W

Meteo

كن ممتنًّا لذكريات فيسبوك 🫶🏻

logo

13 أغسطس 2023

بإمكانك الآن توثيق حسابك في ثريدز في منصة مستادون!

أيُّ المثلين برأيك ينطبق على هذا الخبر: «في الاتحاد قوَّة» أو «التم المتعوس على خائب الرجا»؟ 😁


محمود عصام
كن ممتنًّا لذكريات فيسبوك 

أرشيف الذكريات على فيسبوك / عمران

يرسل إليَّ فيسبوك إشعارًا يوميًا ينبهني بأن صندوق الذكريات الفيسبوكية لهذا اليوم جاهز للتصفح، مرتبة من الأحدث إلى الأقدم لما «حدث في مثل هذا اليوم». 

أتصفح ذكرياتي اليومية حذرًا، ويدهشني الاختلاف الذي كنت عليه قبل سنوات من الآن، وتزداد دهشتي إذا قررت التقدم نحو الماضي سنة تلو أخرى: كيف تبدلت آرائي واختلف ذوقي، وأين ذهب كل هؤلاء الأصدقاء؟ هل أنا الشخص ذاته الذي كنت منذ سنين؟

 قطعًا لا، أنا لست حتى الشخص الذي كنت عليه أمس.

يقول هارت تول في كتابه الشهير «قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي»: «الزمن ليس ثمينًا على الإطلاق، إنه مجرد سراب. الآن (اللحظة الحاضرة) هو الثمين فعلًا. وكلما ركزت على الزمن، ماضيًا أو مستقبلًا، افتقدت اللحظة الحاضرة التي هي أثمن شيء في الوجود».

يوضِّح تول خلال الكتاب إن ما يعتقد المرء أنه ماض هو مجرد عملية تتبع للذاكرة المخزونة في العقل، وعندما تتتبَّع فأنت تفعل ذلك الآن. كذلك المستقبل، ما هو إلا تخيلك وتصورك الآن. الماضي والمستقبل كالقمر الذي لا نور له، ولكنه فقط يعكس نور الشمس التي هي الآن أو اللحظة الحاضرة.

يتضح لنا إذن عدم جدوى تقييم الماضي في لحظة آنية، وهو ما يحدث تحديدًا عندما نرى منشوراتنا عبر ذكريات فيسبوك التي تتركنا أحيانًا في عجب شديد. بل يصل الأمر إلى أننا نضحك من  أنفسنا وفرط السذاجة التي كنا فيها. نفعل ذلك بمقياس الحاضر وهو ينظر إلى الماضي مثل أب ينظر إلى طفله وهو يتلعثم فيضحك منه.

ربما لم يتخيل السيد تول لدى كتابته الكتاب في 1997 أنَّ البشرية لن تكتفي بتخزين الذكريات داخل العقول، بل سيتطور الأمر إلى تخزين تلك الذكريات داخل فضاء الإنترنت. نلتقط الصور وننشر المنشورات ونغرد بأفكارنا، وما إن نضغط زر النشر تصبح ماضيًا. وبعد عام يطل علينا هذا الماضي دون استئذان؛ ونراه غريبًا.

هذا لا يعني أنَّ ماضينا حصينٌ من النسيان، فذاكرة الإنترنت مثل الذاكرة البشرية، أثبتت هشاشة تعرُّضها للتآكل. إكس «تويتر سابقًا» قرّر إلغاء الحسابات غير الفعالة  لفترة طويلة، ما يعني أننا سنفقد بعض الذكريات الحلوة التي لا مجال لاسترجاعها إلا عبر الإنترنت، مثل حسابات بعض الأصدقاء الذين رحلوا عنا.

كذلك، بدأت العديد من المواقع تحذف محتواها القديم بشكل منتظم. موقع الأخبار التقنية (CNET) قرّر حذف المحتوى القديم من المقالات حتى يعطي الانطباع لمحرك البحث قوقل أنَّ محتواه «حديث» ويتقدَّم في نتائج البحث. والحال نفسه مع كثير من الأفراد الذين قرروا إما حذف محتواهم القديم لأي سبب من الأسباب، أو حذف مدوناتهم ومواقعهم بالكامل. 

حاول أن تجرب الأمر بنفسك، افتح قائمة «بوك مارك» وحاول فتح روابط المقالات والفيديوهات الأقدم، وستجد أن معظمها أصبح غير صالح للعمل. هذا يعني أننا مع الوقت لن نجد إلا نسخة حديثة من الإنترنت الذي قرر العمل بكلام تول، ولن يهتم سوى بالحاضر فقط.

أعود إلى صندوق ذكريات فيسبوك، وأجده الضامن الوحيد لئلا نقع في فخ الاعتقاد بأنَّ آراءنا القديمة ساذجة وسطحية، فهي ليست كذلك أبدًا. الكثير من تلك الآراء تعبير لحظي عن موضوع ما، إنها نحن خلال وقت معين، حالتنا المزاجية وأفكارنا وقراءاتنا وتفاعلنا تجاه ما حولنا. 

