W

Meteo

عليك بالصَّمْلة إلى أن تلحق مهاراتك بذائقتك 🤝

logo

07 أغسطس 2023

إن كنت خائفًا من هيمنة الذكاء الاصطناعي على الوظائف، عندنا لك خبرين:

الخبر الجيّد: الذكاء الاصطناعي لن يحلَّ محلك.🤗
الخبر السيء: الموظف الذي يحسن استعمال الذكاء الاصطناعي سيحل محلك.😨


إيمان أسعد
عليك بالصَّمْلة إلى أن تلحق مهاراتك بذائقتك

في انتظار تساوي الميزان / عمران

نهار كل جمعة، أتوجَّه إلى مكتبة في مجمع الأفينيوز كل ما فيها مبالغ في سعره، وأشتري منها دفترًا وقلمًا بمجموع عشرة دنانير (121 ريال). هذه العادة الأسبوعيَّة التي بدأتها منذ شهرين حيلة أحثُّ فيها نفسي على الصَّملة في الوظيفة لأسبوع آخر؛ لأنَّ بكل بساطة إن استقلتُ منها لن يكون بوسعي شراء دفتر وقلم من تلك المكتبة. 

وبالفعل، ما إن أخرج من المكتبة وأنا أؤرجح بفخر كيس الدفتر والقلم أشعر بفورة أمل وطاقة تجرف الإحباط المتراكم خلال الأسبوع، لأني خدعت دماغي إلى الاعتقاد أنَّ الكيس في يدي هو النتيجة المثالية التي ينبغي أن يحققها نهاية كل أسبوع. 

فأنت حين تعمل في وظيفة أحلامك التي تتوافق مع موهبتك وثقافتك وذائقتك واهتمامك الشخصي فالإحباط أخطر عليك بكثير من الإرهاق. 

أنا أتمتَّع بموهبة الكتابة والترجمة والتحرير، وأميِّز المقالة الممتازة من بين ألف، لكن في عملي الوظيفي لا أجد تحقيق الهدف بإنتاج المقال الممتاز بالسهولة التي كنت أتخيلها. فأن تمتلك الموهبة والذائقة الممتازة لا يعني أنك تتمتع بالمهارات المطلوبة لإنتاج ما يتوافق معهما، ليس بعد!

تعتمد وظيفة «كبير الكتّاب» (Editor in Chief) على تمتعي بمهارات التواصل مع رؤساء التحرير، إدارة المشاريع، تطبيق الاستراتيجيات، تنظيم متوازن لجدول المهام، القدرة على إيصال الملاحظات التحريرية على نحو فعَّال وواضح للكتّاب، التفاعل الإيجابي مع تعليقات القرَّاء، فهم آليات التسويق، فهم ما تقوله لنا لغة الأرقام عن القرَّاء، متابعة خط تطوُّر النشرات العالمية والمحليَّة، التجديد المعرفي في المواضيع والأفكار، التواؤم مع ثقافة بيئة العمل، التعامل مع تحديات العمل عن بعد، الاضطرار إلى اتخاذ قرارات حازمة أتحمَّل كامل مسؤوليتها. 

هنا أتذكَّر ما سمعته على بودكاست جوليا لوي درايفوس «وايزر ذان مي» (Wiser Than Me) في لقائها مع المحررة وناقدة الطعام الشهيرة روث رايشل البالغة من العمر 75 عامًا، حين سألت روث عن أفضل نصيحة تلقتها في مسارها المهنيّ الطويل. 

حين عُرض على روث وظيفة ناقدة للطعام ومحررة في صحيفة لوس أنجلوس تايمز عام 1984، كانت روث في عمر الخامسة والثلاثين، ولم يسبق أن حظيت بوظيفة ثابتة، كانت فحسب كاتبة حرَّة. أبلغت صديقتها عن العرض وأنها سترفضه، وفورًا أخبرتها صديقتها «بل ستوافقين حالًا، لأنَّك في حاجة إلى العمل في بيئة مؤسسة صحفية تجبرك على تحسين مهاراتك. ولعلمك، لن تنجزي أفضل ما لديك هناك ولن تكتبي العمود المثاليّ كل مرة، لكنك في حاجة ماسَّة إلى الخبرة وتعلُّم الكتابة والتحرير بسرعة وكفاءة بما يتفق مع متطلبات الصحيفة ومواعيدها النهائية.»

وبالفعل، هذا ما حصل. في أعوام عملها في لوس أنجلوس تايمز تعلَّمت روث كيف تطوِّر مهارتها في الكتابة والتحرير من تجربتها وتجربة الكتّاب الآخرين بحيث تخدم ذائقتها الرفيعة في الطعام وموهبتها ككاتبة، وتقولبها كلها في تجربة ميّزتها عن البقيَّة. بعدها انتقلت في 1993 إلى نيويورك تايمز، ثم توَّجت مسيرتها في 1999 برئاسة تحرير مجلة «ذ قورميه» (The Gourmet) حيث زادت مبيعات المجلة الشهرية في عهدها إلى 988 ألف نسخة.

