أقبلت كبرى شركات التقنية مثل ميتا وجوجل وأمازون ومايكروسوفت في الآونة الأخيرة على استثمار مليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالهم. من أسباب التوجه العالمي لهذه التقنية أن الشركات العالمية تواجه حاليًا تنافسية شرسة وقصوراً في سلاسل الإمداد، لذا فهي تبحث عن أي تقنية تساعدها في تسريع وأتمتة عملياتها.
الجديد..
ناقشت مايكروسوفت في الأسبوع الماضي خطة دمج تقنية الذكاء الاصطناعي من شركة OpenAI في الوورد والبوربوينت وOutlook. سيقترح الذكاء الاصطناعي في برامج المايكروسوفت طرقًا أفضل للكتابة، وسيُسهل ويُحسن عملية البحث داخل البريد الإلكتروني. ومن المتوقع أن ترفع هذه التقنية من حدة التنافسية وأن ترضي العملاء.
إلى جانب ذلك، تُشير الأخبار أن ميتا ستجعل الذكاء الاصطناعي قادراً لوحده على ابتكار إعلانات فعّالة ومُحققة للهدف وموفرة للمال.
أخيرًا:
على خلاف ما يتوقع الكثيرون، لن يخطف الذكاء الاصطناعي فرصاً وظيفية، بل المتوقع أن يخفف عبء تأدية المهام على الموظفين من جهة، ويسهل من الحصول على الخدمات للمستخدمين من جهة أخرى. مما لا شك فيه أنه سيغير من طريقة تأدية الموظفين للمهام ونوعية تعاملهم مع نظرائهم ومدرائهم.
سابقًا كانت "الفسحة" بين الحصص الدراسية اللحظة الأكثر حماسة للمراهقين عند امتلاكهم شيئًا جديدًا، وعند اقتناء طالب لهاتف جديد يكون راغبًا للمجازفة بإدخاله للمدرسة وتحمل مخاطر التهريب فقط ليتباهى به بين زملائه.
أحد المنتجات التي أعيد إحياؤها كانت الكاميرات الرقمية، حيث أن البحث عنها على موقع eBay ارتفع بـ ١٠٪، وكاميرا Nikon COOLPIX تحديدًا قفزت بـ ٩٠٪.
من أسباب العودة لهذه الكاميرات كونها تتسق مع التوجه التحرري من الماديات، تمكنهم هذه الكاميرات من توثيق اللحظات الدافئة التي يحاولون الاحتفاظ بها، بجودة تصوير تبدو عتيقة تليق باللحظة من دون خرق قاعدة الابتعاد عن التكنولوجيا.
أيضًا.. لم يقتصر هذا الإحياء على المنتجات التقنية وحسب، فقد استمدت تصاميم ملابس وموضة قديمة تتسم بالبساطة. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على بروز نزعة فكرية تحاول التحرر من السلطة المادية للحياة الحالية.
المصادر: The Hustle
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