| |
النشرة الإخبارية | 31 يناير 2024 |
| يوميات غزة كما هي منذ 117 يوما من العدوان: قصف وحشي لجيش الاحتلال على سكان غزة المدنيين، تردّ عليه المقاومة باشتباكات على طول جغرافيا القطاع الذي تحوّل إلى منطقة قتلٍ مفتوحة ترتكب فيها إسرائيل كل أنواع جرائم الحرب والإبادة الجماعية. في المقابل، تجري "معارك" أخرى في ميدان الدبلوماسية والسياسة على خلفية مفاوضات واسعة، تشمل أكثرَ من طرفٍ، لأجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع. وقد جرى تسويق الاتفاق المتوقّع في الأيام الأخيرة تحت مسمى "تعليق القتال"، الذي قد يخفي رغبةً في "حفظ ماء وجهِ" جيش الاحتلال المسنودِ برغبة أميركية في عدم إظهاره مهزوما، ومترافقاً مع منحه فرصةً للإبقاء على وجوده داخل القطاع في إطار "احتلال مباشر" مسكونٍ بفكرة "اليوم التالي"، التي تقفز فعلياً على عدم القدرة على حسمِ "اليوم الجاري"، بسبب العجز عن تحقيق هدفي الحرب: "استعادة المحتجزين وتدمير حماس". وإذا كان خطاب الأمل في التوصل لصفقة يتنامى في أكثر من عاصمة فاعلة بالملف، يسود الترقّب بشأن رد "حماس" على مقترحات باريس، التي علّقت عليها مصادر في الحركة بالقول إنها تتضمن انسحاب قوات الاحتلال وعودة النازحين، في مؤشر على إمكانية "تعاطٍ إيجابي". مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرّض لها أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة بها عربياً ودولياً. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| | |
| |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2024 |
No comments:
Post a Comment
🤔