W

Meteo

حقيقة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي - موضوع جديد في المنتدى الذي تتابعه

منتديات تونيزيـا سات

eyouba قام بنشر موضوع جديد في القسم الذي أنت تتابعه في منتديات تونيزيـا سات.

حقيقة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي

حقيقة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي

أسس صندوق النقد الدولي قبل أكثر من خمسين عاماً، بعد مؤتمر بريتون وودز، الذي بحث في كيفية توفير الاستقرار في الاقتصاد العالمي، وتأمين السلام بعد الحرب العالمية الثانية.
واليوم توجّه إليه الاتهامات، ليس فقط من دول أفريقيا وجنوب آسيا، التي تكره غطرسة الصندوق، وإنما أيضاً من كبار رجال الأعمال في وول ستريت في نيويورك
ومن كبار المسؤولين في الدول ذات الاقتصاد القوي في أوروبا وآسيا. حتى إن هنالك من يقولون بوجوب إلغاء صندوق النقد الدولي، مثل جورج شولتز وزير الخارجية الأميركي الأسبق، وعدد من أعضاء الكونغرس، الذين تتزايد عندهم الشكوك في كل المؤسسات الدولية. لكن الكثيرين يتحدثون عن وجوب إنشاء آلية مالية جديدة تقوم بما عجز عنه الصندوق الحالي، أي إطفاء الحرائق المالية قبل انتشارها.

ثم إن هنالك اتهامات متبادلة بشأن المسؤول عن التردي الاقتصادي، هل هم الرؤساء والقادة الضعفاء من أمثال الرئيس الروسي يلتسين، الذي أهدر الدفعة الأولى من مساعدات الصندوق وقيمتها 4.8 بليون دولار، أم هم كبار المستثمرين الذين ضخّوا أموالهم في الأسواق الناشئة، في أواسط التسعينيات، ثم سحبوها مذعورين بعد أن جنوا الأرباح الطائلة.

هناك حقيقة ساطعة وهي أن مئات البلايين من الدولارات هربت من التداول في القارات الأربع، باحثة عن الملاذ الآمن، وغالباً في الولايات المتحدة، وأن هذه الأموال لن تعود ثانية قريباً، فهل بالإمكان وقف ذلك، أم أن العالم يتجه نحو ركود اقتصادي عالمي كما حصل في الثلاثينيات من هذا القرن.

يعترف ستانلي فيشر، نائب المدير الإداري للصندوق، بأنك حيثما ذهبت تقرأ القصة نفسها،
"نحن جئنا، وجعلنا الأمور أكثر سوءاً. غالباً ما يقع اللوم علينا، ولكن من مصلحة الحكومات أن تعلّق مشاكلها علينا".

ويُتهَم صندوق النقد الدولي بأن اهتماماته منصبة على استقرار البنوك والعملات، وعلى منع هروب رؤوس الأموال، وتحرير الأسواق
ولكنه لا يقدّر التكاليف الاجتماعية لهذه الإجراءات، والسبب في ذلك راجع إلى أن كبار مسؤولي الصندوق أكاديميون تنقصهم الخبرة السياسية، والمعرفة بثقافات الشعوب وتركيبتها الإثنية. فرئيس صندوق النقد الدولي، ميشيل كامديسو، كان يعمل في تفجير المناجم في الجزائر لصالح الجيش الفرنسي، قبل أن يلتحق بوزارة الخزانة ليصبح فيما بعد رئيساً للبنك المركزي الفرنسي.
أما فيشر فهو من مواليد روديسيا الشمالية (زامبيا الآن)، وأصبح أحد أعضاء هيئة التدريس في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا ثم رئيس دائرة الاقتصاد في المعهد، وكان أستاذاً لنائب وزير الخزانة الأميركي، سومرز، ثم زميلاً له في المعهد، وهذا الأخير هو الذي كان وراء إسناد المنصب الثاني في الصندوق لأستاذه فيشر.

وحين بدأت الأزمة الاقتصادية في إندونيسيا، طار كامديسو إلى جاكرتا حيث اجتمع مع الرئيس السابق سوهارتو لمدة أربع ساعات، بحث فيها بشكل تفصيلي الإصلاحات الضخمة التي يشترط الصندوق على إندونيسيا تنفيذها قبل أن تحصل على عشرات بلايين الدولارات كمساعدة طوارئ، وقد طلب كامديسو من سوهارتو خصخصة الأملاك الحكومية، وإلغاء مشروع إنتاج الطائرة الوطني، وألمح إلى أن ذلك يمس أفراد عائلة سوهارتو، ولم يكن كامديسو مدركاً أن سوهارتو لا يرغب في تنفيذ الإصلاحات. وقد أدت مطالب صندوق النقد من السلطات الإندونيسية بوقف الدعم عن الوقود والخبز، إلى تزايد التظاهرات وإلى مزيد من تدهور سعر صرف العملة، وإلى مزيد من البطالة، ونقص في المواد الغذائية، وإلى الاعتداء على الأقلية الصينية التي تهيمن على اقتصاديات البلد، إلى أن أطيح بسوهارتو.

الرجاء عدم الرد على هذه الرسالة. يجب عليك زيارة المنتدى للرد.

تم إرسال هذه الرسالة لك لأنك اخترت متابعة القسم "المنتدى العام" في منتديات تونيزيـا سات مع إشعار بالبريد الإلكتروني عند وجود مواضيع أو مشاركات جديدة. لن تتلقى أي رسائل أخرى حول هذا الموضوع حتى تقوم بقراءة الرسائل الجديدة.

إذا كنت لا ترغب في تلقي المزيد من هذه الرسائل، يمكنك تعطيل الرسائل من هذا القسم أو تعطيل كافة الرسائل.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT