دراسة تُثبت أن الجيل الحالي طيّب أكثر من جيل الطيبين.
Giphy
أكد مشاركون على مدار ٧٠ عامًا، في استطلاع عالمي أن البشر يشهدون تدهوّرًا في الصدق والطيبة والأخلاق الحميدة عامّةً.
ولكن نشرت مجلة Nature هذا الأسبوع دراسة مقارنة أقران تؤكد أن فكرة انحطاط أخلاق البشر ما هي إلا وهم.
نتائج الدراسة:
أكّد أغلب الـ٢٢٠،٠٠ مشارك أمريكي في استطلاع امتدّ من عام ١٩٤٩ إلى ٢٠١٩ أن الأخلاق في الفترة التي تمّت فيها الدراسة أسوء من السنوات السابقة. كما وصلت ٥٩ دراسة مشابهة من بلدان أخرى إلى نتائج مشابهة.
وبالرغم من اعتقاد المشاركين أن الأخلاق فسدت، إلا أن الباحثين لاحظوا أن الإجابات الإيجابية عن أسئلة مثل "هل عاملك الناس باحترام يوم أمس بأكمله؟" لم تتراجع أبدًا، بل أن بعض المشاركين أكّدوا على تحسّن أخلاق الناس في دوائرهم الاجتماعية من عام ٢٠٠٥ لـ٢٠٢٠.
طيب، "ليه نشعر" أن أخلاق المجتمع تدهورت؟
تعزو إحدى النظريات السبب وراء ميلنا كبشر لاسترجاع ذكرياتنا بشيء من التلميع والتحسين. إضافة إلى ذلك، يُفكّر الإنسان الحديث في المواقف السلبية أكثر من الإيجابية، وقد يكون السبب هو اهتمام وسائل الإعلام بالأخبار المحزنة أكثر من المُفرحة.
زمن الطيبين ما ولّى، ولكننا نحتاج لتعزيز فكرة سمو أخلاق البشر.
الصورة الكبرى:
الحكم على الأخلاق يختلف حسب زاوية النظر، البعض يركز على الأخلاق الفردية، و التي تشهد تقدما، آخرون يركزون على الأخلاق الجماعية و التي تشهد تراجعا.
قد ترغب مايكروسوفت بقلب سوق الألعاب من خلال استحواذها على Activision Blizzard حسب خططها التي لا تزال قيد الدراسة. ولكن مزامنة مع ذلك تخطط سوني بدورها لرسم مسار جديد يضمن سيطرتها.
زيادة مبيعات جهازها بلاي ستيشن، والذي وصلت مبيعاته لأرقام كبيرة في الآونة الأخيرة بعد حل مشاكل سلاسل الامداد.
زيادة الألعاب الحصرية.
تحويل ألعابها لمسلسلات وأفلام واقعية.
الصورة الكبرى:
أثبتت فكرة تحويل الألعاب لمسلسلات نجاحها لدى سوني، وتحديدا بعد النجاح الذي حققه مسلسل The last of us بعد عرضه على شبكة HBO، فهل سوف تخوض مايكروسوف نفس التجربة؟
No comments:
Post a Comment
🤔