| |
النشرة الإخبارية | 31 ديسمبر 2023 |
| إذا كنت سمعتَ وصدّقتَ أن إسرائيل خفّضت قصفها الجوي على غزة، ووصلتك مزاعم تجاوبها مع النداءات الدولية لتجنّب استهداف المدنيين في القطاع، فإن "يديعوت أحرونوت" تُخبرك أن "تقليص القصف الجوي" ليس لأجل الفلسطينيين، وإنما لحماية جنود الاحتلال فقط من "النيران الصديقة". ميدانيا دائما، يبدو أن الحرب على غزة دخلت "مرحلة فراغ" بشأن ما يمكن أن يحققه جيش الاحتلال غيرَ مزيدٍ من التدمير والقتل، إذ يتجه إلى استنفاد "بنك الأهداف المدنية" التي واصل طيلة 3 أشهر قصفها بكل وحشية، بحيث لم يوفّر مستشفى أو مدرسة أو مركز لجوء أو حيّا سكنيا أو دار عبادة إلا هاجمها، في ظل عجزه عن انتزاع مكسب عسكري واضح يسوّقه كانتصار، بعدما لم يتمكن، إلى الآن، من اغتيال قادة حماس كما توعّد، كما لم يسترجع أي أسير أو رهينة حيّا، ولم يستطع تأمين المناطق التي احتلها، في ظل مواصلة المقاومة ضرْب قواته في مواقع تمركزها، مع سقوط استراتيجيته لفرض التهجير إلى خارج القطاع عبر "تأثير الصدمة" جراء القصف العنيف والمتواصل للمدنيين الفلسطينيين. داخل إسرائيل، يتصاعد صوت الاحتجاج، وتبرز الخلافات أكثر فأكثر داخل قيادتها، من مؤشراته رفض غانتس وغالانت، عضوي مجلس الحرب، أمس الظهور مع نتنياهو في مؤتمره الصحافي، وآخرها مطالبة ضباط في قوات الاحتياط بفتح تحقيق فوري في أداء قيادة الجيش خلال يوم 7 أكتوبر، ورفضهم انتظار نهاية الحرب. مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة للعدوان البربري على أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة به عربياً ودولياً. نجدّد اليوم وكلّ يوم، مطلبنا في أسرة "العربي الجديد"، بإطلاق سراح فوري لزميلنا ضياء الكحلوت، مراسل ومدير مكتب "العربي الجديد" في غزة، المعتقل من قبل جيش الاحتلال منذ 7 ديسمبر/ كانون الأول 2023. وندين ونستنكر ما يتعرّض له الصحافيون من اغتيال واعتقال وتنكيل وتعذيب أثناء تأدية واجبهم في نقل حقيقة ما يرتكبه الاحتلال في قطاع غزّة، من جرائم حرب وإبادة. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| |
| | |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2023 |
No comments:
Post a Comment
🤔