W

Meteo

التخلُّف عن التقنية خيرٌ من التقنية العرجاء 🦖

logo

19 يوليو 2023

كريستوفر نولان يريد من فلمه «أوبنهايمر» أن يكون عظة لعمالقة الذكاء الاصطناعي: «حين تخترع تقنية جديدة تحمَّل مسؤوليتها.»

المشكلة الحقيقية في التاريخ أنَّ البشرية نادرًا ما تتعظ منه، والله يستر من تاريخ أوبنهايمر إذا تكرَّر مع ألتمان 😰🤖


محمود عصام
التخلُّف عن التقنية خيرٌ من التقنية العرجاء

نقبل الكاش فقط / عمران

في الوقت الذي قرَّرتْ فيه عدد من الجهات الحكومية في مصر وقف التعامل بالكاش والالتزام بالدفع غير النقدي مع فرض غرامة في حالة الدفع بالكاش، انتشرت هذه القصة الساخرة.

تحكي القصة أنه في اليوم الأول لتنفيذ هذا القرار كان أول المتقدمين للدفع شابًا متحمسًا لفكرة التحول الرقمي، ولما قدَّم للموظف بطاقة الدفع الإلكتروني أبلغه الأخير أن جهاز السحب معطل، ولذا لا خيار أمامه سوى الدفع «كاش»، وفوقها الغرامة! 😀 

صحيح أنها قصة خيالية، لكني أجد نفسي أعيشها يوميًا على أرض الواقع. 

فأنا أعتمد في تنقُّلي اليومي على أوبر، الذي يفترض أن يوفر لي سيارة بسرعة وأمان، كما يوفر خدمة الدفع الإلكتروني، وهو ما يميزه عن سيارات الأجرة. لكن نادرًا ما أحصل على هذه المزايا من أوبر.

إذ بمجرد قبول السائق الرحلة أتلقى منه رسالة فورية عبر التطبيق نصها «الرحلة كاش ولّا فيزا»؟ أجيبه بأنني اخترت الدفع بالبطاقة، فيطلب مني فورًا إلغاء الرحلة، وإذا رفضتُ ذلك يلغيها هو. تستغرق هذه العملية عدة دقائق ثم يتكرر الأمر مع السائق الثاني والثالث لأجد في النهاية أنني تأخرت عن موعدي.

علمت من أحد السائقين أن سبب هذا الرفض رغبة السائق تحصيل مقابل الرحلة فورًا، بينما دفع العميل بالبطاقة يعني تحصيل السائق نسبته من مقابل الرحلة بعد عدة أيام. أتفهَّم تمامًا أنَّ السائق لديه ألف سبب يجعله راغبًا في العودة إلى المنزل وفي جيبه مال وليس رصيدًا مؤجلًا. لكن في المقابل أتمنى لو يقدم التطبيق مزيَّة حقيقية أستفيد منها، خاصة أن الأمر لا يتعلق بثقافة السائقين لدينا فحسب، بل هي مشكلة عالمية.

لديَّ كاش لكنني أبقيه للضرورة، وأحافظ على كل تعاملاتي المالية بالبطاقات، ولهذا أفضِّل الدفع بالبطاقة لإنجاز رحلاتي اليومية. أما سيارات الأجرة العادية فقد قلَّ عددها جدًّا بعد انتشار سيارات أوبر، وأصبح الحصول عليها يتطلب وقتًا طويلًا.

يصبح الأمر أشدّ سخافة عندما يتعلق بخدمات لا تحتمل التعطيل. فقد قرر البنك الذي فيه حسابي الوحيد إصدار تطبيق «الهاتف المصرفي»، واعتقدت حينها أنَّها خطوة ممتازة تتيح لك متابعة حسابك البنكي ومعاملاتك المالية من هاتفك.

لكنْ تحوَّل هذا التطبيق من مزية إلى عيب جسيم، فهو يتعطل كثيرًا ولا يظهر منه سوى شاشة تحمل رسالة وحيدة «الاتصال مفقود، حاول مرة أخرى». ما يغضبني حقًا هو أنني علمت أن إدارة البنك قررت خفض عدد موظفي خدمة العملاء تزامنًا مع إطلاق التطبيق الذي سينوب عنهم على أكمل وجه. 

والنتيجة، أنني في الوقت الذي أحتاج فيه معلومة عاجلة تتعلق برصيدي أو تدخلًا سريعًا بسبب عدم استجابة بطاقة الدفع في متجر مزدحم، أجد التطبيق معطلًا وأقضي نحو ساعة للوصول إلى أحد ممثلي خدمة العملاء القلَّة.