لذا سأظلُّ ممتنًا لهذا الصندوق، إلى أن يأتي اليوم ويقرر زوكربيرق عدم جدواه.


رقم X خبر  📰
IMG
  • بدأت أوربا تودِّع سياراتها الصغيرة بعد انخفاض مبيعاتها إلى النصف عمَّا كانت عليه في 2011. فبعد 47 عامًا من تصنيع سيارة فورد «فيستا»، توقف خط إنتاجها في يونيو، وقد تلحق بها عن قريب سيارة «فولكس فاقن قولف». في المقابل ارتفعت مبيعات سيارات الدفع الرباعي الأمريكية (SUV) ثلاثة أضعاف.

  • جسَّدت السيارات الصغيرة تاريخ أوربا وتراثها. فبينما تمتَّعت أمريكا بحرية كاملة في توسعة شوارعها وإعادة تصميم مدنها بما يتلاءم مع السيارات الضخمة، ظلَّت أوربا وفيَّة لمدنها العتيقة وشوارعها الضيقة. كما ساعد اعتماد الأوربيين على وسائل النقل العامة من تقليل الاعتماد على السيارات.

  • التوجُّه إلى خفض انبعاثات الكربون أحد أسباب انخفاض الإقبال على شراء السيارات الصغيرة. فكلفة تصنيعها بالتقنيات الجديدة المتوافقة مع قوانين البيئة تزيد من سعرها إلى حد كبير، ما يجعل خيار شراء السيارة الرباعية أفضل ماليًّا. 

  • الغمندة. الاختفاء التدريجي للسيارة الأوربية الصغيرة التي خدمت كأيقونة في السينما والثقافة وأسلوب الحياة واستبدالها بمنتج استهلاكي غير مميَّز، لا يختلف عن اختفاء الكثير من العلامات الأيقونية واستبدالها بالشائع، كما حصل في التخلي عن علامة تويتر مقابل إكس المكرَّر. 


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
مع زحمة الحياة اليومية والعمل، تمثِّل العناية الذاتية ضرورة للم شتات نفسك والحفاظ على استقرارك النفسي والعقليّ. ومهما بدت طقوسك في عنايتك الذاتية غريبة في أعين الآخرين، تمسك بها لأنها مريحة لك. نشاركك هنا بعض الطقوس التي تلهمك. 
  • احتفظ بملاحظات صغيرة لنفسك على ورق المهام الملون. اخرج واحدة منها بشكلٍ عشوائي كلما شعرت بأنك قد تجتر مواقف تجعلك قلقًا، وستتذكر نسيان ما فات من أجل لحظتك الحالية.

  • تمدَّد لكي تبقى مرنًا. في كل مرة تشعر بالتملل في جلستك الطويلة إلى المكتب، افعل ما تفعله القطط: تمدَّد. فجسدك في كل مرة يتملل يرسل إليك رسالة محبة وتذكير بأنه يحتاج إلى الحركة.

  • تعلَّم من حكمة الكبار. فنصائحهم جاءت نتيجة احتكاك لم تختبره أنت بالحياة؛ وهم على دراية بأن ما لن يكون مهمًا بالنسبة إليك خلال خمس سنوات لا يستحق الإرهاق المفرط الذي تبذله اليوم.

  • اذهب إلى المكتبة العامة. السكينة بين أركان المكتبة تشجع أفكارك على الهدوء، والكتب المرصوصة بعناية على الأرفف قد تلهمك فكرة أو تمنح عقلك حيزًا لترتيب أفكاره.

  • تحدث مع نفسك بحب واحترام. فحديثك الداخلي في النهاية يؤثر بك؛ لن يُفيدك تقريع ذاتك على كل هفوة ترتكبها في عملك، فهذا سيدفعك للاحتراق النفسي. لكن لو بدلت نبرتك لنغمة أكثر محبة واحترامًا ستحظى بصديق رائع لنفسك، وهو أنت.

  • امنح لنفسك حق الراحة والعزلة في أيامك الصعبة. ستجد أن حنانك على نفسك والدفء الذي سيغمرك به من هم حولك كافيًا لتشفى من توعك روحك العابر. 🫂🤍

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • الإلمام بالعالم حولنا نعمة، الا أنّ هوس تصفّح الأخبار السلبية والانغماس في المحزن منها لا يساعدنا على التعامل مع واقعنا بصورةٍ أفضل. 📱

  • قد نرى الاعتماد على خرائط قوقل مضرًّا لنا، الا أن طبيعة الحياة بكافة تعقيداتها جعلت من هذه الأداة ضرورة لإنقاذنا من التيه في بلوغ وجهاتنا. 🗺️


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


logo
كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT