يجري جهاز الاستثمار العماني – صندوق الثروة السيادية في سلطنة عمان – مفاوضات مع الحكومة بشأن الاستحواذ على حصة أغلبية في البنك المصري لتنمية الصادرات، بعدما تم ضمه لبرنامج الطروحات الحكومية بنهاية العام الماضي. وقالت مصادر وثيقة الصلة بالصفقة لصحيفة "البورصة"، أن هناك مفاوضات مبدئية بين الحكومة وجهاز الاستثمار العماني للاستحواذ على البنك، وزار وفد من الجهاز، البنك مطلع الأسبوع الجاري. وتابعت المصادر، أن البنك من ضمن الشركات التي تعتزم الحكومة التخارج منه خلال النصف الأول من العام الجاري، ضمن مستهدف جمع 5 مليارات دولار بنهاية يونيو 2024.
ويتوزع هيكل ملكية البنك بواقع 40.75%، لصالح بنك الاستثمار القومي، الذي يعتزم التخارج من كامل حصته بالبنك، وبنك مصر بواقع 23.13%، والبنك الأهلي بحصة تقدر بنحو 19.8%، والبنك المصري الخليجي بحصة غير معلومة، والباقية أسهم حرة التداول في البورصة المصرية. وأغلق سهم البنك مرتفعًا بنهاية تداولات الخميس الماضي بنحو 6% ليغلق على مستوى سعري عند 24.98 جنيه للسهم الواحد. وقبل أيام اعتمد مجلس إدارة البنك الموازنة التخطيطية للعام المقبل، حيث يستهدف تحقيق 3.65 مليار جنيه أرباحًا خلال العام الحالي، مقابل 3.07 مليار جنيه أرباح متوقع تحقيقها بنهاية العام السابق 2023.
تفاوض البورصة المصرية المؤسسات المالية من بنوك وجهات عاملة في السوق المصري للاكتتاب في زيادة رأسمال مرتقبة لشركة تسويات التابعة لشركة البورصة القابضة للتنمية بهدف إجراء المقاصات في سوق المشتقات المالية كخطوة أساسية لتفعيل تلك السوق المنتظرة. وقال أحمد الشيخ، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، إنه من المفضل أن يكون أعضاء التسوية في سوق المشتقات المالية من البنوك، وأن دخول البنوك سيكون عبر الاكتتاب في زيادة رأسمال مرتقبة لشركة تسويات. وأنهت البورصة المصرية إجراءات تأسيس شركة تسوية العقود الآجلة تحت اسم "شركة تسويات لخدمات التقاص" برأسمال مصدر قدره 100 مليون جنيه، بهدف إجراء عمليات المقاصة والتسوية للعقود التى يجرى التعامل عليها ببورصات العقود الآجلة.
وأضاف الشيخ لصحيفة "البورصة"، أن البورصة بدأت التأسيس منفردة في بداية الأمر لتسريع وتيرة وجود السوق، مرجحًا انضمام نحو 10 بنوك لهيكل ملكية الشركة، مؤكدًا أنه من الطبيعى أن تظل البورصة المصرية محتفظة بالحصة الحاكمة. وتابع أن خطة العمل لتنشيط السوق ترتكز إلى محورين هما التواصل مع البنك المركزى لإشراك البنوك كأعضاء تسوية، بالإضافة إلى التفاوض مع عدد من البنوك كمساهمين في رأسمال شركة التسويات.
من ناحية أخرى، تتواصل البورصة مع شركات السمسرة للتقدم للهيئة والحصول على ترخيص لمزاولة نشاط تداول المشتقات. وكشف عن أن البورصة المصرية تدرس تأسيس شركة منفصلة لتداول المشتقات المالية، تساهم فيها البورصة من خلال شركتها التابعة "البورصة القابضة"، إلى جانب مساهمات من البنوك ومن لديه خبرة في تداول المشتقات المالية، أو أن تعطي الرخصة لشركة تسويات بالقيام بعمليات التداول بجانب عمليات المقاصة.
كشفت مصادر لصحيفة "البورصة"، أن شركة بلتون لإدارة الأصول، التابعة لشركة بلتون المالية القابضة، حصدت الموافقة المبدئية على تأسيس صندوق للاستثمار في المعادن النفيسة "الذهب". وأضافت المصادر، أن الشركة تعمل على استكمال باقي المتطلبات والشروط الموضوعة من قبل الهيئة العامة للرقابة المالية بهدف الانتهاء من إجراءات التأسيس والحصول على الموافقة النهائية للإصدار قبل نهاية الربع الأول من العام الجاري. وسيتم الاسترداد والاكتتاب في هذا الصندوق من خلال آليات البورصة المصرية، بعد إتمام تأسيس الصندوق خلال الفترة المقبلة.وتابعت المصادر، أن بلتون تستهدف تنويع قاعدة أصولها المدارة، وإطلاق صناديق متنوعة لجذب عدد أكبر من المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
تدرس الهيئة العامة للرقابة المالية 5 طلبات لتأسيس شركات تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر. وقال أحمد عبد الجواد، رئيس وحدة مراقبة قطاع تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالهيئة العامة للرقابة المالية، إن الهيئة تدرس تلك الطلبات لمنح رخص مزاولة النشاط، بعد وصول عدد الشركات العاملة في القطاع إلى نحو 22 شركة. وأضاف في تصريحات لصحيفة "البورصة"، أن الهيئة تولى اهتماما كبيرًا للنشاط، وتسعى لتطبيق المؤشر المرجعي للتسعير المسئول في فروع الشركات، إلى جانب مواقعها الإلكترونية.