ربما تتهمني الآن بأنني أعقِّد الأمور وأتجاهل الحل الأسهل: الدفع بالكاش. هذا تحديدًا هو مربط الفرس، فمع كل خدمة تقنية تُقدَّم إلينا لتسهيل الحياة ونقرر الاعتماد عليها يتضاءل وجود البديل التقليدي لها، وتصبح فكرة الرجوع عنها خطوة للخلف أمرًا شاقًا للغاية.

فالخدمات التقنية ليست استعراضًا أو دلالة سطحية على التقدم والتخلص من الماضي، بل تطوُّر إلى عالم جديد بسلوكيات جديدة وبُنيَة فعّالة قوية. فإذا كنت عاجزًا عن تقديم خدمة تقنية فعالة فلا تفعل، ودعنا نحن المستفيدين نتعامل بالطرائق التقليدية. فالتخلُّف عن ركب التقنية أهون من السير فيه أعرجًا. 


رقم X خبر  📰
IMG
  • نال وسم (Agedfilter#) نحو 292 مليون مشاهدة في تك توك، بالتوازي مع استخدام فلتر (Aged) نحو 169 مليون مرة في أقل من أسبوع. يستخدم الفلتر الجديد تقنية الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بملامح وجه الإنسان في مرحلة الشيخوخة. 

  • تستغل تك توك من خلال الفلاتر الهوس بالعلاقة بين السن وملامح الوجه. إذ نال الفلتر السابق (Teenage Effect) الذي  يضفي على وجه المستخدم ملامح المراهقة شعبية لدى جيل الألفية، ويستهدف الفلتر الجديد جيل زد تحديدًا والجيل الأشد قلقًا من التقدُّم في العمر.

  • أبدى الكثير رغبته بالاعتماد على عمليات التجميل وحقن البوتوكس و«الفيلر» في مواجهة الصورة المستقبلية، بينما أبدى البعض الشك في مبالغة الفلتر بإظهار ملامح الشيخوخة وإن كانت تبدو طبيعية.

  • الغمندة. في عام واحد، روَّجت تك توك ثلاثة فلاتر ذات علاقة بملامح الوجه والعمر، رواجها دليل على علاقة الإنسان القلقة بالزمن وتأثيره عليه، ودليل على نجاح تك توك في تحجيم هذا القلق الإنساني إلى «ترند». 


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
هل يؤلمك صوت ناقدك الداخلي؟ في محاولاتنا إتقان عمل ما أو ممارسة الحياة على النمط الذي نراه مثاليًّا يتحول صوت الناقد الداخلي إلى تقريع مؤلم لدى فشلنا، وإذا لم نعرف كيفية التعامل معه قد يدخلنا في دوامة من جلد الذات ويعطّل قدرتنا على التعلُّم من التجربة وخوض تجارب جديدة. 
  • حاول فهم طبيعة ناقدك الداخلي وضرورته. الناقد الداخليّ آلية نجاة تحاول تحذيرك مسبقًا من الفشل، وذلك بانتقادك وممارسة القسوة اللفظية حتى لا تتعرض للانتقادات نفسها من المجتمع المحيط بك.

  • لا تكبت الناقد الداخلي، فهو صوتُ تجاربك وخبراتك. لذا تعلَّم الاستفادة منه دون أن تنجر وراءه بعاطفية مفرطة.

  • كن عقلانيًّا في حوارك مع ناقدك الداخلي. قدِّم لنفسك أدلة نجاحك وذكِّرها بمهاراتك وقدراتك وظروفك، من شأن هذا أن يساعد ناقدك الداخلي على عدم تضخيم المشكلة. 

  • تقبَّل الألم الذي يأتي مع النقد الذاتي عند وقوع الخطأ، واسعد بالحكمة الناتجة عن التجربة. فاستجابتك في الخبرات الحياتية القادمة ستتغير إن أحسنت الإصغاء إلى ناقدك الداخليّ. 👂🏻🔊

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • المال الذي لا يُحفظ في أصل كعقار أو أسهم سيتآكل مع الزمن، وهذا ما يجعل التضخم الذي أحسستَ به مع ارتفاع سعر وجبتك المفضلة هو الواقع والمستقبل. 🍔

  • لكل عميل طلب وحاجة مختلفة عن العميل الآخر. لكن نمو المنتج أو المشروع مرتبط بالأساسيات التي تحتاجها الشريحة المستهدفة. 🧲


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT