| |
النشرة الإخبارية | 5 نوفمبر 2023 |
| يبدو أن إلقاء ما يعادل قنبلتين نوويتين من المتفجرات على غزة، في أقل من شهر، لم يكن كافيا، ليطرح وزير إسرائيلي احتمالية قصف غزة بقنبلة نووية حقيقية، مكررا كلاما عنصرياً وعدوانياً صار عادةً تجري على ألسنة ساسة إسرائيل، بمن فيهم رئيس دولة الاحتلال، أنه "ليس في غزة أبرياء" وأنهم "يستحقون ما يجري لهم"، والذي يعني تلقائيا أن دماءهم مهدورة، ويشرعن لجنود الاحتلال مواصلة حرب الإبادة. وقبل أن تطوي الحرب الإسرائيلية على غزة يومها الثلاثين، ارتكب الاحتلال 24 مجزرة في 24 ساعة، استشهد خلالها 243 غزّياً، ليبلغ مجموع الشهداء ما يقارب 10 آلاف، أغلبهم من الأطفال والنساء، دون أن ترى أميركا، التي يجول وزير خارجيتها في المنطقة، أن ما سُفك من دمٍ فلسطيني حتى الآن كافٍ ليشفي غليل الاحتلال عن نكسة 7 أكتوبر، ودون أن يتزحزح موقفها نحو الإلزام بوقفٍ لإطلاق النار، تروّج واشنطن أنه سيكون فرصة لحماس، ولا ترى فيه واجباً إنسانيا ليلتقط المدنيون أنفاسهم بعد شهر من الهجوم الوحشي ضد القطاع الضيّق والمحاصر والمكتظ بالسكان. على صعيد المواقف، كان لافتا حديث الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عن معاناة لا تطاق يواجهها الفلسطينيون، بل واتهامه "الجميع" بالتواطؤ، في حديثٍ يكسر جدارَ دعمٍ غربي مفرطٍ لإسرائيل وتغطيةٍ متماديةٍ لجرائمها. كما كان لافتا ما كشفته صحيفة "واشنطن بوست"، حيث طرح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، خلال لقائه بلينكن، نفسه طرفا لـ"المساعدة في إدارة" غزة "بعد إنهاء حماس". تابعونا في "العربي الجديد" لتغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لهذا العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهلنا في قطاع غزة. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| |
| | |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2023 |
No comments:
Post a Comment
🤔