من المتعارف عليه في الوظائف أن عدد ساعات العمل الرسمية ٨ ساعات، لكن هل نحتاج حقا لثمان ساعات عمل لدفع عجلة التنمية؟
ساعات العمل بالأرقام
في ٢٠٢٠ كان متوسط ساعات العمل ٣٧.٥
في ٢٠٢٢ انخفض ليصل ل ٣٦.٩
وكنتيجة لهذا الانخفاض أصبحت الشركات تعلن عن شواغر وظيفية أكثر؛ بالرغم من سوء الأوضاع الاقتصادية.
السبب؟
كالعادة الإجابة الأولى: تأثيرات جائحة كوفيد-١٩. لكن الأمر أعقد قليلًا؛ البيانات تشير لانخفاض واضح في ساعات العمل بعد الجائحة بالمجمل، لكن الأرقام متباينة، على سبيل المثال:
عندما نقارن بين ساعات عمل الرجال والنساء نجد أن الرجال خففوا وتيرة عملهم بعد الجائحة ليصبح المجموع الجديد ٥٢ ساعة أسبوعيًا بعد أن كان ٥٥ ساعة في ٢٠١٩. على عكس النساء اللاتي لا زال معظمهن يعملن بذات الجهد.
أيضًا عندما نقارن بين الموظفين ذوي الرواتب العالية والتعليم الجيد مع الموظفين متوسطي الحال المضطرين للعمل بالحد الأدنى من الرواتب، نجد انخفاضًا بمجموع ساعات عمل الموظفين ذوي الرواتب العالية على عكس الموظفين متوسطي الحال الذين زادت ساعات عملهم بشكل واضح بعد الجائحة.
الصورة الكبرى:
لعل الأمر لا يتعدى كونه أفضلية اجتماعية؛ فالأشخاص الذين يتمتعون بحقوق اجتماعية أكبر ورواتب ثابتة -لا تعتمد على الساعات- كانت لديهم رفاهية إعادة تقييم حياتهم وتقليل ساعات عملهم وترك فسحة أكبر للعيش والاستمتاع.
ارتفعت القيمة السوقية كثيراً للعديد من الشركات التي تقدم خدماتها للتوصيل وشراء "المقاضي"، خلال أزمة كورونا، بسبب الطلب العالي، لكنها سرعان انخفضت قيمتها بعد انتهاء الأزمة من كورونا، من ضمن هذه الشركات انستا كارت.
الخبر؟
تتجه منصة انستا كارت للاستقرار أخيراً بعد رحلة طويلة ، بعد ١١ سنة من إطلاق التطبيق، لابد ان يأتي الوقت للتقييم،.
بالأرقام
تعاني شركة انستا كارت من تذبذبات في تقييمها الداخلي وخاصة بعد الظروف العالمية.
بلغت قيمتها السوقية خلال زورتها خلال أزمة كورونا، حيث بلغت ٣٩ مليار، بعد الأزمة شهدت تراجعاً في مبيعاتها بقيمة ٧٠٪ واستقرت على ١٠ مليار.
تخدم منصة انستا كارت أكثر من ١٠ مليون مستخدم، تساعدهم في توفير الوقت و تأدية عناء التسوق بدلا عنهم.
تخدم منصة انستا كارت أكثر من ١٠ مليون مستخدم، تساعدهم في توفير الوقت و عناء التسوق عنهم.
ارتفعت قيمة السهم الداخلي ١٨ ٪ في فبراير الماضي مما يبعث الأمل للشركة.
مرحلة التقييم لمنصة انستا كارت
ليست وحدها انستا كارت، التي عانت من تذبذبات في تقيمها الداخلي، حيث تقدر قيمة اسك ستريب حالياً ٥٠ مليار بعد أن كانت تقدر بـ ٩٥ مليار لعامين على التوالي
بالنسبة لانستا كارت سيتم تحديد سهمها الداخلي، حيث يقيس المستشارون النتائج لشركة على شكل ربع سنوي وتقيمها مقابل أداء الشركات المنافسة والمدرجة في السوق
مازالت الشركة محظوظة!
فعلى الرغم الاضطراب الذي شهدته مخزونات منافسيها أوبر و دورداش على مدار سنوات، لكنها استقرت أخيراً بارتفاع بنسبة ٣٠٪ و ٢٥٪ على التوالي مما يدعم ارتفاع التقييم الداخلي لانستا كارت معهم
:الصورة الكبرى
بصرف النظر عن النزول الكبير لقيمة انستا كارت ، مازالت شركة رابحة، فقد قدرت أرباحها العام الماضي ب٢.٥ بمليار، هو رقم جيد، علما أن من المتوقع أن تتوسع مستقبلا.
المصادر: The hustle
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