وفي سبتمبر من العام الماضي، أطلقت الهيئة العامة للرقابة المالية المصرية المؤشر المرجعي للتسعير المسؤول عن تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، يتضمن المؤشر الجديد حصرًا شاملًا ونشرًا لمختلف أسعار التمويل المقدم للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر من الجهات المسموح لها بمزاولة النشاط، بما يمكن المتعاملين الحاليين أو المحتملين من بناء قراراتهم التمويلية بناء على أسعار وتكلفة التمويل المختلفة والمتاحة، وهو ما يسهم في تقليل تكلفة الحلقات الوسيطة، وزيادة كفاءة السوق.
وقعت شركة جي في للاستثمارات اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة كونكورديا الروسية المتخصصة في توليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية، لتأسيس مصنعًا محليًا لإنتاج منتجات ومكونات السيارات الكهربائية، بما في ذلك البطاريات، بهدف تعزيز ودعم حلول التنقل باستخدام وسائل النقل الكهربائية الخفيفة في السوق المصرية، وبموجب الاتفاقية، توفر "جي في" توفير الأرض المخصصة للمشروع وبناء المصنع وتسهيل العمليات الإنتاجية. وبحسب بيان صحفي، من المقرر بناء المصنع بطاقة إنتاجية تصل إلى 5000 وحدة، تعتمد على مدخلات إنتاج محلية بنسبة 60% من المكونات المغذية للسيارات الكهربائية، ويتجه المشروع للتصدير إلى دول الخليج وشمال أفريقيا، ويبدأ الإنتاج في النصف الثاني من عام 2024.
تراجعت قيمة الفائض الكلي في ميزان المدفوعات إلى 228.8 مليون دولار خلال الربع الأول من العام المالي 2023 /2024، مقابل فائض كلي بلغ 523.5 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام المالي السابق، بنسبة تراجع 56.3%، وفق ما أعلنه البنك المركزي المصري. وفي المقابل تحسن العجز في حساب المعاملات الجارية بمعدل 12.1%، ليقتصر على نحو 2.8 مليار دولار لنفس الفترة، مقابل نحو 3.2 مليار دولار في فترة المقارنة.
يأتي ذلك بفضل تراجع عجز الميزان التجاري بمعدل 12.7%، ليقتصر على نحو 7.9 مليار دولار، بالإضافة إلى ارتفاع فائض الميزان الخدمي إلى 5.2 مليار دولار، نظرًا للزيادة في كل من حصيلة رسوم المرور في قناة السويس من 2 إلى 2.4 مليار دولار والإيرادات السياحية من 4.1 إلى 4.5 مليار دولار، بينما تراجعت تحويلات المصريين بالخارج من 6.4 إلى 4.5 مليار جنيه.
كما أسفرت المعاملات الرأسمالية والمالية عن صافي تدفق للداخل بلغ نحو 2.3 مليار دولار، في حين استمرت استثمارات محفظة الأوراق المالية في مصر في تسجيل صافي تدفق للخارج بلغ 523.4 مليون دولار. فيما أعلن البنك المركزي عن ارتفاع صافي احتياطي النقد الأجنبي إلى ما يقارب 35.22 مليار دولار بنهاية شهر ديسمبر 2023، وبلغت قيمة الزيادة الشهرية 47 مليون دولار، إذ بلغ نحو 35.173 مليار دولار في نهاية شهر نوفمبر الماضي.
تستعد الحكومة ممثلة في جهاز تنظيم سوق الغاز لتعديل رسوم استخدام الشبكة القومية للغازات الطبيعية، تمهيدًا لتطبيق القيمة الجديدة خلال العام الحالي، وفقًا لتصريحات مصادر لصحيفة "المال"، مشيرة إلى أنه من المرتقب عقد اجتماعين خلال الشهر الجاري لدراسة وتحديد الرسوم الجديدة لاستخدام شبكة الغاز لعام 2024. وسجلت رسوم "تعريفة" نقل الغاز الطبيعي في الشبكة القومية للغازات الطبيعية 38.6 سنت لكل مليون وحدة حرارية بريطانية لعام 2021 مقابل 37.5 سنت في 2020، و29 سنتًا في 2019.
انتهت وزارة المالية من إعداد دراسة لإجراء إصلاحات للهيئات الاقتصادية بهدف رفع كفاءتها الإدارية، وبحسب صحيفة "المال" فإن الدراسة تعرض عدة مسارات لإعادة الهيكلة من بينها إلغاء بعض الهيئات واندماج هيئات أخرى، مؤكدة أن الوزارة ستعرض تفاصيل الدراسة على المجموعة الوزارية برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي خلال الأيام القليلة المقبلة.
فيديو اليوم
ارتفعت أسعار الذهب خلال ال 12 شهرا الأخيرة في مصر بنسبة تتخطى 95% وسط توقعات بمزيد من الصعود في العام الجديد.. فإلى أي مدى يمكن أن يرتفع المعدن الأصفر في 2024؟
No comments:
Post a Comment
🤔