أهم الأخبار
قال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، يوم الجمعة الماضي، إن حركة الملاحة بالقناة منتظمة من الاتجاهين، وتقدم خدماتها الملاحية بصورة طبيعية، حيث شهدت أمس السبت، عبور 44 سفينة، بإجمالي حمولات صافية قدرها 2.3 مليون طن. ونفى ربيع في بيان رسمي ما تردد في الأوساط الملاحية عن تعليق الملاحة بصورة مؤقتة نتيجة تطورات الأوضاع في منطقة باب المندب.
وصرح "ربيع" خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب على قناة "إم بي سي مصر"، مساء الجمعة، بأن الفترة من أول يناير إلى 11 من الشهر نفسه انخفض عدد السفن التي تعبر القناة بنسبة 30%، بينما تراجع العائد الدولاري بنسبة 40%، رغم أن عدد السفن التي تعرضت للاستهداف 19 سفينة فقط.
وأفادت "بلومبرج" بأن ثلاث شركات ناقلات نفط كبيرة على الأقل تدير فيما بينها ما لا يقل عن 350 سفينة توقفت عن إرسال سفنها عبر جنوب البحر الأحمر، في دليل على أن الغارات الجوية الليلية التي شنها تحالف تقوده القوات الأمريكية على اليمن قد تؤدي إلى زيادة الاضطراب الذي تعانيه أسواق النفط بالفعل. قال نيلز راسموسن، كبير محللي قطاع الشحن بمجموعة بيمكو" التجارية، إنه في حالة احتدام الموقف، ينبغي توقع أن تتجنب كافة السفن عبور البحر الأحمر حتى عودة العبور الآمن وتجنب عبور السفن قناة السويس عمليًا عدا السفن التي لا تمر عبر البحر الأحمر.
رجحت مؤسسة بلومبرج إنتلجنس في تقريرٍ لها أن يتضمن برنامج صندوق النقد الدولي الجديد مع مصر خفض قيمة الجنيه نحو 30% مقابل سعر الدولار الذي تشير إليه العقود الآجلة، إذ إن الصندوق قد يسمح لمصر بانتقال على مراحل إلى نظام صرف أقل صرامة للعملات الأجنبية. تشير العقود الآجلة غير القابلة للتسليم إلى انخفاض قيمة الجنيه إلى 39.7 مقابل الدولار في ثلاثة أشهر، و48.9 في 12 شهرًا بعد برنامج جديد لصندوق النقد، والذي من المتوقع أن يتم الاتفاق عليه في الربع الأول من العام الجاري، بحسب التقرير.
ووفق تقديرات "بلومبرج إنتليجنس" فإن احتياجات مصر من التمويل قد تتجاوز التقديرات البالغة 6 مليارات دولار في العام المالي الجاري 2023-2024، على أن تتم تغطيتها من خلال حزمة مساعدات رسمية يقودها صندوق النقد الدولي. فيما رجحت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس للأبحاث، حدوث خفض لقيمة الجنيه، وسيكون مصحوبًا بارتفاع كبير في أسعار الفائدة، متوقعة رفعها بمقدار 300 نقطة أساس إلى 22.25%.
وفي سياق متصل، أنهت الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) الإماراتية تعاقدها مع مشروع المدينة الطبية الجديدة في مصر "كابيتال ميد" التابع لشركة المصريين لخدمات الرعاية الصحية؛ بسبب أزمة الدولار في مصر. قال خالد المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة تبريد، إنه بالفعل تم إنهاء التعاقد وبالاتفاق بين الطرفين، نظرًا لأن نفقاتنا الرأسمالية بالدولار، لكن الإيرادات المستقبلية بالعملة المحلية، وبالتالي أصبح المشروع غير مستدام من الناحية المالية قبل انطلاق الأعمال، لذلك، كان إنهاء التعاقد في صالح الطرفين.
ونقلت منصة "اقتصاد الشرق مع بلومبرج" عن مصادر مطلعة أن الاتفاق كان قد حدد سعر بيع المياه في الاتفاق بسعر الدولار 18 جنيهًا وأقصى سعر للصرف كان متوقعًا الوصول إليه 25 جنيهًا للدولار ولكن ما حدث عكس ذلك تجاوز سعر الدولار 30 جنيهًا ما دفع الشركة الإماراتية لمخاطبة شركة المصريين لخدمات الرعاية الصحية لتعديل تعريفة بيع المياه، ولكن الأخيرة رفضت، ما دفع الشركة الإماراتية لإلغاء المشروع.
