W

Meteo

هل حان الوقت للتصالح مع الطاقة النووية؟☢️

22 - مايو - 2023

صباح الخيـر،

 
 "ليس الأمر أنني ذكي للغاية..

 لكني أبقى مع الأسئلة فترة أطول."*


*إلبرت أينشتاين
نشرة اليوم بالتعاون مع:
احجز سيارتك، سدد فواتيرك، بدل نقاطك كلها في تطبيق واحد.
 خلك ذيب.. وحمل التطبيق.
الأصل السعر $ فرق الـ ٧ أيام
◉ برميل نفط برينت 75.6 2.8%
🀫 أونصة الذهب 1978 - 1.9%
฿ بيتكوين 27,877 1.2%
📈 تاسي ر.س 11.342 0.02%
رفض الانتقال بسبب العمل يصل لأعلى مستوياته
عن إحجام الباحثين عن عمل عن الانتقال لمدن أخرى 
TheHustle

كشفت شركة استشارات الأعمال Challenger, Gray & Christmas عن آخر الإحصائيات حول معدلات انتقال باحثين العمل الأمريكيين لمدن أخرى للمباشرة في وظائف جديدة، والتي أظهرت أنه في الربع الأول من هذا العام انتقل ١.٦٪ فقط لأجل وظيفة جديدة وهو أدنى معدل حتى الآن. 

في حين أنه بين عامي ١٩٨٦م و١٩٩٧م انتقل باحث عمل من أصل كل ثلاثة -أي ٢٩٪ تقريبًا- لمدينة جديدة. بينما وصل معدل انتقال الباحثين للعمل في الربع الأخير من عام ٢٠٢٢م لـ٣.٧٪، وفي سنة ٢٠٢٠م لـ٥٪، وقبل الجائحة لـ٦.٨٪.

 

لماذا لا يريد الناس الانتقال؟

ببساطة، الواي فاي والإسكان هما السببين الرئيسيين لهذه الظاهرة. فارتفاع أسعار الفائدة قللت من رغبة الناس للانتقال، كما أن أغلب الشركات لا تُطالب موظفيها بالعمل الحضوري يوميًا. 

الأمر تعدّى الامتناع عن مغادرة المدن ووصل لحبّ البقاء في المنازل، فقد كشفت آخر الاحصائيات بهبوط معدلات ذهاب الموظفين للمكاتب، ومن بعض الأرقام:

  • تعدّى معدل امتلاء المكاتب إلى ٥٠٪ في يناير الماضي، وهو أعلى رقم منذ بدء الجائحة ولم يرتفع حتى الآن. 

  • وكشفت الشركة المالكة لنظام Kastle، الذي يُدير حضور الموظفين وانصرافهم وأمان المكاتب، أنه أقل من نصف الموظفين فقط ذهبوا للمكتب في الأسبوع المنتهي بيوم ١٠ مايو وذلك في عشر مدن كبرى بأمريكا.

 

على الماشي..

يؤثر كل موظف يعمل عن بُعد سلبًا على الاقتصاد المحلي، فالتقديرات تُشير إلى أن المشاريع المحلية في نيويورك تخسر ٤.٦ ألف دولار سنويًا لكل شخص يعمل عن بُعد، وذلك بحسب مشروع WFH Research

 

المصادر:
The Hustle

هل حان وقت التصالح مع الطاقة النووية؟
عن ارتفاع معدل مؤيدي الطاقة النووية

Edinburghsensors

هناك العديد من الخطابات التي تسيطر على العقل الجمعي عالميًا، بعضها يعود للترف الذي نعيشه والذي بدوره يطلق العنان لأفكارنا، والبعض الآخر هو مشكلة تستحق النظر حقًا، مثل التحول للطاقة النظيفة.
يُعد خطاب التحول للطاقة النظيفة وتقليل معدلات التلوث من أكثر الخطابات الشائكة حاليًا؛ بسبب تأثيره على مستقبل الأرض وخاصةً مستقبلنا كبشر. وقد سخرت له الدول العديد من الجهود والمشاريع، ففي السعودية مثلًا،
أُعلن عن مشروع ذا لاين، وهي مدينة مستقبلية خالية من الانبعاثات الكربونية. 

 

لكن..

 بالرغم من هذه الجهود المضنية والمشاريع المتعددة والتطورات التي شهدها المجال، إلا أن الوضع لم يتحسن ولازلنا نستهلك الوقود الأحفوري بمعدلات عالية، بل إن النسب الحالية من الاستهلاك والانبعاثات الكربونية وصلت لأرقام تاريخية.

 

الطاقة النووية…

تُعد الطاقة النووية إحدى الحلول البيئية لمشاكل التلوث، فهي طاقة نظيفة ومنخفضة الانبعاثات الكربونية، بإلإضافة لذلك تعمل محطات توليد الكهرباء للطاقة النووية بكفاءة تفوق محطات التوليد من خلال الغاز والفحم والطاقة الشمسية بأضعاف. 

ولكنها كذلك لديها بعض المشاكل التي تحد من فكرة التحول لها.

ارتفع معدل مؤيدي استخدام الطاقة النووية إلى ٦٠٪؜ في أمريكا. ومن الجانب السياسي قفز معدل داعمي الاستخدام من الديمقراطيين من ٣٨٪؜ عام ٢٠١٨م إلى ٥٩٪؜ اليوم. 
 

الصورة النمطية…

إحدى مشاكل الطاقة النووية هي الصورة النمطية المأخوذة عنها، فقد تعرفت البشرية عليها من خلال القنابل التي ألقيت على هيروشيما وناغازاكي عام ١٩٤٥م، واستمر الخوف أيضًا في سباق التسلح النووي خلال الحرب الباردة، ختامًا بحادثة تشيرنوبل.

 هذه الأحداث خلقت توجسًا من فكرة استخدام الطاقة النووية كحل بيئي.

أُصدر مؤخرًا وثائقي من إخراج أوليفر ستون، يسرد تفاصيل الحركات المناهضة للأسلحة النووية، ويتطرق لاستخداماتها كحل لمشاكل الطاقة اليوم.

 

الخلاصة:

لازال الاعتماد على الطاقة النووية كحل للمشاكل البيئية التي تخلفها مصادر الطاقة الحالية، محط شد وجذب. فكما يوجد مؤيدون وداعمون، يوجد كذلك معارضون وأسبابهم معتبرة أحيانًا. 

 

المصادر:
Time

نشرة اليوم بالتعاون مع:

برنامج "ملكي" للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أو نسخة أندرويد.
المزيد:
 

 

إن لم تكن على قائمة جــريــد بإمكانك التسجيل في:

https://www.jareed.net


كما يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى:

bareed@jareed.net
كتب بواسطة: علي كماخي، فيّ الرويلي، حنين الحارثي، بشرى المطيري، ماجد الفقير، رزان العيسى، لمى المديهش، براءة زللي.
تدقيق ومراجعة: دلال السميران، حمود الباهلي.

تابعنا على:
Twitter
LinkedIn
Instagram
YouTube
Copyright © Jareed Business Reports
المملكة العربية السعودية، جدة

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT