| |
النشرة الإخبارية | 20 نوفمبر 2023 |
| في اليوم الخامس والأربعين من الحرب الإسرائيلية على غزة، وبينما يحتفل العالم بيوم الطفل، يسأل أطفال القطاع: أين العالم؟ فحقيقة أنّ خمسة آلاف طفل قتلتهم آلة حرب إسرائيل في غزة، و200 طفل معتقل يقبعون في سجون الاحتلال، دون تحرّك سريع لوقف إطلاق النار وإنهاء مأساتهم، كانت كفيلة بتلقينهم درساً قاسياً عن عتمة الحياة، ورسم صورة مظلمة باردة عن قسوة حاكميه. فكم من طفل حافي القديمين، يتيم الأبوين، بلا لقمة عيش ولا غطاء دافئ، يخاف اليوم في خيمة هنا وسط البرد من المستقبل، أو يسأل مسلتقياً وحده على أرض مستشفى هناك بين عشرات الجرحى، متى ينتهي هذا الكابوس.. ولا من مجيب. في فلسطين يحرم الطفل من حقه في الحياة فيموت شهيداً وعلى يديه الصغيرتين خط اسمه، أو يسلب حق الحماية فتصبح طفلة غزية ناعمة أماً راعية قبل آوانها لإخوتها الصغار، أو يجرّد من حق التعليم فيشاهد مدرسته تحولت إلى مأوى للنازحين، وقد باتت مقاعد الدراسة فراش إيواء، أو لا يدرك أصلاً حق اللعب فتصبح "لعبة" تشييع شهيد وسيلته للتسلية بينما يقضي مع أقرانه ساعات على الحواجز. كل هذا يتواصل بينما يسأل الطفل الفلسطيني "أين العالم".. علّه يحصل على إجابة يوماً ما. مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة للعدوان الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة به عربياً ودولياً. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| | |
| | |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2023 |
No comments:
Post a Comment
🤔