| |
النشرة الإخبارية | 28 يناير 2024 |
| امتدت الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة لتطاول وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي تسعى تل أبيب منذ عقود للقضاء عليها في محاولة لنسف حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة. وبعد معلومات إسرائيلية، لم يتم التأكد من صحتها، حول مشاركة مزعومة لعدد من موظفي "أونروا" بقطاع غزة في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي؛ سارع المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني، لفصل الموظفين "فوراً" وفتح تحقيق للكشف عن الحقيقة، كما أعلنت تسع دول تجميد دعمها لـ"أونروا"، وأبرزها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا"، في إجراء وصفته وزارة الخارجية الفلسطينية بأنه "عقاب جماعي لملايين الفلسطينيين، خاصة في ظل الكارثة الإنسانية التي يعاني منها شعبنا في قطاع غزة". ميدانياً، يواصل جيش الاحتلال توسيع عمليته البرية في مدينة خانيونس مع دخول الحرب الوحشية على غزة يومها الـ114، وسط غارات متواصلة وقصف مدفعي عنيف يستهدف المدنيين والنازحين في المدينة المكتظة، في وقت تجرى في باريس، محادثات بين مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ومسؤولين كبار من مصر وقطر ودولة الاحتلال الإسرائيلي لبحث اتفاق هدنة في غزة. مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرّض لها أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة بها عربياً ودولياً. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| | |
| | |
| |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2024 |
No comments:
Post a Comment
🤔