حققت مجموعة حديد عز صادرات بنحو 1.5 مليار دولار في 2023 وتتوقع أن تصل إلى 1.75 مليار دولار بنهاية 2024، بحسب بيان لمجلس الوزراء، والذي أشار لخطط التوسعات المستقبلية للشركة والتي تتضمن مشروعين جديدين، الأول هو إنشاء مصنع جديد للمسطحات المدرفلة على الساخن بطاقة إنتاجية مليون طن سنويًا، ويهدف المشروع إلى رفع الطاقة الإنتاجية للمجموعة إلى 3.3 مليون طن سنويًا لتغطية الصادرات وتلبية النمو المتوقع في السوق المحلية. وبحسب البيان، يتضمن المشروع الثاني إنشاء مصنع لألواح الصلب بطاقة إنتاجية مليون طن سنويًا، بهدف تلبية الطلب المحلي في مجال صناعة السفن والشحن البحري، والانشاءات، وخزانات الغاز.
تخطط الحكومة لتشييد منطقة لوجستية باستثمارات 50 مليون دولار، خلف ميناء سفاجا البحري، لتكون مركزًا لتجميع وتفريغ البضائع من وإلى القطار الكهربائي السريع الذي سيلعب حلقة الوصل بين موانئ البحرين الأحمر والمتوسط، وذكرت مصادر حكومية لمنصة "اقتصاد الشرق مع بلومبرج" إن المساحة المبدئية المقترحة للمنطقة اللوجستية التي ستمولها الحكومة تصل إلى 100 فدان، وجارٍ التنسيق بين محافظة البحر الأحمر، والمركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة، لنقل ملكية الأراضي ووضع التصميمات النهائية للمشروع، والذي يستهدف إطلاق العمل به بالتوازي مع بدء مجموعة موانئ أبوظبي تنفيذ البنية الفوقية لمحطة سفاجا 2.
تستهدف شركة باي سكاي للمدفوعات الرقمية دخول أنشطة التمويل الاستهلاكي، والادخار الرقمي، والاستثمار الرقمي خلال عام 2024. وقال وليد صادق، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة باي سكاي، لحلول المدفوعات الرقمية، إن الشركة تبحث التقدم للهيئة العامة للرقابة المالية للحصول على رخصة التمويل الاستهلاكي لبدء مزاولة النشاط الذي ترى فيه فرص واعدة، إلى جانب إضافة أدوات للاستثمار والادخار الرقمي على تطبيقها "يلا سوبر أب".
وأضاف صادق لصحيفة "البورصة" على هامش فعاليات قمة فوربس الشرق الأوسط، أن الشركة تبحث إمكانية التقدم للحصول على رخصة التمويل الاستهلاكي، وتدشين منصة إلكترونية لخدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا خلال النصف الأول من العام الجاري، إلى جانب بحث إمكانية الحصول على رخصة البنك الرقمي بالشراكة مع مؤسسة مالية محلية، وستتخذ قرارها بشأن التقدم خلال الربع الأول من عام 2024. وتستهدف الشركة ضخ استثمارات جديدة تتخطى 3 مليارات جنيه خلال السنوات الثلاث المقبلة، تزامنًا مع جولة تمويلية جديدة من 8 أرقام تعمل حاليًا على تجهيزها واختيار مديرها على أن تتم خلال الأشهر الست المقبلة، وفقًا لـ"صادق".
تتطلع شركة المراكبي للصلب إلى رفع الطاقة الإنتاجية من حديد التسليح لمصنعها إلى 70% مقابل 50% حاليًا، بدعم من شراء كميات كبيرة من الخامات ومستلزمات التصنيع خلال الفترة المقبلة. قال حسن المراكبي، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن المراكبي وضعت خطة مع بداية العام الجاري لفتح أسواق تصديرية جديدة لزياد الحصيلة الدولارية بغرض توظيفها في استيراد الخامات. وأضاف في حديث إلى صحيفة "البورصة"، أن الطاقة القصوى لمصانع حديد التسليح تتجاوز 15 مليون طن سنويًا، فيما يبلغ الإنتاج الفعلي 7.5 مليون طن، وعودة العمل بكامل الطاقة مرهون بتدبير سيولة دولارية لاستيراد الخامات.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة المراكبي، إن الشركة تجهز لتصدير نحو 30% من إجمالي الإنتاج مقابل 20% حاليًا، والتي توجه لدول البرازيل، وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال ورومانيا. أوضح أن الشركة تجد في السوق الأفريقي فرصة واعدة، إلا أن المنافسة العنيفة من قبل الصين تعيق خطط مصانع الحديد، نظرًا لأن الصين تدعم القطاع بمميزات كبيرة تعزز قدرتها التنافسية بأي دول تتواجد فيها.
فيديو اليوم
قمة فوربس جمعت رواد الأعمال ليومين في الجونة.. ما الفرصة التي وفرتها لهم؟
No comments:
Post a Comment
🤔