بنية حماية البشرية من فقدان السيطرة على ما سعت جاهدة لبنائه وتطويره، أو على الأقل هذا ما يخشاه ماسك ورفاقه.
الجانب الآخر:
شركة Open AI "والتي بالمناسبة يعتبر ايلون ماسك أحد مؤسسيها" أطلقت أحدث إصداراتها من Chat-GPT الذي ملأ الدنيا وأشغل الناس في نسخته المطورة GPT-4.
بدأت قوقل بتشغيل برنامجها Bard الأسبوع الماضي.
تقول قولد مان ساكس بأن التطورات الأخيرة في تقنيات الذكاء الصناعي سترفع الناتج المحلي العالمي بنحو ٧٪.
دوافع لاواعية
يتوجس البشر من فكرة سيطرة الآلات عليهم، ولو بدت هذه الفكرة خيالية إلا أن المؤمنين بها بشكل لا واعي يرتابون منها، لعل السبب يعود لأفلام الخيال العلمي التي كانت مليئة بمعارك البشريين والآلة وصراع الحفاظ على الحضارة، وهذا ما جعل العديد من المختصين في الذكاء الاصطناعي فزعين ويرجون من المطورين "أخذ نفس" والرجوع خطوة للوراء وتجميد أبحاثهم مؤقتًا لحين وضع سياسات وقيود تحمي البشرية من استبدالها تمامًا بالآلة.
الصورة الكبرى:
لو أردنا النظر للفكرة بموضوعية سنرى أن هذه التطورات ليست إلا طرق متقدمة للتعامل والبحث مع معلومات ونتاج بشري الأصل، أي أن الالة لا تمتلك أساسًا القدرة على الإنتاج، وكل ما تفعله هو إعادة تقديم لنتاج بشري.
بالتأكيد ستجلب هذه التقنيات مشاكل على حياة البشر في المستقبل، لكن بالطبع لن يكون هلاك حضارتنا أحدها.
تُقدم موجة الاستثمار الجزئي في العقار فرصة المساهمة في شراء عقار وكسب الأرباح بحسب عدد أسهمك دون التدخل في الإدارة.
هل الفكرة جديدة؟
تدور فكرة صناديق الاستثمار العقارية حول المبدأ نفسه، ومن أشهر هذه الصناديق صندوق Fundrise الذي تأسس في ٢٠١٠م بجانب أكثر من ٣٨٧ ألف مستثمر، وبعقارات يبلغ إجمالي قيمتها ٧ مليار دولار أمريكي.
ولكن..
أفسحت التقنية المجال للشركات الناشئة بتبني هذا المبدأ بكل سهولة، فانطلقت العديد من المشاريع بعقارات كبيرة ومتوسطة، منها:
شركة Arrived Homes التي تسمح بالاستثمار بمئة دولار فقط في المنازل الصيفية والعقارات المؤجرة، وتملك ٢٤٠ عقار بقيمة تصل لأكثر من ٨٩ مليون دولار.
المنزل الصيفي The Brookwood الذي يملك ثلاث غرف نوم تصل قيمة إيجارها الشهري لــ١٩٠٠ دولار تقريبًا، وتُدار أعماله عن طريق الاستثمار الجزئي بأكثر من ألف مساهم.
منزل The Oasis الصيفي الذي تأسس بتمويل ٨٦٤ مستثمر بـ٧٣٣ ألف دولار تقريبًا.
الجانب الممتلئ من الكأس
يقبض المستثمرون أرباحهم من الإيجار -بحسب حجم استثماراتهم طبعًا- دون بذل أي جهد وتكبد أي دين، وقد وزّعت شركة Arrived Homes في ٢٠٢٢م أرباحًا وصلت لنحو ١.٢ مليون دولار.
الجانب الفارغ منه
صرّحت شركة Arrived Homes لصحيفة Wierd أن ٤٠٪ من مستثمريها لا يملكون منازل، بل يدفعون إيجارات! إلى جانب ذلك، فإن موجة الاستثمار الجزئي في العقار تزيد من أزمة الإسكان التي يواجهها الأمريكيين، فقد اشترت هذه الشركات ٢٨٪ من المنازل التي تُناسب العوائل الصغيرة، بارتفاع وصل إلى ٩٪ عن العام الماضي.
الصورة الكبرى: تواجه موجة الاستثمار الجزئي في العقار تهديدًا حقيقيًا، وذلك بعد شكاوى رفعها سكان شاطئ "نيوبورت" في كاليفورنيا ضد شركة Pacaso الناشئة للاستثمار الجزئي بالعقارات بسبب الإزعاج الذي يصدره نزلاء المنازل الصيفية المملوكة للشركة.
المصادر: The Hustle
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