رغم المخاطرة بتقلّب ستيف جوبز في قبره متى وصله الخبر، قررت أبل كسر المحظور في عهده، والتوجه إلى إضافة خاصية شاشة اللمس على حواسيب الماك. هذا التوجه ليس نابعًا من التطوير، بل يأتي تحت ضغط المنافسين الذين سبقوا أبل في إضافة هذه الخاصية.
صحيح، تدفعك المنافسة إلى إظهار أفضل ما لديك، لكن احذر أن تدفع بك للتزحزح عن قواعدك، والانجراف وراء «الهبّة» 😒
في أحد مقرراتي الجامعية، كلفّني الأستاذ بتلخيص كتاب طويل، فاستعنتُ بالآلة «جيني» (Genie) لتلخّص لي الكتاب. «جيني» مدعومة بنموذج من الذكاء الاصطناعي يُسمّى «جي بي تي-ثري» (GPT-3)، وهو شبيه للنموذج الذي يدعم الآلة الشهيرة «تشات جي بي تي» (ChatGPT).
كتبتُ عنوان الكتاب واسم المؤلّف داخل التطبيق وطلبت منه التلخيص، وحصلت منه على فقرة قصيرة عن الكتاب. أردتُ تلخيصًا لا يقل عن 1800 كلمة، فعُدتُ للمحادثة لأشرح لـ«جيني» أن تقدّم لي تلخيصًا أطول، مقسّمًا حسب فصول الكتاب. ردّت الآلة ثانيةً بتلخيص لا يطابق فصول الكتاب، واستمرّت المحاولات حتى استسلمتُ وعُدت لقراءة الكتاب بنفسي، نادمةً أن محاولتي للاستعانة (أو الغش 🤫) باءت بالفشل.
منذ أسابيع، و«تشات جي بي تي» محور أحاديث الإنترنت، إذ خطف الأنظار بقدرته على استخراج المعلومات بسرعة فائقة، وكتابة نصوص وفقًا للطلب، وتصميم مواقع إلكترونية متكاملة، مع إمكانية كتابة شفرة البرمجة نفسها. لكن تلك المزايا لم تجعل منه كاتبًا مُبدعًا.
فجميع النصوص التي أنتجتها الآلة خلال أسبوع من استعمالي عكست مستوى متدنيًا من الإبداع، أو من اللمسة البشرية إن صحّ التعبير. إذ استطاعت «جيني» تلبية جميع طلباتي، لكنها كانت أدنى من تلك الجودة التي يمكن لشخص حقيقي تنفيذها.
فحين طلبتُ من التطبيق كتابة محتوى إنفوقرافيك، عجز عن الإتيان بمصادر المعلومات التي طرحها هو ذاته. ولأن التطبيق أخّرني عن تسليم تلخيصي (😡)، استكتبتُ رسالةً لأستاذي تطلب مهلةً للتسليم، لتصلني الرسالة من «جيني» جافة، وتفتقد لأي لمحة تشير إلى أني كاتبتها.
بعد التجربة، أقف أمام تساؤل مهم فيما يخص الواجبات الدراسية؛ هل بإمكان آلة مثل «تشات جي بي تي» أن تُقنع أستاذًا بأن الطالب أنشأ نصًّا إبداعيًّا أصليًّا؟
على الرغم من نجاح الآلة في تنفيذ عمليات مذهلة، فإنها لم تستطع إقناعي أن كتابتها أصلية ومبدعة، وغالبًا لن يقتنع الأستاذ كذلك. فحينما سألتها عن الكتابة الإبداعية، أجابت: «تُعد الكتابة الإبداعية نوعًا من الكتابة… للتعبير عن الأفكار والمشاعر بطريقة غير عادية وتتميز بالتميز والتميز». 🤥
لا أنكر فوائد الذكاء الاصطناعي في مهام معينة، فعلى الرغم من استفادتنا من أتمتة جزء كبير من الكتابة المملة والمتكررة، فإن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يحل محل الكتّاب البشر، وإن كان سيمنح الكاتب أدوات أكثر فاعليةً يستعين بها.
لا أعرف ما سيحمله المستقبل للكتابة في ظل الذكاء الاصطناعي، وهل هو مجرّد «ترند» أم سيُكتب له الخلود؟ لكني أتوقع أن الكتابة التي ينتجها الإنسان ستصبح «حرفة» وذات قيمة متميزة مع تسليع كتابة الذكاء الاصطناعي، كقيمة الملابس المطرزة يدويًّا مقارنةً بالموضة السريعة.
فقد أثبت الذكاء الاصطناعي أنه خير مُعين في المهام السريعة، أمَّا الكتابة البشرية الإبداعية، فأراها صنعة لا يمكن تقليدها.
رقم X خبر 📰
45 مليون مستخدم نشط في تطبيق «كى واي» (Kwai) الصيني في البرازيل، أي 20% من سكانها. ويواجه التطبيق اتهامات بالمساهمة في إشعال أحداث الشغب التي أدت إلى اقتحام القصر الرئاسي والمحكمة العليا ومجلس النواب. فالتطبيق، الشبيه بتك توك، انتشرت فيه قبل الأحداث مقاطع فيديو للمؤمنين بنظريات المؤامرة من مناصري بوليساريو، يطالب فيها أحدهم بقتل قضاة المحكمة العليا جميعهم.
100 ألف روبية (1,200 دولار) الغرامة المالية التي فرضتها شركة (Dream11) على أي موظف يتواصل مع موظف آخر في إجازته. وتجبر الشركة موظفيها على أخذ إجازة أسبوع على الأقل كل عام، دون أي تواصل مع العمل، حتى من خلال الإيميل. «سنطردك لأسبوع من النظام، حتى تحظى بوقت إجازتك دون مقاطعات، وتعود إلينا بعدها مشحونًا بكامل طاقتك.»
97%، نسبة إعجاب النقاد في «روتن توماتوز» بالمسلسل المرتقب (The Last of Us). وتمثَّل التحدي الأكبر أمام صنّاع المسلسل -المقتبس عن لعبة الفيديو الرائجة- بمدى إخلاصه لسيناريو اللعبة. ومما رآه النقّاد، فقد التزم المسلسل به إلى حد كبير. «شعرت وأنا أشاهده كأني ممثل أشاهد ممثلين آخرين يقولون حوارات أحفظها عن قلب، ويعيدون أداء مشاهد مثلما أديتها بنفسي في 2013.»
No comments:
Post a Comment
🤔