أدى المحتوى المصنوع على يد الذكاء الصناعي لخلق مشكلة معرفية كبيرة، وقد تتفاقم هذه المشاكل وتصعب من مهمة فهم العالم من حولنا.
وفي حديث لكارين سيلفرمان عضو منتدى الذكاء الصناعي ذكرت فيما معناه، هذه التقنيات الجديدة ستعيد تعريف البيانات والمعلومات والمعرفة، حتى قيمة الخبرة لن تستمر على ماهي عليه، فنحن لا نعلم ما الذي سنسلمه لالة وما الذي سيبقى بأيدينا كبشر.
وأضافت، من الممكن أن تخلق الإشاعات المتولدة من أدوات الذكاء الصناعي عبئا ادراكيا حتى بعد تصحيحها، فهي قادرة على تشكيل معتقدات وأفكار تؤثر على السلوك.
قدرة هذه الأدوات على تزييف الصور والفيديوهات فعالة وقادرة على زراعة الأكاذيب في الذكريات القديمة، والاحداث الحاضرة التي ستصبح ذكرى مستقبلية.
تم تشغيل العملات الرقمية لأكثر من عقد، حصلت خلالها على الكثير من الثقة بعد السماح بتداولها في الولايات المتحدة، ولكن المفاجأة تكمن في قرار الحكومة الأمريكية بإنهاء النظام لما وصل إليه الوضع من خطورة.
القصة؟
كان الحلم لرواد العملات الرقمية إنشاء عملة تستبدل الدولار الأمريكي، وعلى الرغم من حكمها غير القانوني بتصريح الفيدرالي واعتباره انتهاك للقانون، جازف البعض في العملات الرقمية لإيمانهم بقدرتها على التغير الثوري في النظام المالي.
يعتبر إنشاء العملات وتداولها غير قانوني من اليوم الأول إلا أنه وبحكم سهولة وجود ثغر لكل نظام أفلت بعض منتجي العملات الرقمية من القانون، وتم تداولها على مدار العقد الماضي.
ضبابية القانون
تمكنت شركات البيتكوين وغيرها من الإفلات من المقاضاة، مالم يستخدموا عملاتهم المشفرة في إطار جرائم أخرى، مثل الابتزاز، السرقة وغسيل الأموال.
استغلت الشركات فرصة السماح التي يقرها النظام لحين اصدار قانون جديد بالعمل، كما حدث مع شركتي اوبر وستي كروب، ويشيد عليه جاري جينسلر بأنه قرار اقتصادي محسوب.
انهيار شركة FTX للعملات الرقمية أدى إلى طمس كل الآمال المترتبة على تشريع الكونجرس الأمريكي للعملات الرقمية بأثر رجعي.
No comments:
Post a Comment
🤔