، وبالتالي نظن أنَّ الآخرين لن يتواصلوا معنا إلا بعد أن نفقد وزننا الزائد مثلًا، أو بعد أن نحصل على وظيفة، أو بعد أن نتجاوز المشكلة التي نعيشها. لا تنتظر أن تكون أفضل مما أنت عليه الآن، ابدأ وستتحسَّن مع مرور الوقت.

  • الخطأ الثاني: تفادي التحادث مع الأغراب. نستصعب فتح حديث مع شخص غريب تمامًا، لكن كلمة طيبة لشخص آخر تكسر إحساسك بالوحدة وتنمّي فيك الانتماء إلى مجموعة بشرية أكبر. لا داعي للدخول في أحاديث طويلة، ابدأ من شكر الباريستا في المقهى مثلًا على فنجان القهوة وتمنَّ له يومًا سعيدًا.

  • الخطأ الثالث: تحاشي النقاش الصادق. قد نعرف زميلًا في العمل أو الدراسة فترة طويلة، لكن تظل المحادثة سطحية وموجزة خوفًا من «التدخل فيما لا يعنينا». لكن إن تسنت الفرصة، لا بأس من طرح سؤال شخصي خارج الترحيب الاعتيادي. مثلًا، إن رأيت الزميل مرهقًا على غير العادة، اسأله إن كان يعاني صحيًّا أو يواجه مشكلة. سيعني له الكثير اهتمامك وسؤالك، حتى إن أعطاك إجابة مبهمة.

  • الخطأ الرابع: افتراض أنَّ الآخرين لا يحبون تقديم المساعدة. مواجهتنا أي موقف صعب أو مشكلة دون طلب المساعدة يعزز فينا إحساسنا بالوحدة واليأس، لأننا نظن أننا بطلب المساعدة نبدو عبئًا أو غير جديرين بالثقة. لكن في الواقع، يميل الإنسان إلى مد يد العون متى طُلب منه، ويسعد بذلك.

  • السرُّ في كسر حاجز الوحدة ألا تكون وحيدًا. وتحدّي المفاهيم الخاطئة التي تعيقك عن تشييد حياتك الاجتماعيَّة هي الخطوة الأولى. 🫴🏻💚

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • تخدع ألعاب الواقع الافتراضي عقولنا نحو تصديق السيناريو المفترض لأحداثها. لكن ماذا لو تجاوز الإقناع ساحة اللعب إلى توجُّهنا في اتخاذ موقف؟ 🥺

  • إن كنت تستنكر تصوير الناس جريمة في الشارع بجوالاتهم بدلًا من إنقاذهم الضحية، فثمة أسباب ستدفعك للتصرف تمامًا مثلهم. 👁


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!

كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT