أهم الأخبار
انضمت شركة المستقبل للتنمية العمرانية المعروفة بـ"ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية" حاليًا لصندوق ما قبل الطروحات، تمهيدًا لطرح حصة من أسهمها ضمن برنامج الطروحات الحكومية، وفق تصريحات أشخاص مطلعين لـ"الشرق مع بلومبرج". ووفق المصادر، انضمت الشركة إلى الصندوق بهدف بيع حصة منها تتراوح بين 25% و30% لمستثمر استراتيجي خلال العام الجاري ثم طرح حصة أخرى بالبورصة المصرية في مرحلة لاحقة. وهذه الشركة مملوكة لخمس جهات حكومية، وتتولى تطوير قطعة أرض ضخمة متاخمة للعاصمة الإدارية الجديدة.
يعمل صندوق ما قبل الطروحات على تجهيز شركات حكومية للطروحات العامة الأولية بقيم تتراوح بين 5.5 و6 مليارات دولار، بحسب تصريحات سابقة لوزيرة التخطيط هالة السعيد. وبحسب المصادر فإن الصندوق يضم حاليًا 7 شركات بهدف طرح حصص منها لمستثمرين استراتيجيين. تشمل هذه الشركات "المستقبل للتنمية العمرانية"، و"إم تي إس" و"إيثيدكو"، "وإيلاب"، و"الحفر الوطنية"، و"الصالحية للاستثمار الزراعي"، و"مصر لتأمينات الحياة".
ارتفعت احتياطيات البنك المركزي غير الرسمية بالعملة الأجنبية، خلال يونيو الماضي بنحو 708 ملايين دولار، لتصل إلى أعلى مستوى منذ فبراير 2022 عند 9.58 مليار دولار. وتنقسم الاحتياطيات غير الرسمية إلى قسمين، الأول هو أوراق مالية مطروحة من وزارة المالية لصالح البنك المركزي في بورصة "إيرلندا"، وتم إعادة بيعها مع الالتزام بإعادة شرائها لعدد من البنوك الدولية وقيمتها 5.2 مليار دولار، والثاني ودائع غير مدرجة في الاحتياطيات الرسمية، ويلجأ إليها المركزي لإدارة الاحتياطي والحفاظ على استقراره. وارتفعت تلك الودائع إلى 4.37 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي مقابل 3.66 مليار دولار بنهاية مايو.
"الزيادة قد يكون مصدرها فوائض من إيرادات السياحة أو قناة السويس، أو صفقات الخصخصة التي قالت وزيرة التخطيط أنه سيتم الإعلان عنها بعد العيد، أو تمويلات وردت للمركزي، وفضل تجنيبها لأنه سيستخدمها لسداد دفعة من قرض ما". بحسب محلل اقتصادي، لصحيفة "البورصة". ويتعين على مصر سداد 911.5 مليون دولار الشهر الجاري ديون قصيرة الأجل، و282.4 مليون في أغسطس، و221.7 مليون في سبتمبر، و83.6 مليون في أكتوبر، و105 ملايين في نوفمبر، و2.25 مليار في ديسمبر. ونحو 11.3 مليار دولار ديون طويلة ومتوسطة الأجل حتى نهاية العام.
تنتظر حاليًا شركة "فودافون مصر" موافقة البنك المركزي على استكمال زيادة حصتها في "بساطة باي" لـ20%. وتعد "بساطة باي" واحدة من كبرى شركات وبوابات الدفع الإلكتروني الجديدة في مصر، التي جاءت نتيجة عملية التطوير والدمج بين شركتيّ "مصاري" و"بي" التي تستثمر فيهما "فودافون مصر". وذكرت مصادر قريبة الصلة، لصحيفة "البورصة" أن الشركة تترقب في الوقت الحالي الحصول على الموافقة الرسمية من البنك المركزي المصري لرفع حصتها إلى 20%. واكتتبت شركة "فودافون مصر"، العام الماضي في زيادة رأسمال كل من شركتي "تي. بي. اي مصر لحلول وخدمات السداد" (بي) وشركة تطوير نظم البرمجة والدفع الإلكترونى (مصاري) بالقيمة الاسمية بحصة تبلغ 9.99% من أسهم كل شركة، واللتان اندمجتا لتشكلا معًا "بساطة باي".
وافق البنك المصري لتنمية الصادرات على منح قرض بقيمة ملياري جنيه لصالح شركة الفقي للمقاولات، لتمويل جانب من توسعات تجريها هيئة ميناء الاسكندرية والمتعلقة بمشروعات حواجز أمواج جديدة بالموانئ التابعة لها، والتي تتولى تنفيذها شركة للمقاولات. وقالت مصادر مطلعة لصحيفة "الشروق" إن نحو 50% من قيمة القرض عبارة عن تمويل غير مباشر يتمثل في خطابات ضمان.
كما أفادت الصحيفة بأن تحالفًا مصرفيًا يدرس إجراء تعديلات على اتفاقية تمويل بقيمة 12.3 مليار جنيه لصالح شركة الغرابلي للأعمال الهندسية المتكاملة في ضوء زيادة التكاليف الاستثمارية للمشروع الممول، تبعا لتصريحات مصادر مطلعة. وأوضحت المصادر أن الشركة أخطرت البنوك بإجراء تعديلات على المشروع المسند إليها، وهو تطوير ميناء أبوقير الجديد بالإسكندرية فيما يتعلق بزيادة التكلفة الاستثمارية من 19 مليار جنيه إلى 28 مليار جنيه، بالإضافة إلى زيادة البرنامج الزمني للتنفيذ بإضافة 30 شهرًا. وقد يترتب على ارتفاع التكلفة الاستثمارية للمشروع الموجه بشأنه القرض، حاجة الشركة إلى تمويل إضافي يتعلق بخطابات ضمان جديدة بخلاف التمويل غير المباشر الذي استخدمته ضمن القرض القائم.
تعتزم شركة درايف للتمويل الحصول على تسهيلات ائتمانية بقيمة مليار جنيه من 4 بنوك حكومية وخاصة، أبرزها الأهلي المصري والتجاري الدولي، لتمويل عملياتها التشغيلية، وفق تصريح أحمد أسامة، العضو المنتدب للشركة، لصحيفة "المال". التسهيلات المزمع الحصول عليها من البنوك الأربعة ستوجه مناصفة لتمويل نشاطي التخصيم والتمويل الاستهلاكي، وتمتلك الشركة 30 نقطة تفعيل بنشاط التمويل الاستهلاكي في محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية والغردقة، وتستهدف الوصول بمحفظتها إلى 3.5 مليار جنيه بنهاية العام الجاري.
تبدأ شركة شل حفر 3 آبار جديدة لاستخراج الغاز في مصر العام الجاري، ما قد تنتج عنه إضافة 200 مليون قدم مكعبة يوميًا بدءًا من منتصف العام المقبل. وستحفر الشركة الآبار الجديدة ضمن امتيازها في منطقة غرب الدلتا للمياه العميقة بتكلفة تتجاوز 200 مليون دولار، وفق تصريح مسئول حكومي لـ"الشرق مع بلومبرج"، وتوقع المسؤول بدء الإنتاج مباشرة عقب انتهاء عمليات الحفر، ومن المقرر أن تتم عمليات الحفر والإنتاج من خلال شركة "رشيد والبرلس للبترول وهي الشركة المشتركة بين الهيئة العامة للبترول وشركة شل العالمية، والتي تعمل في منطقة غرب الدلتا بالمياه العميقة بالإضافة إلى شريكتها بتروناس العالمية.
تتطلع مصر لزيادة كميات الذهب المورّد إليها محليًا عبر إقامة 6 مجمعات تضم المطاحن التي تستخرج الذهب، المنتشرة في الصحراء الشرقية، والمملوكة لعدد من الأفراد والشركات، وفق "اقتصاد الشرق مع بلومبرج". وتعمل شركة شلاتين للثروة المعدنية التابعة للحكومة على إنشاء هذه المجمعات لمساعدة الشركات والأفراد على زيادة إنتاجية كميات الذهب التي تُورّد للحكومة. سيقام المجمع الأول بالقرب من محافظة أسوان على مساحة 6 ملايين متر وبتكلفة استثمارية تقدر بـ250 مليون جنيه، على أن يعقبه إقامة مجمع آخر بالقرب من مدينة مرسى علم.
No comments:
Post a Comment
🤔