W

Meteo

أنا وتك توك ودموعي 😭

logo

19 يناير 2023

رفع موقع (Getty) الشهير للصور قضية على الشركة المصنعة لأداة الذكاء الاصطناعي الفني (Stable Diffusion) بتهمة نسخ ملايين الصور من الموقع ومعالجتها دون إذن قانوني. هذه القضية ليست أول السيل ولا آخره ضد برامج الذكاء الاصطناعي المولدة للمحتوى عن طريق البصبصة في عوالم الانترنت و «الغش» من المحتوى البشري. 

فعلى خلاف الغشاش البشري، لا يستطيع الذكاء الاصطناعي الاعتماد على حجة «توارد الأفكار»😜


ثمود بن محفوظ
أنا وتك توك ودموعي

IMG_3184
تك توك والمزاج الحزين / عمران

خلال الشهر الماضي لاحظت في نفسي تغيّرًا، إذ لازمتني حالةٌ من الشحن العاطفي. كنت سريع التأثر والغضب، كمن بداخله رغبة مُلحّة في البكاء! حين نظرت في أحوالي الشخصية لم أجد مسوغًا لحالتي النفسية؛ فلا مشكلات عائلية أو وظيفية، ومنغصات الحياة الاعتيادية التي تعايشت معها ما زالت على حالها.

لكن حين نظرت إلى السلوكيات الجديدة التي تبنيتها، وجدت أني أكثرتُ من استهلاك مقاطع تك توك وإنستقرام في الشهرين الماضيين. جُل المقاطع المقترحة كانت مؤثرة: والدان يلتقيان بابنهما الغائب منذ سنين، أطفال يسمعون لأول مرة، موقف إنساني «الدنيا لسة بخير!» مع موسيقا تصويرية مؤثرة تُدمِع الحجر.

بعد ملاحظتي هذه، قررت أن أعيد تدريب الخوارزميات قليلًا. فتك توك -وغيره- يراقب المقاطع التي تقف عليها وتعيدها، ويستمر في جلب المزيد منها. لذا فور إحساسي بأنَّ المقطع يحمل رتمًا حزينًا أتجاوزه، كما أتجاوز مقاطع تطوير الذات التي تزرع فيك إحساس «أنا سوبرمان!»، «أنا قادر!»، «أنا الكينق كونق!».

استمررتُ على هذا الحال بضعة أيام، ولاحظت أن تك توك بدأ يقترح مقاطع عن ألعاب الفيديو وكرة القدم وغيرها، في تحوُّل جميل من مقاطع الغم النفسي.

وفي خضم بحثي عن مصادر ودراسات تتناول تأثيرات المقاطع الحزينة في النفسية، وجدت دراستين: الأولى كشفت ازديادًا في مستوى تحمل الألم الجسدي بعد مشاهدة الأفلام الحزينة، إلا أنَّ تأثيرها سلبيٌّ في المزاج.

والثانية خلصت إلى أن لمشاهدة الأفلام الحزينة والعنيفة تأثيرًا سلبيًّا في نظرتك للحياة وقراراتك. فحين سُئل أشخاص بعد مشاهدة أفلام حزينة عن تطلعاتهم للحياة، كانت نظراتهم تشاؤمية أكثر.

وهنا سأفترض -بالنظر إلى هاتين الدراستين المبنيتين على الأفلام التي قد تشاهدها في فترات متباعدة- أنَّ مشاهدة كمية مقاطع حزينة ومؤثرة على أوقات متقطعة ولأيام متعددة سيكون لها تأثيرٌ أسوأ، فأنت تستمر طوال اليوم في إعادة شحن مزاجك الحزين!

ما زلتُ عند رأيي حين كتبت سابقًا أنه سيأتي وقت تصنَّف فيه الشبكات الاجتماعية بأنها أدوات ممنوعة طبيًّا لأثرها السلبي، وستتحول إلى «هروين العصر». فلو كنتَ تجهل، فإن الهيروين كان في بداية القرن العشرين علاجًا لبعض الأمراض، ولم يُمنع إلا بعدما ظهر أن المريض يتحول مع الوقت إلى مدمن له!

بالعودة إلى معضلتي الشخصية، فإنَّ بقاء تك توك على هاتفي مسألة وقت، لأنه مرتبط ببحث شخصي وسأودُّعه، وأكفكف دموعي بعدها وأخرج من مزاجي الحزين. على الأقل، إلى أن يأتي الوقت وأُجبَر على تنزيله مرة أخرى. 


رقم X خبر  📰
IMG
  1. منذ عام 1938، تطبق هيئة الغذاء والدواء الأمريكية متطلّب تجربة الدواء على الحيوانات أولًا، قبل السماح بتجربتها على الإنسان، لكن هذا المتطلب لم يعد إجباريًّا اليوم، إذ أثبتت أنها لا تؤدي إلى نتائج مثالية. ومع خيار تصنيع نماذج الخلايا البشرية في المختبرات، سيقل الاعتماد على تعريض ملايين الحيوانات، لا سيما الفئران، لشتى أنواع الأمراض والعلاجات.   

  2. 2.5 مليار دولار، قيمة استثمار شركة كورية جنوبية في توليد الطاقة الشمسية في ولاية جورجيا، أضخم استثمار في الطاقة الشمسية في التاريخ الأمريكي. وسيجري تصنيع كل المكونات محليًّا في أمريكا، للاستفادة من الإعفاءات والمحفزات الضريبية في تشريع «التغيّر المناخي». «الاعتماد على التصنيع المحليّ سيكسر القبضة الصينية الخانقة على مكونات الطاقة الشمسية.»

  3. 10 أعوام مرّت منذ ظهور الميم (This is fine) في 9 يناير 2013، حيث يظهر كلب مرتدٍ قبعة، جالسًا في وسط بيت محترق، ويقول هذه العبارة للا أحد. الميمز الشهيرة أصبحت استعارة لإنكار الكوارث الشخصية والاستسلام الحزين للمصائب، إذ رسمها الفنان (كى سي قرين) للتعامل مع تناوله مضادات الاكتئاب وقلقه من نتيجتها. «ثمة شيء مريح في صورة نعود إليها في لحظات يأسنا، ومعرفتنا أننا ننتمي إلى مجتمع من اليائسين.»


لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • حكاية الهاكاثون قصة فشل لن يذكرها أحد غيري، ورغم ذلك فقد تعلّمت الكثير من هذه المشاركة التي كانت بعيدة جدًا عمّا اعتدته. 🤩

  • تعلمت درسًا لن أنساه: حين تستفحل المعضلة وتستغلق أبوابها، فالنوم جزءٌ رئيس من أي محاولة لإدراك خيوط حلها. 😴


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT