مع تزايد الطلب على الطاقة الحاسوبية، يواجه مشغلو مراكز البيانات تحدي في تحقيق التوازن بين الكفاءة والاستدامة مع زيادة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة حول العالم فقد أصبح تزايد استهلاك المياه في مراكز البيانات أمر مثير للقلق في العديد من البلدان.
الخبر في أرقام:
وفقاً لبيانات بلومبرغ، يتوقع أن يبلغ استهلاك استهلاك المياه في مراكز البيانات عالمياً ما يُقارب ٤٥٠ مليون جالون بحلول عام ٢٠٣٠م، مقارنةً باستخدام ٢٠٥ مليون جالون في عام ٢٠١٦م.
من المتوقع أن تستهلك المراكز المخطط إنشائها ١٧٦ مليون جالون سنوياً، مما يزيد من الضغط على المياه المحلية.
٣٩٪ فقط من مراكز البيانات العالمية قامت بقياس الهدر المائي لديها خلال العام الماضي، مما يعني نقص في الوعي والعواقب المترتبة.
الكارثة الخفية:
الزيادة في استخدام التقنيات الحديثة، مثل: الذكاء الاصطناعي تزيد من استهلاك المياه والطاقة، فمحادثة قصيرة مع chatGPT تتطلب مياه تعادل زجاجة ماء!
الصورة الكبرى:
بالرغم من أن الذكاء الاصطناعي والتقنية الحديثة ساعدت في تسهيل حياتنا إلا أنها قد تورثنا مشاكل بيئية واجتماعية لم تكن في الحسبان.
أعلنت أبل الأسبوع الماضي عن وصول عدد مشتركي خدماتها المدفوعة إلى مليار مشترك. يشمل العدد المشتركين في كافة الخدمات من ابل تي في وأبل ميوزك والخدمات السحابية؟ إلى آخره.
وضع ابل
مع كون آبل أغلى شركة في العالم بقيمة سوقية تصل إلى ٢.٨ تريليون، إلا أنها تقلق من مستقبل شبيه بنوكيا وبلاك بيري وغيرها من الشركات التي تهاوت من القمة. إذا كنت في قمة مجدك سيبقى هاجس السقوط لائحاً في الأفق، فالسوق لا يدوم لأحد.
تنخفض عائدات ابل من الايفون بنحو ٢٪ سنويًا، وبالنسبة للايباد فهي تنخفض إلى ٢٠٪، وبقرابة ٧٪ بالنسبة لجهاز الماك.
مع ذلك لاتزال الشركة تحقق أرباحًا فلكية بطريقة تدرّس، لكن بعد إعلانها عن انخفاض إيراداتها بنسبة ١٪ مقارنةً بالربع المماثل من العام الماضي، انخفض سهمها بحوالي ٩٪ وهذا يوضح لنا مشكلة أن تكون في القمة.
أمل ابل
تنتهج ابل استراتيجية طويلة المدى لتجنب مشاكل انخفاض مبيعات الأجهزة. وذلك من خلال رفع الإيرادات من الخدمات والبرامج، هذا النهج تجلى في هذا الربع، مع انخفاض العوائد فيه إلا أنه الاعلى من ناحية عوائد الخدمات والبرامج. بنمو سنوي يصل لحوالي ٨٪.
No comments:
Post a Comment
🤔