| |
النشرة الإخبارية | 23 يناير 2024 |
| أرادوا تفجير مبانيَ فلسطينيين ففجّرت المقاومةُ المكان بمن فيه من جنود الاحتلال، لتعتبره إسرائيل "أحد أقسى أيام الحرب" المستمرة منذ أشهر. عملية وصفتها كتائب القسام بـ"المركبة"، كونها وقعت على بعد مئات الأمتار من السياج الحدودي مقابل مستوطنة "كيسوفيم"، إذ يفترض أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على المنطقة منذ الأيام الأولى للحرب، وثانيا كونها عملية استهداف مزدوجة بصاروخين أتى الأول على دبابة، ثم أصاب الثاني تجمّع جنود الاحتلال ففجّر بهم الألغام والمتفجرات التي كان يجري تجهيزها لهدم منازل فلسطينيين، ثم باعتبار الحصيلة الثقيلة، حيث أعلن جيش الاحتلال عن مصرع 21 جنديا وضابطا. ومع تجاوز الحرب على غزة يومها الـ109، لازالت المقاومة تتصدى لقوات الاحتلال، وتبقى خانيونس الجبهة الأبرز، حيث يتعرض المدنيون لقصف عشوائي وعنيف أحدث واقعا إنسانيا مأساوياً أجبر فلسطينيين على النزوح مرة أخرى في محاولة للهرب من الموت والدمار نحو أماكن أخرى قد لا توفّر الأمان مادام كل قطاع غزة منطقةً عمليات عسكرية لا تحترم فيها إسرائيل مستشفى أو مركز إيواء أو دار عبادة ضمن سياسة العقاب الجماعي. دبلوماسيا، جدّدت قطر تأكيدها أن الوساطة مستمرة، مشيرة إلى "مفاوضات جدية"، وأنها تعمل على التوصل إلى "وقف إطلاق نار مستدام في غزة". مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرّض لها أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة بها عربياً ودولياً. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| | |
| | |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2024 |
No comments:
Post a Comment
🤔