ما أكدته روث هو ما أختبره الآن، إن جعلتُ من المثالية هدفي كل أسبوع سأعرِّض نفسي للانهيار تحت الإحباط وأفرّ، لا سيّما في ظل ثقافة الاستقالات السريعة السائدة والتشجيع عليها في منصات التواصل. لكن إن كان هدفي التعلم والتحسُّن والتطوُّر إلى أن أصل بعملي إلى مستوى ذائقتي وموهبتي سأتشجع كل نهار جمعة على الصملة، وأمنح نفسي أسبوعًا آخر. 


رقم X خبر  📰
IMG
  • بعد 10 سنوات من التحقيق المشترك بين كمبوديا وأستراليا، سيعيد «المعرض الوطني الأسترالي» ثلاثة منحوتات برونزية تعود إلى القرنين التاسع والعاشر إلى كمبوديا بعد ثبوت سرقتها. وهذه المرة الثانية التي يعيد فيها المعرض آثارًا إلى موطنها الأصلي.

  • اشترى «المعرض الوطني الأسترالي» المنحوتات في عام 2011 مقابل 1.5 مليون دولار من مجموعة مهرِّب القطع الأثرية البريطاني دوقلاس لاتشفورد الذي توفي في عام 2020، وانكشف تورطه في تهريب الآثار عام 2016. ستبقى تلك التماثيل في المعرض الأسترالي ثلاث سنوات إضافية إلى أن تُعد كمبوديا مكانًا لائقًا بها.

  • الغمندة. تجد المتاحف والمعارض الغربية نفسها اليوم تحت ضغط عالمي لإعادة الآثار المنهوبة. ولكي تنظِّف واجهتها الأخلاقيَّة، تماطل تلك المؤسسات من خلال تحقيقات طويلة المدى لإثبات خروج تلك الآثار من بلدها الأصليّ بطريقة غير قانونية، وبعد ذلك إثبات عدم أهليَّة البلد الأصلي على الاستضافة. 


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
هل تخشى الإدمان على الدوبامين؟ على الأغلب صادفتك منشورات ومقاطع كثيرة تحذِّر من الإفراط في الدوبامين (الهرمون المعزِّز لمشاعر السعادة)، وأنَّ هذا الإدمان سبب تعلُّقنا بكل إعجاب على منشور والخوض طوال الوقت في تجارب نضمن أنها تسعدنا. لكن هل مخاوفنا من الدوبامين في محلها؟
  • الدوبامين ليس عدوك. الدوبامين في حقيقته ليس إلا سعادة «توقُّع النجاح» وليس السعادة ذاتها؛ أي أنه سيمدك بشجاعة التجربة والتعلم من الخطأ، ويحفّزك على الوصول لأهدافك، ويوجه عقلك لاحتياجاتك.

  • الدوبامين لا يؤثر على عقلك مثل الكوكايين. هذا الادعاء غير مثبت علميًّا إلى الآن، فإن كان إفراز الدوبامين مرتبطًا لديك مؤخرًا ببقائك في منصات التواصل أو استهلاك ألعاب الفيديو فهذا لا يعني أنَّ انقطاعك عنهما يحرمك الدوبامين ويعرِّضك إلى صدمة انسحاب. 

  • الاعتدال في التعرض للدوبامين يمنحك مزاياه دون عيوبه. لا تنكر على نفسك الرغبة في أن تبدو سعيدًا، فلا أحد يفشل بسبب رغبته المستمرة في السعادة. لكن الاعتدال دومًا مطلوب من أجل صحة نفسية أفضل، والتعامل المنطقي مع تقلبات الواقع. 

  • الدوبامين ليس شرًّا مطلقًا ولولاه لتوقفت الحياة، فالدوبامين كان صديقًا ومحفزًا للمخلوقات كلها من النحل وحتى الإنسان في رحلة البقاء الممتدة على الأرض، وهو أفضل محفز للنجاح إن استطعنا فهمه وتوجيهه، وانتبهنا للمسارات التي يفتحها في عقولنا 🌟

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • لا يمكن تجاوز المخاطرة في الاستثمار بالأسهم إلا بالتنويع في استثماراتك. فمهما كنت عالمًا ودارسًا ومحللًّا، ستفاجئك الأسواق بتقلبات مزاجها. 📉

  • قد تتخلل مسلسلات المستقبل إعلاناتٌ موجهةٌ لنا شخصيًا ونُجبَر على مشاهدتها بسبب وقوع أعيننا صدفةً على غرضٍ ما في البرنامج الذي كنا نتابعه. 👁


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


logo
كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT