| selmane2021 قام بنشر موضوع جديد في القسم الذي أنت تتابعه في منتديات تونيزيـا سات. موسكو- "رأي اليوم": دعت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالينتينا ماتفيينكو إلى طرح موضوع "أنبوب اختبار باول" الذي أدى إلى غزو العراق، في الأمم المتحدة من جديد، مشيرة إلى أن هذه الجريمة لا تسقط بالتقادم. وكتبت ماتفيينكو في صفحتها على "تلغرام": "أعتقد أنه سيكون من الصحيح أن يطرح الموضوع حول الكذب الشنيع الذي أدى إلى كارثة فظيعة، بشكل واضح في القريب العاجل في الأمم المتحدة حيث بدأ تطور هذه الأحداث منذ 20 عاما". وأضافت: "هذه الجريمة لا تسقط بالتقادم. وهكذا يجب أن تبقى في ذاكرة البشرية. ومهمتنا هي أن نعمل ما بوسعنا لمنع محو الحقيقة عن تلك الأحداث والمسؤولين عن تلك المأساة… وعدم السماح لأولئك الذين اتخذوا هذه القرارات ووضعوا الخطط، بالهروب من محكمة التاريخ. وأسماؤهم معروفة…"، وفق "روسيا اليوم". وأشارت إلى أن الغارات الجوية على العراق يمكن مقارنتها من حيث عواقبها بالهجوم النووي على هيروشيما وناغاساكي. وشددت على أن "الكذب المتعمد أدى إلى تدمير دولة مستقلة وآثارها التاريخية القديمة" وتسبب في اندلاع أصعب أزمة إنسانية في المنطقة. وتابعت: "أعتقد أنه توجد لدى عدد من بلدان العالم أسس لتذكير العالم كله ومنظمة الأمم المتحدة نفسها بما يمكن أن يحدث عندما يعلن أحد عن حقوقه الحصرية ويبني نظاما أحادي القطب ويتدخل بوقاحة في شؤون الدول الأخرى ويثق بإفلاته التام من العقاب". من جانبه وصف رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين الولايات المتحدة بأنها إمبراطورية الأكاذيب، داعيا إلى التحقيق في جرائمها. وكتب في صفحته على "تلغرام": "تعتمد سياسة الولايات المتحدة والغرب الجماعي كلها على الأكاذيب. وكان الأمر نفسه مع "عدم توسع" الناتو شرقا. واتضح أن اتفاقيات مينسك كانت خدعة أيضا ودور باول في ذلك لعبه ميركل وهولاند". وأضاف: "يجب على الأمم المتحدة التحقيق في جرائم واشنطن ضد البشرية. ويجب معاقبة السياسيين الذين اتخذوا القرارات وهم المسؤولون عن الملايين من الضحايا واللاجئين والمصائر المحطمة والدول المدمرة". صورة تم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر لمزاعم منشأة إنتاج متنقلة للأسلحة البيولوجية، قدمه باول يوم 27 مايو 2003 بمجلس الأمن الأممي، وقد قام خبراء أمريكيون وبريطانيون بفحص المقطورات بالصورة وأعلنوا أنه لا علاقة لها بالأسلحة البيولوجية وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، في 5 فبراير 2003 في جلسة مجلس الأمن الدولي أنه تلقى معلومات تؤكد امتلاك الزعيم العراقي صدام حسين تكنولوجيا إنتاج الأسلحة البيولوجية وأظهر أنبوب اختبار بمسحوق أبيض. وتوصل الكثير من المشاركين في الجلسة إلى استنتاج أن هذا المسحوق هو نموذج لأسلحة الدمار الشامل المصنوعة في العراق. وفي 20 مارس 2003 بدأت الولايات المتحدة عملية عسكرية خاصة في العراق دون موافقة من الأمم المتحدة. واتضح فيما بعد أن دائرة الاستخبارات المركزية الأمريكية ضللت السلطات الأمريكية ولم يتم العثور على أسلحة بيولوجية في العراق. وصرح باول آنذاك بأنه أظهر أنبوب اختبار مزيفا لإقناع العالم بصحته. الرجاء عدم الرد على هذه الرسالة. يجب عليك زيارة المنتدى للرد. تم إرسال هذه الرسالة لك لأنك اخترت متابعة القسم "منتدى الأخبار" في منتديات تونيزيـا سات مع إشعار بالبريد الإلكتروني عند وجود مواضيع أو مشاركات جديدة. لن تتلقى أي رسائل أخرى حول هذا الموضوع حتى تقوم بقراءة الرسائل الجديدة. إذا كنت لا ترغب في تلقي المزيد من هذه الرسائل، يمكنك تعطيل الرسائل من هذا القسم أو تعطيل كافة الرسائل. |
No comments:
Post a Comment
🤔