| |
النشرة الإخبارية | 7 مارس 2024 |
| ينتظر الفلسطينيون في غزة انتهاء العدوان الإسرائيلي، ويترقبون، بعد فشل محادثات القاهرة، استئناف المفاوضات، وفق ما أعلن، الأسبوع المقبل، وأي نبأ عن هدنة منتظرة غير مرجحة قبل رمضان. ينتظرون رمضان بأمعاء خاوية، علّ المساعدات الموعودة تصل اليوم أو غداً. ينتظرون المساعدات، تارة يتجمعون عند المعابر، وتارة أخرى ينظرون إلى السماء، وينتظرون. ينتظرون قطرات مياه تهطل من السماء، تروي عطشهم، بدل أن تغرق خيامهم. ينتظرون في خيامهم وعيونهم إلى بيوتهم المهدمة، بانتظار قرار من هنا أو هناك يعيدهم إليها. ينتظرون إعادة إعمار بيوتهم، وإن بدا هذا المطلب حالياً بعيد المنال، فالقلوب لا تزال معلّقة بذكرياتهم التي ردمت تحت الأنقاض. ينتظرون رفع الأنقاض، علّ المفقودين من أحبائهم يحظون بدفن كريم وقبلة وداع. ينتظرون وينتظرون.. بينما العالم من حولهم يشاهد، بعضه ليست بيده حيلة، وبعضه عليهم وعلى قضيتهم متآمر. مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرّض لها أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة بها عربياً ودولياً. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| | |
| | |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2024 |
No comments:
Post a Comment
🤔